×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

عمرو وردة يحمي زميله من الغضب الجماهيري في خسارة تاريخية لـ لاريسا ::: أهداف مصر وغانا في بطولة إفريقيا تحت 23 سنة ::: شاهد.. رئيس الوزراء البريطاني يمسح أرضية محل ::: أمها تركية.. وفاة جاسوسة إسرائيلية شاركت في فضيحة هزت تل أبيب خلال عهد عبد الناصر ::: "القاهرة 32".. تعرف على الدرجات التفصيلية لطقس الثلاثاء ::: ضحية قطار كفر الزيات| طلب الوظيفة في مستشفى المنشاوي فدخلها "جثة" ::: نواب أمريكيون يطالبون ترامب بإلغاء زيارة أردوغان للبيت الأبيض ::: حبس نقاش قتل شقيقه بسبب فيديو إباحي مع زوجته 4 أيام ::: 19 جنسية بينهم مصريون.. السعودية تعلن قائمة الدفعة الأولى من الإقامة المميزة ::: الكشف عن ملابسات مصرع شاب أثناء التنقيب عن الآثار في سقارة ::: بسبب ضحايا تميم.. دعوات لمقاطعة مونديال قطر 2022 ::: إصابة 7 عاملين بـ كافيتريا فندق في شرم الشيخ بسبب أسطوانة غاز ::: كلاكيت تاني مرة.. كمسري يتسبب في مصرع شاب تحت عجلات القطار ::: الكويت | إقرار 130 ديناراً رسوم الضمان الصحى على الوافدين ::: الكويت | اعتماد مكتب خاص لتسهيل وتسريع إجراءات معاملات المهندسين الوافدين :::

(تقرير) الإنجليز والقارة العجوز.. طلاق سياسي واحتلال كروي!

(تقرير) الإنجليز والقارة العجوز.. طلاق سياسي واحتلال كروي!

ليفربول وتشيلسي بطلا دوري ابطال اوروبا واليوروبا ليج

+    -
03/06/2019 01:48 م
كتب : مصريون في الكويت
 
فرض الإنجليز قبضتهم الكروية على القارة العجوز بفوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا، وسبقه تشيلسي المتوج بلقب يوروبا ليج، والمفارقة أن الليفر فعلها على حساب توتنهام، فيما حصد بلوز لندن بطولتهم من آرسنال الذي يستقر في عاصمة الضباب أيضاً، أي أن رباعي النهائي في البطولتين القاريتين الأكبر إنكليزي خالص، مما يعني أن الكرة الأوروبية أصبحت في القبضة الإنكليزية، في الوقت الذي يسير الإنكليز في طريقهم لطلاق سياسي بالخروج من الاتحاد الأوروبي، حتى لو حدث ذلك بدون إتفاق وفقاً لما تعلنه الصحافة اللندنية.
نحن أكبر من أوروبا
"الطلاق السياسي" الذي صوت عليه البريطانيون عام 2016 أتى على خلفية نزعة الإستقلالية الإنكليزية، وجاء الإكتساح الكروي في الظرف الراهن، وكأنه إشارة توحي بأن الإنجليز ليسوا في حاجة إلى أوروبا، أو أنهم أكبر من القارة بكاملها، فقد تسبب دوريهم القوي في جعلهم يفرضون سيطرتهم على البطولات القارية، وهي المرة الأولى في تاريخ كرة القدم بأوروبا التي تشهد تأهل 4 أندية من دولة واحدة لنهائي دوري الأبطال، ويوروبا ليغ، ولم تفعلها الأندية الإسبانية في أوج تألقها وسيطرتها على البطولات القارية في السنوت العشر الأخيرة.
الإنجليز يتجاوزون الطليان
وبعد فوز ليفربول بدوري الأبطال ارتفع رصيد الأندية الإنجليزية في البطولة إلى 13 لقباً، حيث تتفوق على نظيرتها الإيطالية بفارق لقب واحد، بينما يسيطر الإسبان على قمة قائمة الأندية الأكثر فوزاً بالبطولة برصيد 18 مرة، وفيما يخص ليفربول فقد أكد أنه وجه الإنكليز القوي في أوروبا، حيث رفع رصيده إلى 6 بطولات في دوري الأبطال، مما جعله يفض الشراكة مع برشلونة وبايرن ميونيخ ولكل منهما 5 بطولات، ولا يتفوق على الليفر سوى الميلان الفائز بدوري الأبطال 7 مرات، وريال مدريد المتربع على عرش أوروبا بـ 13 بطولة.
البريميرليج الأقوى والأغنى
تبلغ القيمة السوقية للاعبي الدوري الإنجليزي في الوقت الراهن ما يقرب من 9 مليارات يورو، في حين تبلغ قيمة الدوري الإسباني وهو الأقرب له 5.6 مليار يورو، والإيطالي 4.9 مليار يورو، والألماني 4.5 مليار يورو، في حين لا تتجاوز القيمة السوقية للدوري الفرنسي 3.4 مليار يورو، مما يؤكد أن البريميرليغ يحلق بعيداً عن بقية دوريات القارة الأوروبية من حيث القيمة المالية والسوقية لنجومه.
كما يتميز الدوري الإنجليزي بالتنافسية الكبيرة بين الأندية، ولا يشهد سيطرة لقوى كروية بعينها مثل بقية بطولات الدوري، حيث يسيطر الريال وبرشلونة على المشهد في إسبانيا، ويواصل البايرن فرض قبضته في ألمانيا، في حين يفرض اليوفي هيمنته المطلقة على الدوري الإيطالي، وهو ما لا يحدث في إنكلترا، فقد فشلت جميع الأندية المتوجة بلقب البريميرليغ في السنوات العشر الأخيرة في الحفاظ على اللقب في الموسم التالي، ولم يفعلها سوى مان سيتي بعد فوزه بلقبي 2018 و 2019.
تكتيك كلوب وبريق صلاح يعوضان رتابة تتويج ليفربول
 
ستبقى نسخة 2019 من مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم عالقة في الأذهان لأعوام كثيرة، باستثناء مباراتها النهائية. أداء رتيب منح ليفربول لقبه السادس بثنائية على حساب مواطنه توتنهام، عوّضه تكتيك المدرب الالماني يورغن كلوب ونجاعة النجم المصري محمد صلاح.
شهدت النسخة الحالية "ريمونتادا" تلو الأخرى، فسقط باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم على أرضه أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي المأزوم، قلب البرتغالي كريستيانو رونالدو الطاولة مع يوفنتوس الايطالي على أتلتيكو مدريد الاسباني في ثمن النهائي، قبل أن تشهد مباراتا نصف النهائي ملحمتين لليفربول وتوتنهام ضد برشلونة الاسباني وأياكس أمستردام الهولندي.
لكن نهائي مدريد جاء مخالفا للتمنيات، ولم يعوض آلاف الدولارات التي أنفقها البعض في السوق السوداء لشراء تذاكره، فحسمه ليفربول بتكتيك مدربه "الصبور" كلوب وواقعية صلاح أفضل لاعب إفريقي.
لم تكد تمر دقيقة واحدة حتى انتهت المباراة منطقيا السبت. بحثت الكرة عن يد الفرنسي موسى سيسوكو وأجبرت الحكم السلوفيني دامير سكومينا على احتساب ركلة جزاء، كان صلاح جاهزا نفسيا لترجمتها على غرار ركلة ضد الكونغو أوصلت بلاده الى مونديال 2018 بعد غياب 28 عاما.
أثبت صلاح أحقيته بترجمة الركلة الأسرع في تاريخ المباريات النهائية للمسابقة، متوجا موسما جيدا بدأه ببطئ قبل أن يحرز لقب هداف الدوري المحلي "بريميرليغ" للعام الثاني تواليا، تشاركا مع سانيه والغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ.
قال صلاح القادم من قرية نجريج المصرية "سنسعى لاحراز البطولة في الموسم المقبل"، لكن هل سيبقى لاعب روما الإيطالي السابق في لندن، أم يتجه نحو عملاق القارة ريال مدريد؟
هدف خاطف وعد بالكثير، لكن الحسابات جاءت مختلفة، رضي ليفربول بنسبة 35% من الاستحواذ، تاركا الساحة للاعبي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
- من يكترث للأداء؟ -
لكن أبناء شمال لندن عجزوا عن الوصول الى منطقة الحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي بقي ضيف شرف في الشوط الأول، ولم يكن هدافهم هاري كاين العائد من إصابة طويلة سوى ضيف شرف أيضا على النهائي الانكليزي الثاني في تاريخ المسابقة.
فرص قليلة واختراقات نادرة وتسديدات شبه معدومة، قبل دقائق أخيرة شهدت فرص رفع العتب من توتنهام شبه المستسلم والخاضع لهيمنة ليفربول المعنوية والفنية.
بدا الفريقان غير آبهين بالاداء، ليفربول يفكر بتتويج سادس في تاريخه وأول منذ 2005، وتوتنهام بباكورة ألقابه في هذه المسابقة، ففرضت الترشيحات نفسها، ولعبت خبرة كلوب "أخيرا" دورها في المباريات النهائية بعد سداسية منحوسة لمدرب بوروسيا دورتموند السابق.
"طبق ليفربول جيدا الامور البشعة" بحسب مدرب بيرنلي الانكليزي شون دايتش، فيما قال هداف ليفربول السابق مايكل أوين "من يأبه اذا لعبوا جيدا أو بشكل سيئ؟ يعيش هذا الفريق دورة رائعة ويتعين عليه الفوز بالألقاب، فلما لا يبدأون في المسابقة الكبرى؟".
ترجم كلوب فرحه في تشكيلة ليفربول "هذه أفضل ليلة في مسيراتنا الاحترافية (...) عادة بعد مرور 20 دقيقة على بداية المباراة أكون ثملا. لكن حتى الآن لم أشرب سوى الماء!".
بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقب الدوري الإنكليزي للمرة الأولى منذ 1990، وإنهائه الموسم متخلفا بفارق نقطة واحدة فقط عن مانشستر سيتي، نفض ليفربول غبار فترة طويلة من قحط الألقاب الكبرى، وأعلن عن نفسه قوة ضاربة بين كبار القارة العجوز.
دخل مدربه كلوب الباسم دوما نادي الكبار فيما ينتظر فرعونه صلاح التتويج في كأس أمم إفريقيا المقبلة على أرضه، ليصبح أقوى المرشحين في منح العرب أول كرة ذهبية في تاريخهم لأفضل لاعب في العالم.
المصدر: مصريون في الكويت

دوري ابطال اوروبا  محمد صلاح  ليفربول  تشيلسي  اليوروبا ليج  انجلترا  اوروبا  يورجن كلوب 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع