×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

عزيزة جلال تعود للغناء بعد غياب طويل.. تفاصيل ::: الأشهر في حرب أكتوبر.. وفاة صاحب علامة النصر بمسقط رأسه سوهاج ::: أسعار النفط تهبط أكثر من 5 في المئة ::: روحاني يهدد: إيران لن تستسلم حتى لو تم قصفها ::: إسرائيل تستغيث بدول مجاورة للمساعدة في إطفاء الحرائق ::: إخلاء سبيل مصريين متهمين بالاعتداء على ضابط في الكويت ::: حريق مركبة على طريق الوفرة بالكويت.. تفاصيل ::: ننشر أسماء جوازت السفر الواردة للقنصلية المصرية في الكويت بتاريخ 23 مايو ::: عاجل.. السعودية تعترض طائرات مفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي ::: غياب عبدالله السعيد عن مباراة الحرس وانتهاء موسمه مع بيراميدز.. اقرأ التفاصيل ::: سقط من الطابق الـ23.. فيديو.. إنقاذ طفل 6 سنوات .. ومفاجأة حول الحادث ::: الكويت تعلن إلغاء وعدم تجديد 528 ألف رخصة قيادة للوافدين ::: الكويت | لا تجديد لإقامات الوافدين إلا باجتياز اختبارات المهنة.. تفاصيل ::: الحكومة تسحب الجنسية المصرية من 4 أشخاص بسبب "الغش والكذب" ::: وداعا لدفن الموتى .. واشنطن تحول موتاها لسماد بشري " تفاصيل" :::

هذا ما يريده الإيرانيون: تصدير 1.5 مليون برميل.. أو الحرب

هذا ما يريده الإيرانيون: تصدير 1.5 مليون برميل.. أو الحرب

هذا ما يريده الإيرانيون: تصدير 1.5 مليون برميل.. أو الحرب

+    -
15/05/2019 03:41 ص
كتب : مصريون فى الكويت
هل تريد إيران حرباً في المنطقة؟ يبدو أن عدداً من المراقبين الاستراتيجيين الإقليميين والدوليين بات يعتقد جازماً أن طهران أمام شرين: الأول هو الاختناق الاقتصادي السريع مع ما لذلك من تداعيات على النظام نفسه، والآخر فتح حرب محدودة قد تفضي إلى طاولة مفاوضات جديدة تنقذها من الشر الأول.
 
قال الإيرانيون للأوروبيين، أمس، في اجتماع في نيويورك: نريد تصدير 1.5 إلى مليوني برميل يومياً لنبقى في الاتفاق النووي.
 
وهنا بيت القصيد برأي المراقبين؛ لأن تصفير الصادرات النفطية كما يرغب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعني حتماً، باعتقاد الإيرانيين، أن واشنطن تعرف أن النظام سيتداعى أمام النقمة الشعبية والاجتماعية في بلد عملته منهارة والتضخم فيه بين الأعلى في العالم وقطاعاته الاقتصادية مأزومة حتى النخاع.
 
هل سيترك النظام وقوع سيناريو التداعي ولا يحرك ساكناً؟ جواب المراقبين بالنفي؛ لذا يبقى خيار المواجهة الأكثر ترجيحاً، لكن الإيرانيين يفضلون حرباً محدودة، أو متنقلة، يساعدهم فيها وكلاء، مثل الحوثيين والحشد الشعبي وحزب الله، ترفع أسعار النفط إلى ما بين 100 و150 دولاراً للبرميل، فيصرخ الغرب وينشط وسطاء الحل.
 
وفي هذا الإطار يمكن تفسير الاعتداء على الناقلات في الإمارات والمنشآت النفطية في السعودية، لإعطاء إشارة حافة الهاوية قبل أن يقع فيها الجميع.
 
كما أن الإيرانيين يراهنون على أن ترامب رجل صفقات وليس رجل حرب بناء على تاريخه وحاضره.
 
لكن المراقبين يحذرون مما ليس في حسبان طهران، لأن ترامب غير قابل للتوقع كما يعتقد البعض، فهو أفضل عاقد للصفقات وأمهر «راقص» على حافة الهاوية، وفي حساباته أيضاً أن أميركا عظيمة وقادرة على الحسم السريع. لذا، فالمنطقة الآن وسط إشعال حرائق متنقلة تنذر بحرب كبيرة أو تستعجل الوسطاء للتدخل بعدما ترك ترامب رقمه عند السويسريين إذا أراد الإيرانيون الاتصال به لعقد صفقة جديدة.
المصدر: القبس

إيران  الحرب  النفط  أمريكيا 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع