×

مصريون في الكويت

EGKW

لماذا يتهرب المسؤولون المصريون من الحوار؟! هذا ما حدث مع موقع (مصريون في الكويت)!!

لماذا يتهرب المسؤولون المصريون من الحوار؟! هذا ما حدث مع موقع (مصريون في الكويت)!!

من حق المصريون في الكويت أن يعرفوا

+    -
22/06/2022 02:10 م
كتب : مصريون في الكويت Egyptians in Kuwait
من حق المصريون في الكويت أن يعرفوا
في الوقت الذي يدعو فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى حوار وطني.. محاولا إيجاد صيغة جيدة جديدة للتواصل والتلاقي بين الجميع معارضة ومولاة.. وأن يكون الإعلام على رأس المنظومة بتعيين نقيب الصحفيين الزميل ضياء رشوان منسقا عاما لهذا الحوار.. نجد بعض المسؤولين مع الأسف مازالوا يتعاملون بالعقلية القديمة المنغلقة على نفسها التي تخشى الصحافة والإعلام.. وتفضل الصمت المطبق على الحوار والتواصل مع الجمهور عبر القنوات الإعلامية المختلفة لتوضيح الحقائق وإطلاع الناس على الجديد وما عليهم العمل به وما إلى ذلك من معلومات وقرارات مستحدثة ومستجدة وملغية أيضا.
الواضح أن هذه النماذج من المسؤولين لا تتوقف عند حدود مصر الداخلية ولكنها تمتد لتشمل مسؤولين مصريين خارج مصر في السفارات والقنصليات والمكاتب الفنية.. ولا تخلو الكويت من مسؤولين مصريين من هذه النماذج التي عليها أن تغير من طبعها الصامت وأن تخرج على الناس تتحاور معهم وتنبههم وتستمع لشكواهم وتوضح لهم الأمور وما إلى ذلك من أشياء مهم أن يعلم بها الجمهور من المصريين العاملين في الخارج ومصري الداخل أيضا.
ربما لا يعي البعض أهمية الصحافة والإعلام.. بل من المؤكد أن هناك من يعتبره جزءا هامشيا من عمله وربما لا قيمة له.. المصيبة عندما يكون هذا هو فكر المسؤول صاحب المنصب والقائم على رعاية وشؤون شريحة من الشعب.. فالمسؤول لابد وأن يكون على تواصل دائم مع الشعب وخصوصا في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والشائعات والأخبار غير الصحيحة والمعلومات المشوشة التي تحتاج لتأكيد.
ولأننا في موقع (مصريون في الكويت www.egkw.com) والذي هو أول موقع للمصريين في الخارج أسسه الصحفي أسامة جلال منذ العام 2005 حريصون على خلق حالة من التواصل بين المسؤول والمواطن بل أن هذا هو الأساس والهدف من إنشاء الموقع أصلا.. نحاول دائما نقل الأخبار بمصداقية ووضوح وإجراء الحوارات مع المسؤولين لتصحيح مفاهيم وللتوعية وللتوضيح من أجل المصلحة العامة.
ولكن مع الأسف الفترة الأخيرة نلاحظ تملص المسؤولين من إجراء المقابلات أو إصدار البيانات والتصريحات التي هي مهمة جدا للمواطن ليتعرف على الاجراءات والشروط الخاصة للمعاملات المختلفة خصوصا وأنها في الفترة الأخيرة ومنذ ظهور كوفيد19 سادت حالة من الهرج والمرج في كل بلاد الدنيا وظهرت قرارات جديدة وفي بعض الأحيان تعسف في الاجراءات والقرارات والمواعيد التي ارهقت المواطن كثيرا وهدمت بيوت وأزهقت أرواح.
نحن نقدر الظروف ونقدر المسؤوليات الصعبة ونقدر المجهود المبذول ولكن كل ذلك لا يعفي المسؤول من أن يطل على الشعب ليشرح ويؤكد ما يقوم به وما على المواطن أن يحذر منه وما هو الصحيح للإجراءات والمعاملات والتصرفات أيضا.. حتى وإن لم يكن هناك جديد لأن الجديد هو التقادم وعنصر الزمن والظروف المحيطة والإجراءات المتغيرة.
في الأيام الماضية حاولنا التواصل مع عدد من المسؤولين للحديث حول قضايا هامة وعالقة وشائكة ولكن كان التملص والمراوغة هي الصفة السائدة لدى هؤلاء.. يوعدون ولا يوفون.. يحددون المواعيد ومن ثم يعتذرون عنها في نفس الساعة المحددة.. يتملصون من مسؤوليتهم بحجج واهية فارغة.. وآخرهم مسؤول تم تحديد موعد معه مرتين لإجراء حوار وبعد وصول الزميلة المتطوعة الصحفية القديرة ماجدة سليمان والمصور الصحفي المخضرم والمتطوع لهذا العمل محمد خلوصي للمكان وفي الموعد المحدد يتم الاعتذار عن اجراء المقابلة!!!
نحن هنا اليوم لن نذكر أسماء محددة من المسؤولين المراوغين لأنهم يعرفون أنفسهم جيدا.. ولكننا ندعو المسؤول عن الإعلام في سفارتنا بالكويت إلى حث المسؤولين على المشاركة في الحوارات الصحفية وعدم التخوف منها لأنهم يقومون بدورهم على أكمل وجه إن لم يخب ظني.. كما أؤكد للقراء أن هذا المسؤول ليس السفير أو القنصل العام ولكنه مسؤول آخر نقدر مجهوداته ولكننا في ذات الوقت نريد معرفة بعض التفاصيل والمعلومات لننقلها للجمهور بكل وضوح وصراحة.
ما هو المطلوب منا إذا ليرضى المسؤول بإجراء مقابلة.. نحن نطرح عليكم الأسئلة مقدما.. ونستبعد الأسئلة التي ليست على هواكم.. ننشر المعلومات التي ترغبون في نشرها.. نستبعد ما يمكن أن يسبب حالة من اللغط حولكم.. ماذا تريدون أيضا؟؟!! كل ما نريده نشر أكبر معلومات ممكنة ليستفيد منها الناس.. لسنا من محبي الشو ولا دعاة فتنة ولا نبحث عن سبق على حساب المصلحة العامة والخاصة أيضا.. كل هذا لا يكفيكم؟؟!!
أتمنى أن لا نصل إلى مرحلة طرح الأسئلة عليكم علنا هنا ولكم أن ترفضوا أو تتجاهلوا أو تجيبوا عليها.
يا سعادة المسؤول.. أعلى منصب في بلدنا يدعو للحوار.. وأنت جالس في مكتبك لا تريد أي حوار.. فهل هذا منطق وهل هذا سيعفيك من الإجابة على أسئلة الناس.. بالله عليكم تحركوا وتفاعلوا مع دعوة الحوار.. وسيروا بسرعة تقترب حتى من السرعة التي يسير بها أعلى منصب في البلد.. بادروا وابتكروا واعملوا.. الجميع يخطيء ومن يعمل لابد وأن يخطيء.. وأظن أنكم ولله الحمد تبذلون كل ما لديكم لخدمة الناس فلا تعكروا الصفو بالبعد عن الناس وعدم التواصل معهم.
نعلم أن هناك ربما من هم فوقكم يطالبونكم بالصمت.. ولكن هذا ليس حلا.. وعليكم فضح هكذا مسؤولين يحاولون خلق جدار بينكم وبين الناس الذين تعملون من أجلهم.
اللهم بلغت اللهم فاشهد
المصدر: مصريون في الكويت Egyptians in Kuwait

مصريون_الكويت،  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع