×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

عاجل | شؤون الإقامة.. تصدر تعميم بتعديل بيانات المقيم دون شهادة من السفارة ::: لإقامة علاقة مع مضيفة.. رجل ستيني يبلغ بوجود قنبلة على طائرة ::: الجونة يجبر الزمالك على التعادل ويُقرب الأهلي من الفوز بالدوري ::: وافدة مصرية تقع ضحية لــ وافد استولى على 2600 دينار ::: شاهد.. إيران ترفع علمها على ناقلة النفط البريطانية المحتجزة ::: فيديو.. الشناوى ضمن أفضل 5 تصديات فى كأس أمم أفريقيا 2019 ::: اكتشفت موته صدفة.. أم تشاهد وفاة طفلها علي جروب واتساب.. صور ::: تحذير.. السكر الصناعي يسبب مشاكل عصبية " تفاصيل" ::: وافد يدير قسم شرطة في الكويت.. والداخلية ترد ::: على مسؤولية عائشة الرشيد: قطر اتفقت مع رياض محرز على احراج السيسي والمخابرات المصرية أحبطت المخطط ::: إطلاق نار وتهديد بالقتل في مشاجرة بـ «سعدالعبدالله» ::: تعرف على شروط محمد صلاح للانتقال إلى ريال مدريد ::: خالد جلال يستقر على تشكيلة الزمالك لمواجهة الجونة.. اليوم ::: بعد التراجع.. الدينار الكويتي يسجل ارتفاعا بمستهل تعاملات أولى أيام الأسبوع فى البنوك المصرية ::: عاجل.. بريطانيا تكشف أسباب تعليق رحلاتها للقاهرة :::

ضوء في آخر النفق.. ثعالب وثعابين!

 ضوء في آخر النفق.. ثعالب وثعابين!

محمود الشربيني

+    -
16/05/2019 10:35 ص
كتب : محمود الشربينى
-يبدو انه لم يكن كافياً أن نقرأ في المدرسة -في العصر الذهبي للتعليم- قصيدة "شوقي": برز الثعلب يوماً في شعار الواعظينا- فمشي في الأرض يهذي -ويسب الماكرينا -ويقول الحمد لله إله العالمينا.
مامناسبة نظم القصيده؟ لا أعرف !كل ماأعرفه هو أننا لم نتعلم المعني الحقيقي لقصيدة شوقي !ربما حفظناها عن ظهر قلب ، لكننا لم نتعلم منها ماأرادنا أن نتعلمه.إنها الحكمة البليغة في أبيات قصيدة سهله وسلسة ولكنها في نفس الوقت ملغزة وعميقة .
الثعالب ليست مسجونة في حدائق الحيوان، وليست طليقة في الفيافي والقفار،ولكنها أيضاً تجتاحنا في كل وقت وتدهشنا إلي حد الصدمه بوجودها في الحياه..ترتع وتلعب بيننا، وإن إرتدت ثياباً غير (كاكولة)الواعظين! فهي تتوشح بثيابٍ تتسق مع كل مشهد.تتلون بما يكفي من الأطياف السبعه التي نعرفها ، لتنصب فخاخها التي تنال بها مآربها، قد ترتدي "كاكولة"الواعظين ، أوالسموكن أو التوكسيدو..حسب مقتضيات الهدف الذي تروم إفتراسه.
ترتدي كل هذا مع "الرفايع"الأخري لزوم الشغل:البابيون أو الكرافته الملونه ،سيلك أو سنييه ،مع منديل في جيب الجاكيت وربما"لطعت" شيئاً آخر في عروته العليا!تكتمل الأبهه الثعلبيه-أو عدة الشغل- بالحذاء الأجلاسيه اللميع ؛وهي ناقصة بالضرورة من دون تلك الضحكه المميزه ،والقهقهه التي تسري بين كل جملة وأخري !إبتسامة الثعلب ليس كمثلها شيء.مميزة.. لكنك حتي وإن كنت قرأت قصيدة شوقي أو حتي حفظتها سوف تخطئها، فالثعالب لايفل ثعلبيتها سوي مايسمونه ب "لؤم الفلاحين" !الفلاح "الأراري"وحده هو الذي يفل إبتسامة الثعلب المرقطه كما جلد الثعبان.
ثعالب هذه الأيام تجدهم في كل مكان أحرار طلقاء يسرقون منك الحياة .لايفرق معهم وفاء عرف بأنه من شيم الكلاب فقط ، ولا يفرق معهم "عيش وملح "تواضع البني آدمين من أزمنةٍ سحيقة علي أنه أغلي وأنبل قيمة لايمكن للبشر تجاوزها وخيانتها مطلقاً، وكانت العاصم الوحيد من سقوط الصداقات والمحبات والوفاءات والولاءات سقوطاً مريعاً.
ثعالب هذه الأيام تأبي أن تبق علي حالها "الثعلبي"، فهو لايكفي لتلبية متطلباتها،فكان أن "تثعبنت"أيضاً! لم يكفها "التثعلب" فاكتسبت قوة توحش إضافية بالتثعبن!تعوي الثعالب وتتلون كالرقطاء وقد تثغو أيضاً ثغاء القطط وتنوح نواح الكلاب ، إمعانا في التلون والكذب .. فلايكفيها ولايشبعها سوي الحصول علي هدفها .الثعالب تعظ ، وتوهم الناس بأن لها ديناً ولديها قيما وتتمتع بالنزاهه والاخلاق والشرف .
تبدو في كل الحلل والثياب والابهه الثعلبيه -الثعبانية ، بحثاً عن أكل عيشها علي حساب الآخرين.ثعالب تقتات علي طيبة الناس أو "عَبَطِهم" أوخيبتهم التقيلة.يوهمونهم بالابهه الثعلبية أنهم "شبعانين" ويطعمون أولادهم من حلال ، ولايسرقون ولاينصبون علي الآخرين ،ويعظون عن الفضيلة والأخلاق والشرف ، ويحلفون بأغلظ الأيمان بأنهم سوف يحفظون العهود ويردون الأمانات وأنهم لاينامون الليل خوفاً من الفشل وضياع حقوق الناس الذين إستأمنوهم عليها!يحدث ذلك بينما هم يستحلون أموال الأولاد الصغار ليطعموا اولادهم وكبارهم من حرام ، وسط قهقهاتهم وابتسامتهم العريضة وأيمانهم المغلظة بأنهم يؤدون الأمانات ويحفظون الحقوق! ثعالب متثعبنه متوحشة لكنها لا تشعر بقبحها كما فضحها شعر شوقي بك:مخطيء من ظن يوماً أن ل(الثعلب) ديناً!
المصدر: مصريون فى الكويت

ضوء في آخر النفق  ثعالب وثعابين!  محمود الشربيني  العصر الذهبي للتعليم  قصيدة شوقي 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع