قررت جهات التحقيق في بورسعيد إخلاء سبيل خطيب المجني عليها فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، وعدد من أفراد أسرته، وذلك عقب تحقيقات مكثفة استمرت لأكثر من 18 ساعة بشأن الواقعة التي شهدتها منطقة الجنوب.
وشمل قرار إخلاء السبيل الخطيب محمود، وابنة شقيقته شهد، بعد الاستماع إلى أقوالهما ومناقشتهما حول ملابسات الحادث، والتأكد من عدم تورطهما في الواقعة.
تفاصيل الواقعة
وكانت الأجهزة المختصة قد تلقت بلاغًا يفيد بوفاة فتاة داخل شقة سكنية، وبالانتقال والفحص تبين وجود شبهة جنائية، لتباشر جهات التحقيق عملها باستدعاء جميع المتواجدين داخل المنزل وقت الحادث، والاستماع إلى أقوالهم بشكل تفصيلي.
وكشفت أوراق التحقيق أن مشادة نشبت بين المجني عليها والمتهمة دعاء، زوجة شقيق الخطيب، بسبب خلافات تتعلق بالشقة الزوجية. وتطور النقاش إلى مشاجرة، دفعت خلالها المتهمة المجني عليها، ما أدى إلى سقوطها وارتطامها بالأرض بقوة، متسببة في إصابة أودت بحياتها.
حبس المتهمة 4 أيام
وبعد استكمال سماع أقوال الشهود وباقي المشتبه بهم، تبين عدم تورطهم، لتصدر جهات التحقيق قرارًا بإخلاء سبيلهم جميعًا، مع حبس المتهمة دعاء لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، باعتبارها المتهمة الرئيسية في القضية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة كاملة، وبيان ما إذا كانت هناك تفاصيل أخرى مرتبطة بالحادث