×

مصريون في الكويت

EGKW

محمد صلاح وأبو الرمض.. الشيء ونقيضه بقلم/ أسامة جلال

محمد صلاح وأبو الرمض.. الشيء ونقيضه بقلم/ أسامة جلال

أسامة جلال

+    -
25/04/2022 12:29 ص
كتب : أسامة جلال
رغم أنهما يحملان نفس الأسم (محمد) أسم نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.. إلا أنهما وجهان لعملتين مختلفتين تماما.. فالأول يحمل الصفات التي نحلم بها جميعا لكل من نحب.. أدب.. تواضع.. موهبة.. أخلاق عالية.. ناهيك عن التدين والاستقامة والاتزان والإيثار وحب عمل الخير.. في حين أن الآخر يشكل وصمة عار في جبين كل من أيده وشجعه ودعمه ولو بشير ولايك.
 
قلة أدب وقلة أخلاق وتكبر.. محدث للنعمة التي لم يرها ولم يعرفها رغم أن ذلك ليس عيبا.. لكنه نسى ماضيه ونسى ما كان وما مضى.. تكبر على الناس وعلى زملائه.. فاحش في أفعاله.. متعال.. يقدم كل ما هو هابط ومسف.. أصبح رمزا للبلطجة وقلة الأدب.. رمزا للإسفاف.
 
الأول أثر في المجتمع ايجابا فأقلع بعض المدمنون بعد حملته ضد المخدرات.. في حين أن الثاني قلده الجهلاء في البلطجة والتصرفات الفجة التي لا تقدر كبير ولا تحترم عالم ولا تستحي من امرأة ولا تخشى الله فيما تفعل وتقول.
شتان بين الاثنان.
 
أبوصلاح أو أبومكة الشهيرة الكل يتمنى له التوفيق والسداد والفلاح أما أبوالرمض فلا يحبه سوى من هو على شاكلته وربما أيضا لا وإنما يتخذه قدوة في الانفلات والانقلاب على كل ما هو جميل شكلا وموضوعا.
 
أبوصلاح.. يبني المستشفيات ويساعد أهل قريته في التعليم والصحة وإقامة المشاريع والزواج الشرعي للشباب.. بينما الرمض أياه يتباهى بنثر الأموال في الهواء على المعجبين في حفلاته وفي شراء واقتناء كل ما هو مستفز بداية من حذاء وحتى قصر منيف.
 
الأول أبوصلاح ينجح فيسجد لله شاكرا بينما الرمض أياه ينجح بالتدليس فلا يتوانى في أن يشيع زورا وبهتانا أنه نمبر ون.
والآن وقد فشل مسلسل الرمض في رمضان ولم يحقق مشاهدات تذكر وربما هبط مستوى مسلسله لما تحت العاشر وربما العشرين ماذا هو فاعل.. نعلم أن هناك من يريد لهذا النموذج المقزز أن يستمر تدميرا للقيم والمبادئ.. ولكن الآن لن يكون هناك استمرار حتى وإن كان على المدى الطويل.. فالنهاية اقتربت يا رمض وبعد أن كنت تدعي بأنك نمبر ون ستكون نمبر مية.. وعليك بالعافية.
 
هذه نهاية المتكبر المتعال.. وستعرف كم كنت وقحا في السنوات الماضية.. وأكيد ستراجع نفسك في اقوالك وافعالك.. ولكن الأهم أن تقيم نفسك بحياد لتكتشف ما أنت فيه من حماقة.
 
بقى أن نقول لأهل الإعلام انتقوا من تكتبون عنه فلولاكم ما صعد هذا الشئ المقزز.. ولولاكم ما أصبح هذا النموذج متفشي في المجتمع.. وهنا لا نستثني كل عاقل تابع هذا الشئ من العتاب.. فالجمهور الذي شجع الرمض بمشاهدته آثم.. وساهم في نشر هذه التفاهة التي وإن كانت لديها بعض من موهبة فإنها لا تصلح ولا تصح بدون أخلاق وسريرة نقية.
 
شكرا لكل من لم يساهم في صعود الإسفاف.. ولمن دعموه وهم على علم نقول اتقوا الله.. وعدوا لرشدكم.. تراجعوا وامسحوه من هواتفكم وذاكرتكم إن كنتم ترغبون في غد أفضل لكم ولمن بعدكم.
اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.
المصدر: مصريون في الكويت

أسامة جلال  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع