حذرت دار الإفتاء المصرية من التخلَّف عن صلاة الجمعة لغير عذر، مؤكدة أن من يفعل ذلك يعد آثمًا شرعًا، ويتعرض العقاب الله عز وجل.
وكانت الإفتاء تلقت سؤالا من شخص يقول: ما حكم ترك صلاة الجمعة بدون عذر؟، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة أن مَن تخلَّف عن صلاة الجمعة لغير عذر كان آثمًا.
واستشهدت لجنة الفتوى بما رواه الإمام مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ»؛ لذا فإنه يجب على المسلم أن يحرصَ على أدائها تحصيلًا للثواب، ووقايةً لنفسه من التعرّض لعقاب الله عز وجل على تركها.