×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

مكافآت «كورونا» لكل الجهات ::: بالفيديو | وزير المالية: الإصلاح الاقتصادي ساعدنا على التحكم في إجمالي الدين وفوائده ::: مسؤول أمريكي: نخطط لبدء إنتاج لقاح ضد كورونا خلال ٦ أسابيع ::: الموت الأسود يطاردهم.. وفاة مراهق بسبب مرض الطاعون الدبلي ::: الأهلي الـ 67 عالميا ويتصدر تصنيف الأندية الأفريقية.. والزمالك في المركز 199 ::: لشكه في سلوكها .. عامل يذبح شقيقته بسوهاج ::: 2000 دولار شهريا.. حكومة الوفاق تسدد الملايين إلى مرتزقة أردوغان ::: "مقطع فيديو وثق الجريمة".. القصة الكاملة لواقعة التحرش بـ"هنا الزاهد" ::: السعدون: 31 الجاري أول أيام «الأضحى» ::: وقوع أي ضرر.. سامح شكري يحدد الخط الأحمر لمصر فيما يخص ملف سد النهضة الإثيوبي ::: إخماد حريق منجرة بالشويخ الصناعية ::: منها الإمارات.. 3 دول ترسل مركبات فضائية لاستكشاف المريخ ::: حلم " مو " يتبخر .. فاردي يقترب من خطف الحذاء الذهبي وصلاح للخلف در ::: صحيفة: انهيار اقتصادي في لندن وحي المال خلال أزمة كورونا ::: بالفيديو| المستشار القانوني احمد شعراوي يرد: هل يحق للمستأجرين طلب تخفيض الأجره بسبب الأوضاع الراهنة :::

محمود عابدين يكتب ... مطلوب عربياً وأد مشروع "العاهر التركي" الآن وليس بعد

 محمود عابدين يكتب ... مطلوب عربياً وأد مشروع "العاهر التركي" الآن وليس بعد

محمود عابدين يكتب ... مطلوب عربياً وأد مشروع "العاهر التركي" الآن وليس بعد

+    -
20/06/2020 09:54 ص
كتب : محمود عابدين
من يتابع صناعة الأحداث على المسرح السياسي العالمي، بعد ثورة 30 يونيو 2013، سيتأكد من حجم المؤامرة التي تتعرض لها مصر خاصة والمنطقة عامة بأموال "الخائن القطري" ومرتزقة "العاهر التركي" لصالح أعداء الإسلام والعروبة، مؤامرة لم نعهدها من قبل.....!!

وحتى تتضح الأمور أكثر فأكثر أمام القارئ العزيز تماشياً مع تنبيه الرئيس عبد الفتاح السيسي من المليشيات المسلحة المتوقع مواجهتها بين الفينة والأخرى من الجبهة الغربية، فلابد أن نفهم جيداً خطة العدو اللعين الذي امتطى في ليل أسود ظهرا "العاهر والخائن"، وإلي جوارهما العميل الإثيوبي في هذا التوقيت تحديداً لفتح جبهات أخرى أمام مصر وجيشها العظيم لم تكن من قبل في الحسبان.....!!

لقد خطط العدو بأيادي عربية وإسلامية – للأسف الشديد - لاستنزاف قدرات جيشنا واقتصادنا على الجبهات الإقليمية الأربع في آن واحد لذات السبب المشار إليه، فعلى سبيل المثال لا الحصر، وجدنا "أردوغان" قد تخطى في إجرامه كل الخطوط الملونة، بتدخله العسكري السافر في ليبيا بعد اتفاقه "الباطل" مع حكومة فايز السراج المنتهية ولايته منذ شهور مضت وليس الآن تحت مرأي ومسمع من المجتمع الدولي.....!!

والغريب – العجيب حقاً أن يبدأ هذا "العاهر" في بناء قاعدتين عسكريتين على الأراضي الليبية التي يسيطر عليها "السراج" ومرتزقته في: الوطية ومصراته تمهيداً للسيطرة على حقول النفط والغاز من ناحية، ومن الناحية الأخري ليجد له موطئ قدم في شرقي المتوسط ضاربا بعرض الحائط انتقادات عدد لا بأس به من أعضاء "الناتو" مثل: اليونان وفرنسا وإيطاليا.....!!

بدليل أنه بعد ترسيم الحدود البحرية بين إيطاليا واليونان لردع أطماع وبلطجة "العاهر التركي" في المتوسط، أعلن وزير الدفاع اليونانى، نيكوس باناجيوتوبولوس، إن "سلوك تركيا أصبح عدوانيا وأن بلاده مستعدة لأى سيناريو للدفاع عن حقوقها وحدودها بأى وسيلة لردعها ووقفها عن التنقيب في مياهها البحرية"، فهدده "أردوغان"، قائلاً إن "على اليونان أن تعلم أن سفن التنقيب التركية لا تسير بمفردها شرقى البحر المتوسط، بل ترافقها فرقاطات وسفن أسطول البلاد"......!!

وعندما انتقدته الخارجية الفرنسية - في بيان لها – قائلة: "إن التدخل الخارجي في ليبيا، ولا سيما زيادة الدعم التركي، وخرق حظر السلاح يحبط جهود التوصل لوقف إطلاق النار، ويمثل موقفا عدوانيا غير مقبول، ومن المفترض أن تركيا شريك في حلف شمال الأطلسي، لذا لا يمكن استمرار ذلك"، فردت الخارجية التركية في - بيان لها، قائلة إن "الدعم الذي تقدّمه فرنسا للإنقلابي القرصان "حفتر" فاقم الأزمة في ليبيا، وزاد معاناة الشعب الليبي"......!!

وهنا يطرح السؤال نفسه: ما السبب في تمادي هذا "العاهر" في إجرامه واعتداءاته على أراضي وثروات الدول الأخرى دون تدخل المجتمع الدولي.....؟!.. والسؤال الثاني: المعروف أن "العاهر" يمر بأزمة اقتصادية طاحنة تهدد مستقبل حزبه، بل وتركيا نتيجة انفاقه على تسليح ميلشياته في: سويا وليبيا والعراق، وأماكن أخرى ستظهر تباعاً مع مرور الوقت، رغم ضخامة الأموال التي يحصل عليها من الخائن القطري بأوامر أمريكية.....؟!

الإجابة على السؤال الأول باختصار شديد جداً، أن "العاهر التركي" أصبح رأس حربة لأمريكا والغرب ضد العرب بـدلاً من إسرائيل، فأصبح هو الخطر الأكبر على العرب والمسلمين في الوقت الحالي، وذلك من خلال تواجده عسكريّا في: ليبيا عبر وجود جوي وبحري ومرتزقة وميليشيات، وفي شمال سوريا بوجود عسكري على الأرض، وفي شمال العراق عبر غارات جوية مستمرة، وهذا التحول الخطير، والجرأة غير المتوقعة، والصمت الدولي المشين، بكل تأكيد - كما أشرنا – خلفها أمريكا وروسيا والعديد من دول أوروبا......!!

وإجابة السؤال الثاني تكمن في التقرير الاقتصادي لجريدة "زمان التركية" بعد كشفها عن تجاوزت قيمة العجز الإجمالي في الفترة بين يناير ومايو من العام الجاري 90 مليار ليرة تركية، أي أن نسبة العجز التي تحققت في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بلغت 65% من إجمالي العجز المتوقع لهذا العام بقيمة 139 لميار ليرة تركية، كما كشف تقرير أصدرته "كابيتال إيكونوميكس" أن الحكومة التركية لجأت إلى اقتراض 60.9 مليارات ليرة تركية خلال شهر أبريل الماضي، بدلًا من القيمة السابقة التي كانت متوقعة بقيمة 20.6 مليارات ليرة تركية......!!

ما سبق يجعل لعاب "العاهر التركي" يسيل أمام ثروات القطر الشقيق مناصفة مع القوى العظمي صاحبة المصلحة في خراب ليبيا، وبكل أمانة، لم يكن هذا "العاهر" ليجرؤ في يوم ما – كما ذكرنا - على القيام بهذا الإجرام لولا أنه مدعوماً بشكل أو بآخر من: أمريكا وروسيا وبعض دول أوروبا، وإن بدا الخطاب السياسي العالمي الباهت نحو إجرامه وتجاوزات الخائن القطري غير ذلك......!!

وحتى نعي هذا الوضع جيداً، فليس من الضروري اتساق أو اتفاق هذه القوة مع بعضها البعض، فالمهم في عرف المطامع الاستعمارية وسياسة المصالح الاقتصادية الكبرى أن يكون بينهم عامل مشترك لتقسيم الكيكة (ليبيا) على المدي البعيد، أما على المدي القريب، فيبقى الوضع الراهن على ما هو عليه حتى تعرف كل "قوة" من هذى القوى حجم مغانمها في ثروة وأرض ليبيا، بمعني أكثر دقة، أمريكا وروسيا وبعض دول أوروبا يتلاعبون بكل من: "السراج الخائن، والمشير حفتر" على حساب الشعب الليبي إلى أن ينتهي "العاهر" من خراب ليبيا كما سبق وفعل في سوريا.....!!

وزيادة في كشف فصول المؤامرة "الأمرو تركية" – فلابد من معرفة أن تركيا هي الحليف الثاني لأمريكا في المنطقة بعد إسرائيل مباشرة، لأن العلاقة التي تجمع البلدين، علاقة استراتيجية قديمة منذ العام 1951، بعدما وافقت تركيا على بناء قاعدة أمريكية جوية (إنجرليك) بجانب مدينة أصفا، يعتمد عليها سلاح الجو الأمريكي بشكل أساسي في تهديد حليف اليوم وعدو الغد نظراً لقدرة هذا المكان على تخزين طائرات حربية تستطيع حمل عشرات القنابل النووية من طراز (ب - 61)......!!

لذا علينا فقط أن ننبه ونحذر بأن الصراع الدائر في منطقتنا العربية، المُسمى زورًا وبهتانًا - الشرق الأوسط - هو صراع وجود في المقام الأول بالنسبة للكيان المحتل، يستخدم فيه "العاهر التركي" و "الخائن القطري" و"الصهيوني الإثيوبي"، ومن يتأمل ويبحث في تاريخ نشأة مؤسسي الحركة الصهيونية، التي هي امتداد للحقد الصهيوني الدفين، سيتأكد أننا أمام عقيدة استعمارية مختلقة بها كل أصناف الادعاءات والكذب والتضليل بهدف السطو على مقدرات الغير - فلسطين والعراق وسوريا وليبيا واليمن نموذجًا - ليسهل لهم بعد ذلك إقامة "إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات" عملاً وتحقيقًا بنصوصهم التوراتية المُعدة سلفًا لتنفيذ هذا السيناريو الشيطاني......!!

وما أقدم عليه نتانياهو في: الجولان والضفة الغربية، وما فعله الرئيس الأمريكي " ترامب " بنقل عاصمة بلاده إلى القدس الشرقية، إلا خطوة " على أرض الواقع ضمن عدة خطوات في طريق طويل يريدون منه وبه بلوغ نهايته بأسرع وقت ممكن ضمن المخطط الذي تقوده الماسونية العالمية للمدعو برنارد لويس - الأستاذ المتقاعد بجامعة برنستون الأمريكية - مؤلف الكتب العشرين عن ضياع المنطقة العربية......!!

ولدعم وتنفيذ هذا المخطط الشيطاني، علينا أيضاً أن نتابع الخطط التي تم إعدادها من قبل أقطاب عائلة الصهيوني روتشيلد لإيجاد دلائل مادية بجانب النصوص التوراتية بواسطة العلوم الآثرية في كل من : مصر والعراق وفلسطين وسوريا وليبيا واليمن لتتفق مع ما ادعوه في سفري: " التكوين والخروج "، وهو ما أشار إليه وحذر منه خبراء التاريخ والآثار الوطنيين – المخلصين ومعهم عدد لا بأس به من علماء الغرب المحايدين والمطلعين على التاريخ اليهودي، مؤكدين أن تلك النصوص ضمن مؤلفات السبي البابلي، أي عبارة عن مجموعة من القصص المُختارة من تراث حضارات الدول المشار إليها بعاليه.

إذًا تحريف اليهود للتوراة لم يكن فقط للبرهان على أن إسرائيل شعب الله المختار، ولكن أيضا ليبرروا جميع افعالهم الدنيئة من خلال وصفهم للأنبياء بالقتل و السرقة و النهب و الزنا، فاذا قتلوا أو نهبوا أو سرقوا أو زنوا، يجدون أحد أسفارهم في الكتاب المحرف لتبرير ما فعلوا، وإذا أصابتهم مصيبة لعنوا كل شئ حتى أسفارهم !!
ولهذا يقول د.مصطفى محمود بأن " الزمن كفيل بإثبات ما سيحدث، و ربما كان بعض من الشعب الإسرائيلي يريد السلام، ولكن هؤلاء ليس لهم صوت فعال ولا تأثير على السلطة المتطرفة الموجودة، وتتمثل الخطة الصهيونية في الإعداد لعميلة التفاف سياسي لتطويق مصالح الدول العربية وعملية التفاف إفريقية للوصول إلى منطقة البحيرات ومنابع النيل لتهديد مصر".

مع العلم، بأننا لسنا أعداء للدين اليهودي كدين، ولا لليهود كيهود، ونحن ننحني احترامًا وتبجيلاً لعباقرة اليهود الذين نفعوا الإنسانية، فقد انفرد الإسلام بالسماحة أكثر من أي دين، ولكننا ضد الصهيونية كفكر عنصري وعدواني مُفسد يُريد الهيمنة على العالم بأي سبيل، ما سبق كان كُل من جزء للتحرك الصهيوني بداية القرن التاسع عشر لتمويل عمليات الحفائر في وطننا الحبيب بشكل خاص، وعدد من دول الجوار بشكل عام، وهذا ما عرفناه عن سطو اللص البريطاني هيوارد كارتر لمقبرة الفرعون الذهبي توت غنخ آمون، ومعه اللورد الصهيوني كارنرفون، وابنته ليدي إيفيلين، وصديقه عالم المصريات كاليندر، بشهادة الكاتبين البريطانيين" أندرو كولينز وكريس أوجيلفي هيرالد " في كتابهما الذى حمل عنوان " توت عنخ آمون .. مؤامرة الخروج "، وذلك عندما أكدا فيه إن " كارتر و كارنرفون " كتما أسرارًا تكشف " قصة الخروج اليهودي من مصر"، وهي القصة التي تتناقض مع الوقائع والشكل المذكورين في التوراة......!!

خلص الكلام، ويبقى الرهان الآن عما تنوي الشعوب العربية القيام به لوقف ووأد هذا المخطط اللعين حفاظاً على وجودها من الزوال.

محمود عابدين
***********
المصدر:

محمود عابدين يكتب  مطلوب عربياً وأد مشروع  العاهر التركي  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع