×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

أول تعليق من مذيعة ماسبيرو على اتهامها بالجمع بين زوجين ::: أبو العينين للمستثمرين الكويتيين: أمتكم في خطر... عودوا بأموالكم لأسواقها ::: الكويت | بعد إعادة تكليفه .. جابر المبارك يعتذر لصاحب السمو عن تعيينه رئيسا للوزراء ::: الكويت| سمو أمير البلاد يوجه كلمة لإخوانه وأبنائه المواطنين مساء اليوم ::: الكويت | إعادة تكليف سمو الشيخ جابر المبارك رئيسًا لمجلس الوزراء ::: الكويت | «التربية» تستعين بتعاقدات المعلمين المقيمين لسد النقص في المدارس ::: الكويت | «هجرة عزّاب» من «الجليب» إلى السالمية ::: الاحتفال بالمشاركين في مسابقة هاكثون الكويت 2019 يوم الاربعاء ::: 200 فرصة عمل للمصريين في لبنان .. براتب يصل إلى 21 ألف جنيه شهريا ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 18 نوفمبر ::: الكويت | وفاة مواطن ومصري وإصابة 3 آخرين في تصادم «ثلاثي» ::: مرتبات تصل لـ5 آلاف جنيه.. القوى العاملة تعلن عن وظائف خالية ::: رد ناري من الأهلي على بيع نجم الفريق (وليد أزارو) في يناير ::: بالفيديو | ننشر مرافعة مرتضى منصور خلال محاكمة قتلة محمود البنا: حق شهيد الشهامة أضاعه عوار تشريعى ::: عد خلعها الحجاب.. صابرين باكية: "هنزل القبر وهتحاسب لوحدي" (فيديو) :::

"وساطة واشنطن تجدي نفعًا".. خبراء يحددون 4 مكاسب من مفاوضات سد النهضة

"وساطة واشنطن تجدي نفعًا".. خبراء يحددون 4 مكاسب من مفاوضات سد النهضة

سد النهضة

+    -
08/11/2019 01:06 ص
كتب : Egyptians in Kuwait

اتفق وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان على العمل من أجل التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام بشأن ملء وتشغيل مشروع سد النهضة في إثيوبيا بحلول 15 يناير 2020، وذلك على خلفية جولة المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية، ما اعتبرها عدد كبير من الخبراء، مكاسب للقاهرة.

وقال الدكتور خالد أبو زيد، المديرالإقليمي للموارد المائية بمنظمة سيداري- منظمة دولية حكومية لحماية البيئة- إن مكاسب مصر من اجتماعات واشنطن عديدة أبرزها مشاركة مراقبين من البنك الدولي والولايات المتحدة، مما يعني الحد من الإهدار للوقت الخاص بالمفاوضات والتلاعب من أي طرف.

وكانت وزارة الري، أعلنت في 5 أكتوبر الماضي، أن مفاوضات سد النهضة وصلت إلى "طريق مسدود"؛ وأن الخلاف بين مصر وإثيوبيا قد تصاعد بشكل كبير بشأن السد جراء رفض أديس أبابا للمقترحات المصرية، مطالبةً بدخول طرف دولي محايد.

وأضاف "أبو زيد"، لمصراوي، أن الاتفاق، خطوة ضمن عدة خطوات ستستمر مصر فيها، لافتًا إلى أن الملف لا يتوقف على الملء والتشغيل فقط بل على التعاون في إدارة السد.

ونوه المدير الأقليمي إلى ضرورة التعاون بين الدول الثلاث ومراقبة النهر لضمان حساب تصريف المياه، والحجم المنصرف وحساب التبخر والفواقد ودراسة تأثير كل ذلك على السد العالي.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجه الاثنين الماضي، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، الشكر لنظيره الأمريكى دونالد ترامب لدعمه المفاوضات الثلاثية المرتقبة هذا الأسبوع حول سد النهضة الذى تشيده إثيوبيا على نهر النيل.

فى ذات السياق، أوضح الدكتور ضياء القوصي مستشار وزير الرى السابق، أن المكاسب تمثلت فى تحديد شروط اتفاق قبل موعد ملء السد؛ وأصبح ملزمًا على الجميع الاتفاق حولها، ما يعني التصالح والمضي فى التعاون المشترك أو إدانة دولية للجميع تجاه الطرف الذي سيخالف.

ولفت "القوصي"، في تصريحات خاصة، إلى أن الجانب المصري عليه معركة كبرى بعد رفض إثيوبيا للمقترح المصري السابق، موضحًا أن المفاوض المصري الآن يبحث عن حل وسطي جديد يضمن به حصة مصر، وينال قبول المراقبين وإثيوبيا والسودان.

وأشار إلى المكاسب تضمنت أيضًا نجاح مصر في عملية تدويل القضية، ورفعها من خلاف إقليمي في القارة السمراء إلى أزمة ترعاها الدول الكبرى.

وكان الرئيس السيسي، قال في تصريحات له من نيويورك، الشهر الماضي، إنه لن يتم تشغيل "سد النهضة" بفرض الأمر الواقع، لآن مصر ليس لها مصدر آخر للمياه سوى نهر النيل.

من جانب آخر، قال الدكتور عباس الشراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن الخارجية المصرية أعادت المفاوضات هذه المرة وفقًا لأُسس صحيحة، مضيفًا: "المراقبون سيسجلون جميع الملاحظات المتعلقة بنقاط الخلاف مما يعني أن حال تعنت إثيوبيا من جديد تسطيع مصر الاستفادة من هذا الوضع، وتطالب بوجود وسيط رسمي، و"هو الهدف الذى طالبت مصر به منذ مدة".

وأضاف "الشراقى"، في تصريحات خاصة، أنه من المتوقع أن يتم الوصول إلى حلول وسطية خاصة بسنوات الملء على أن تكون 5 سنوات كحل وسط.

وأشار إلى أن الاجتماع القادم سيكشف حجم التوافق والتأثير الأمريكي في الملف، متسائلاً عن حجم التعويضات التى تنفق على الأضرار الناتجة من إنشاء السد.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، استضافت على مدار يومين بالبيت الأبيض تحت رعاية الرئيس دونالد ترامب وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا؛ لمناقشة أزمة سد النهضة.

وتدشن أديس أبابا، سد النهضة منذ عام 2011 لتحجز خلفه 74 مليار متر مكعب على النيل الأزرق، بينما تتخوف القاهرة من تأثر حصتها المائية الثابتة والمقدرة 55.5 مليار متر مكعب بواقع 85% من مواردها المائية التي تعتمد على نهر النيل.

وقال مصدر حكومي مطلع- فضل عدم ذكر اسمه- إن الخطوة التالية للمفاوضات تتمثل في إرسال دعوة من الجانب الإثيوبي خلال أسبوعين إلى مصر والسودان للتباحث في أديس أبابا حول قواعد ملء وتشغيل السد، من خلال وضع الأجندات وموعيد القضايا محل الخلاف.

ولفت المصدر إلى أن الخطوة التي حدثت لم تأتَ بمحض الصدفة، بل كان معد لكل السناريوهات المحتملة، مؤكدًا أن ملف مياه النيل ملف دولة بداية من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مرورًا بوزارتي الخارجية والري واللجان الفنية.

وأشار إلى أن الاجتماع القادم سيكون فى أديس بابا وسيشمل مندوب الخارجية والري، واللجان الفنية والمراقبين على مدار 48 ساعة.

المصدر: م.ص

سد النهضة  مفاوضات سد النهضة  إثيوبيا  السودان  الولايات المتحدة  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع