×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

(الكويتي للتنمية) يقرض مصر 26 مليون دينار لتمويل مشروع طريق شرم الشيخ ::: عمرو وأخوه حسن.. كشف لغز مقتل سائق توك توك طعنا على يد شقيقين في الجيزة ::: إثيوبيا تُقلّص السعة الكهربائية لسد النهضة.. وخبير: تعاني من مشاكل مالية ::: طالب يقطع شرايين زميله بـ«كاتر» أمام مدرسة إعدادية ::: المكسيك تقاتل من أجل إعادة الحياة للنهر المفقود ::: حاول التعدي عليها جنسيا.. ننشر اعترافات قاتل ربة منزل بالمنوفية ::: الأرصاد الجوية عن حالة الطقس: اليوم الثلاثاء أمطار تصل لـ سيول ::: زلزال بقوة 1ر5 درجة يضرب جنوب إيران.. وتأثيره يصل إلى الإمارات ::: بعد وفاة طلعت زكريا.. أول صورة لـ هنا الزاهد ::: حسام البدرى: أشكر الرئيس السيسى ومرحبا بـ عماد متعب ::: "مالناش مصلحة مع حد".. ضابط شرطة يوجه رسالة للشباب أثناء محاكمة "راجح" ::: أنتيم هشام عبد الله فى "الطريق إلى إيلات": ندل ويدعى المعرفة فى كل شيء ::: تأجيل مباراة الأهلي والجونة ::: خبراء عسكريون مصريون لـ«الراي الكويتية»: رادار «ما فوق الأفق» حماية للأمن العربي والخليجي ::: الكويت | إقامات الأطباء وعائلاتهم... تحت رحمة «المعادلات» :::

"حسبة برما".. قصة مثل صاحبته بائعة "بيض" من الغربية

"حسبة برما".. قصة مثل صاحبته بائعة "بيض" من الغربية

حسبة برما

+    -
09/10/2019 12:39 ص
كتب : Egyptians in Kuwait

"حسبة برما" عبارة مصرية أصلية تقال فى حياتنا اليومية مراراً وتكراراً، لاسيما عند التخوف من التعقيدات الحسابية أو الترتيبية، لكن الكثيرين لا يعرفون معناها وسر استخدامها.

ترجع قصة "حسبة برما" إلى قرية برما الواقعة فى مركز طنطا التابع لمحاقظة الغربية، وتشتهر هذه القرية بتربية الدواجن حيث تسهم بثلث إنتاج الثروة الداجنة فى مصر، وهذا المصطلح يرتبط بالدواجن والبيض ارتباطاً وثيقاً.

ظهر هذا المصطلح عندما كانت إحدى نساء القرية تقوم كعادتها الإسبوعية بوضع بيض الدواجن فى سلة لتحملها على رأسها وتتجه بها إلى السوق لبيع البيض، فإذا بأحد الصبية يصدمها بدراجته لتسقط سلة البيض على الأرض وينكسر بأكمله، فصرخت السيدة وظلت تبكى لضيع رزقها الذى تنظره كل أسبوع، فتجمع المارة حولها لمساعدتها وتعويضها، فسألوها عن عدد البيض الذى كان موجود داخل السلة؟،فأجابتهم قائلة: "لو عديتوا البيض بالثلاثة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالأربعة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالخمسة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالستة تتبقى بيضة، وإذا عديتوه بالسبعة فلا يتبقى شيئا"، وهنا عجز الجميع عن التعرف على عدد البيضات داخل السلة.

ثم أصبحت هذه الحِسبة هى الشغل الشاغل للقرية، وتنافس الجميع لمعرفة عدد البيض الذي فقدته السيدة، وانتقلت الحيرة من قرية "برما" أرجاء طنطا ومنه إلى محافظة الغربية ومنه إلى مصر كلها، ومن هنا أصبحت هذه المقولة تراثا شعبيا انتشر في مصر كلها، وتُقال عندما يتعثر شخص ما في حل مسألة حسابية مُعينة.

والطريف أن هناك شخصا تمكن بالفعل من حل هذه المسألة الحسابية المعقدة، حيث اكتشف أن عدد البيض "301" بيضة وذلك عندما حلها بطريقة "المتتابعة الحسابية".

المصدر: و.ط

الثروة الداجنة  تراث شعبىت  ربية الدواجن  فى مصر  محافظة الغربية  مركز طنطا 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع