×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

شاهد.. إصابة أمير شاهين بعد أيام من زواجه ::: عاجل.. غلق كلي لحركة المرور على الكباري الواقعة بنطاق مدينة نصر ::: فرنسا تغلق من جديد بسبب كورونا.. وقيود صارمة بألمانيا ::: فرحان إني قتلت مراتي.. اعترافات جديدة من منفذ مذبحة سوهاج ::: وزير التعليم يعلن عن عدد اصابات كورونا في المدارس ::: القبض على محترف نصب على كويتيين ووافدين ::: 40 دقيقة كادت تؤدي إلى كارثة في مستشفى مبارك بالكويت ::: رد عنيف من بيراميدز على تركي آل الشيخ ::: نداء عاجل من البحرين للمجتمع الدولي بشأن السعودية ::: نبأ سيئ بشأن "كارتيرون" مدرب الزمالك السابق ::: «الإطفاء» أنقذت 30 شخصا احتجزوا في المصاعد بسبب انقطاع الكهرباء بـ «حولي» ::: مجلس الوزراء: البدء بحملة التطعيم ضد «كورونا» مع وصول أول دفعة من اللقاح ::: بالفيديو| عائشة الرشيد: تركيا تصرخ.. وبشائر الخير تنتقل من أنقرة للقاهرة "ما تريده مصر سيحدث" ::: ازدحام في حولي والسالمية إثر انقطاع التيار الكهربائي وتعطل إشارات المرور ::: «الكهرباء»: إعادة التيار لأجزاء من المناطق المتضررة في حولي :::

مصر والكويت.. "علاقة السند والظهر وتحدي الصعاب حتى تجاوز الأزمات"

مصر والكويت.. "علاقة السند والظهر وتحدي الصعاب حتى تجاوز الأزمات"

+    -
30/09/2020 03:17 ص
كتب : مصريون في الكويت
مواقف أخوية تركت بصمات بارزة في العلاقات المصرية الكويتية على وجه الخصوص وعلى مستوى الأمين العربية والإسلامية بشكل عام، وهو ما تؤكده مصر دائما مبرهنا على ذلك باشتراك مواطني البلديّن في نضالات مشتركة امتزجت فيها دماؤهم الذكية تضامناً مع بعضهما البعض، وأن هذه العلاقات تتمتع باهتمام الجانبين وتحظى بحرصهما المتبادل على تنميتها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبيّن.
 
واليوم مع إعلان نبأ وفاة أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، نستذكر جانب من العلاقات الثنائية والتي تشعبت فروعها ما بين سياسي واقتصادى وثقافي.
 
العلاقات السياسية
بدأت العلاقات السياسية بين مصر والكويت بالتواكب مع الحراك السياسي والشعبي في مصر بعد الحرب العالمية الأولى حين زار القاهرة الشيخ الراحل حمد الجابر الصباح، كما زار الشيخ الراحل عبدالله الجابر الصباح القاهرة في عام 1953 واستقبله في المطار كل من اللواء محمد نجيب والبكباشي جمال عبدالناصر.
تأسست العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين مصر والكويت، في أعقاب إعلان استقلال الكويت رسميا عام 1961، بدأت العلاقات بين الجانبين في التنامي المطرد، حيث سرعان ما جرى تبادل السفراء، وجرى التنسيق السياسي بين البلدين الشقيقين على أعلى المستويات.
تعتبر العلاقات المصرية الكويتية نموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية حيث تؤكد مصر دائما تأييدها ووقوفها إلى جانب كل ما من شأنه تحقيق أمن الكويت واستقرارها سياسيا واقتصاديا وعسكريا، حيث كان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر من أوائل الرؤساء الذين هنأوا الكويت باستقلالها عام 1961.
ومروراً بموقف القيادة المصرية المؤيد والداعم للكويت خلال فترة الغزو العراقي عام 1990.
وفي المقابل تؤكد الكويت دائما دعمها الكامل لمصر في مختلف المواقف والأزمات التي تمر بها، وهو ما اتضح جليا حينما أعلنت الوحدة "المصرية - السورية" عام 1958، حيث أعلنت الكويت دعمها لتلك الوحدة بالكامل، وكذلك وقوف الكويت إلى جانب مصر في مواجهة عدوان يونيو 1967، وفي حرب أكتوبر عام 1973، وأخيرا في تأييد إرادة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو 2013.
فالعلاقات بين الشعبين المصرى والكويتي تقوم على "المحبة والود المتبادل من منطلق الأخوة والعروبة، وتحظى الجالية المصرية المتواجدة في الكويت باهتمام ورعاية كبيرين من جانب القيادة والشعب الكويتي".
 
دعم الكويت لمصر
الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت الراحل، قابل الرئيس جمال عبدالناصر خلال العدوان الإسرائيلى على مصر عام ٦٧، وأكد له أن الكويت تدعم مصر بالكامل فى هذه الأزمة، وساهمت الكويت فى حرب ٦٧ بمبلغ ٥٥ مليون دينار كويتى فى إطار مؤتمر القمة العربى الذى عقد فى الخرطوم فى أغسطس عام ١٩٦٧.
وساندت الكويت مصر فى حرب أكتوبر ١٩٧٣، حيث أرسلت الكويت لواء اليرموك الكويتى للمحاربة مع القوات المصرية، وكان لواء اليرموك يمثل وقتها ثلث الجيش الكويتى، بمعنى أن الكويت أرسلت ثلث جيشها النظامى وقتها إلى مصر لدعمها فى حربها ضد الكيان الإسرائيلى، كما أرسلت ثلثى تسليح الجيش الكويتى إلى مصر.
استمر لواء اليرموك فى أداء مهامه القتالية واستمرت الكويت فى حظر النفط عن إسرائيل، وخفضت تصديره إلى بعض الدول الأخرى الداعمة لها، وكان موقع لواء اليرموك وقتها هو منطقة فايد، وهى المنطقة التى شهدت أكبر المعارك بداية من ١٦ أكتوبر عام ١٩٧٣ وخاضت هذه القوات معركة الدفرسوار واستشهد منها فى تلك المعركة وفى معركة فايد حوالى ٤٠ عسكريا كويتيا، كما شارك سرب طائرات كويتى فى الضربة الجوية فى بداية حرب ٧٣.
لكن العلاقات المصرية الكويتية توترت بشدة في أعقاب زيارة السادات لتل أبيب 1978، لبدء مباحثات السلام بين مصر وإسرائيل، وبرزت المواقف الكويتية واضحة خلال محنة الإرهاب التي تعرضت لها مصر في السنوات الماضية، فكانت تسارع بإدانتها للأعمال الإرهابية والتعبير عن آلامها لأرواح الضحايا الأبرياء الذين تستهدفهم تلك الأعمال اللا مسئولة وإعلان التضامن مع الحكومة المصرية في مكافحة الأعمال الغريبة على الشعب المصري.
العلاقات الاقتصادية
ازدهرت العلاقات الكويتية ـ المصرية، وبلغت الاستثمارات الكويتية حدا غير مسبوق، حيث احتلت الكويت المركز الثاني كأكبر دولة عربية مستثمرة في مصر بعد السعودية، وقدرت استثماراتها بنحو 1.5 مليار دولار وهو ما مثل نحو 25% من إجمالي الاستثمارات العربية وفقا لبيانات وزارة الاستثمار المصرية، وقالت إن رجال أعمال كويتيين يساهمون في 38 مشروعا تمويليا وخمسة مشروعات إسكان، وخمسة مشروعات مقاولات، وخمسة مشروعات بنية تحتية، وخمسة مستشفيات، و45 مشروعا سياحيا، إضافة إلى 98 مشروعا صناعيا، و22 منها في مجال الصناعات الهندسية و15 في قطاع الصناعات الغذائية إضافة إلى مشروعات غذائية وكيماوية ومعدنية بنظام المناطق الحرة.
تتمثل أهم الصادرات المصرية للكويت فى كابلات كهربائية، ومنتجات غذائية ومنتجات ألبان وملابس جاهزة ورخام وجرانيت وفحم حجرى، فيما تتمثل أهم الواردات المصرية من الكويت فى بوليميرات بولي إيثيلين وبوليميرات بولي بروبيلين، وسيارات سياحية، وملابس بأنواعها، وأجزاء لوازم السيارات.
بدأت علاقات التعاون بين الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ومصر عام 1964، وساهم الصندوق في تمويل 52 مشروعا ضمن قطاعات متنوعة، منهم برنامج تنمية شبه جزيرة سيناء (المرحلة الأولى) من خلال 7 مشروعات فى قطاعات التحلية ومعالجة المياه والطرق وإنشاء منظومة مياه بحر البقر، وإنشاء 9 محطات تحلية مياه البحر بجنوب سيناء.
حيث قدمت الكويت عقب ثورة 30 يونيو حزمة مساعدات اقتصادية لمصر على مرحلتين بقيمة 8 مليارات دولار، تلاها توقيع عدة اتفاقيات مع الصندوق الكويتى للتنمية لتطوير قطاعى الكهرباء والنقل، ليصل إجمالى مساهمات الصندوق إلى 4، 3 مليار دولار عبر أكثر من 50 قرضا كان من أبرزها توقيع اتفاق بقيمة 100 مليون دولار لتمويل جزء من حصة مصر فى مشروع الربط الكهربائى مع المملكة السعودية.
العلاقات السياحية
ارتفعت أعداد السائحين الكويتيين فى مصر إلى 160 ألف سائح خلال عام 2019، وتمثل مصر مقصدا سياحيا تقليديا بالنسبة لهم ولأكثر من مرة خلال العام وبمعدل 4 ملايين ليلة سياحية وبإنفاق إجمالى يزيد عن 600 مليون دولار سنويا بمتوسط 150 دولارا في الليلة، وفى المقابل هناك 150 ألف مصرى يقيمون فى الكويت كملتحقين بعوائلهم ولا يعملون ويمثلون سياحا دائمين بإنفاق يتجاوز 1.3 مليار دولار سنويا وبمتوسط 10 آلاف دولار سنويا ونحو 28 دولارا يوميا للفرد.
الدعم الكويتى لمصر بعد ثورة ٣٠ يونيو
كانت أول المساعدات الكويتية لمصر في سبتمبر 2013 عندما حولت ملياري دولار إلى البنك المركزي المصري، كوديعة بدون عائد لمدة خمسة أعوام بهدف تعزيز احتياطي النقد الأجنبي المصري، الذي تراجع بشكل كبير منذ "25 يناير" 2011.
واستكملت الكويت مساعداتها المالية لمصر بتحويل مليار دولار، كمنحه لا ترد للبنك المركزي المصري بعد مفاوضات استمرت عام كامل بين الجانبين المصري والكويتي لتحويل آخر دفعات المساعدات المالية التي أعلنت عنها بجانب دولتي السعودية والإمارات بعد "30 يونيو".
وساهمت الكويت بخلاف المساعدات المالية في حل أزمة الطاقة في مصر من خلال تقديم مساعدات بترولية ساهمت في تقليص الآثار السلبية لانقطاع التيار الكهربائي خلال 2013.
العلاقات الثقافية
بدأت العلاقات الثقافية بين مصر والكويت قبل بدء العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما، بل مهدت لها وشكلت بنيتها التحتية، فالعلاقات الثقافية المصرية الكويتية سبقت إنشاء المكتب الثقافى إذ إنها بدأت فى شكل ذهاب بعثة طلابية من المدرسة المباركية للدراسة بالأزهر سنة 1942، وقد درس هؤلاء بالأزهر وعادوا إلى الكويت ليضعوا أسس النهضة العلمية، كما تبنى الأزهر الإشراف على المعهد الدينى فى الكويت سنة 1945.
كما طلب عبداللطيف الشملان، مدير المعارف في إمارة الكويت، من طه حسين إرسال أساتذة مصريين تتقاسم الكويت ومصر دفع رواتبهم، وقبول بعثة طلابية تدرس فى مصر على نفقة الحكومة المصرية، وفى سنة 1959 افتتح «بيت الكويت» للطلاب، وهو الذى تحول فيما بعد إلى مبنى سفارة الكويت فى القاهرة، وقد افتتحه آنذاك الرئيس عبدالناصر بصحبة الشيخ عبدالله الجابر الصباح والشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، كما حضر زكى طليمات إلى الكويت سنة 1958، حيث أسس المسرح العربى ومن خلاله قدمت الكويت إسهامات إبداعية فى مجال المسرح، وفى السنة ذاتها تم إنشاء مجلة العربى ورأس تحريرها أحمد زكى، وقد كان لتلك المجلة دورا كبيرا في نشر الثقافة العربية، ومازال هذا الدور قائما حتى اليوم، وقد أعطى إنشاء المكتب الثقافى سنة 1958 دفعة قوية لتطوير العلاقات الثقافية فى شكل بناء جيل من الدارسين الكويتيين الذين يدرسون فى مختلف التخصصات والمراحل الدراسية الجامعية، ويبلغ عددهم حاليا نحو ثمانية آلاف طالب يشكلون مع نظرائهم الكويتيين منذ سنة 1958، ونظرائهم المصريين الذين يدرسون فى المؤسسات الجامعية الكويتية، ما أسميه البنية التحتية للعلاقات بين الدولتين حيث إن تلك الأجيال تشكل أحد أهم عناصر الترابط بين الشعبين، ويقدر عدد الطلاب الكويتيين الذين يدرسون فى الجامعات المصرية حوالى 20 ألف طالب كويتي.
المصدر: أ.هـ

مصر  الكويت  العلاقات بين مصر والكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع

التعليقات

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 04:56 ص
حفظ الله مصر والكويت دائما أبدأ