×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

وفاة الفنانة شويكار بعد صراع مع المرض ::: بالفيديو| عائشة الرشيد: بن زايد سابق عصره ويكرر انجاز السادات ::: تشيع جثمان الفنان الراحل سمير الاسكندرانى إلى مثواه الأخير ::: الكويت.. مَدُّ «الحظر الجزئي» إلى قدوم اللقاح؟ ::: ارتفاع اعداد الشفاء من فيروس كورونا في الكويت ::: جثمان سمير الإسكندراني يصل إلى مسجد السيدة نفسية لأداء صلاة الجنازة ::: سبب غريب منع رمضان صبحي من الاستمرار مع الأهلي والرحيل الى بيراميدز ::: الرئيس السيسى يصدر قرارات جمهورية ::: وفاة طبيب مصري يعمل بالمستشفى الأميري ::: الداخلية الكويتية تنفي إسقاط الغرامات المرورية عن المخالفين ::: سعر صرف الدينار الكويتي والعملات اليوم الجمعة 14 أغسطس 2020 ::: الكويت.. مجلس الوزراء يوافق على الانتقال إلى المرحلة الرابعة من خطة العودة للحياة الطبيعية ::: الأرصاد الكويتية تحذر من طقس اليوم ::: الكويت| إحالة عسكري و5 كويتيين إلى النيابة لتهريب "المخدرات" ::: تعويض أسر ضحايا عبارة البحيرة بـ60 ألف جنيه :::

فرصة ذهبية لجعل الكويت مركزاً اقتصادياً عالمياً (6)

فرصة ذهبية لجعل الكويت مركزاً اقتصادياً عالمياً (6)

الدكتور علي درويش الشمالي

+    -
07/07/2020 09:08 ص
كتب : الدكتور علي درويش الشمالي
ما زلت أؤكد أن مستقبل المنطقة عموماً والكويت خصوصاً سيكون مشرقاً خلال العامين المقبلين، إذا استفدنا من الفرصة ووجّهنا إستراتيجية الدولة نحو اقتصاد حر فعال مركز، لكني لاحظت في الآونة الأخيرة تحول الكويت إلى دولة شبه اشتراكية آلياً، وهي في طريقها لذلك، إن لم نوقف التحرك غير المقصود في هذا الاتجاه.
ديننا الإسلامي يميل إلى الرأسمالية أكثر من الاشتراكية مع التحفظ على النظامين، لأنه يحترم الملكيات ويقدر المقارنة بين جهود طبقات وأعمال المجتمع، فالذي يعمل ويجد ويجتهد يجد التقدير المالي والملكية الشخصية.
كما أني أتفهم لماذا الدولة تتحرك بهذا الاتجاه المخالف للتحركات العالمية فحتى روسيا والتي تعتبر منشأ الفكرة تخلت عن هذا الفكر، وتتجه يوماً بعد يوم إلى الرأسمالية، ولنحاسب بعضنا البعض كيف ولماذا يحصل هذا في الاقتصاد الكويتي؟
أولاً، الكويت منذ التأسيس تمتلك معظم قطاعات الدولة الاقتصادية، فالشركات الحكومية رغم ربحيتها وكفاءتها المتواضعة، إلا أنها في نمو وزيادة بسبب الدعم الحكومي اللا محدود، ولو حسبنا الشركات الحكومية مثل الخطوط الجوية الكويتية والمشروعات السياحية، والنقل والبريد وغيرها الكثير وقارناها بالشركات المطروحة للاكتتاب العام، نجد مفارقة واضحة في العدد والقيمة والطرح.
وأعتقد أن من الأسهل على الدولة أن تطرح الشركات القديمة المذكورة أعلاه للاكتتاب العام وتقديمها للناس بدلاً من انشاء شركات جدواها الاقتصادي لم يختبر واقعياً بعد، خصوصاً بعد «كورونا» الذي قد يقضي على مبادرات كثيرة كانت مدروسة بعناية.
إن القناعة بالفكر الاشتراكي لم تبدأ مع لينين فقط ولكن كوزراء قادة وسياسيين عرب كثير منهم تبناه من قبيل عبد الناصر الذي قال إن الحل الاشتراكي فرض نفسه بغير دليل كطريقة للتقدم الاجتماعي والاقتصادي ليبرر التأميم ويخلف صراعاً دولياً آنذاك.
لكن وفقاً للنتائج يفضل استبدال الفكر الحكومي بالقطاع الخاص، من خلال زيادة مشاركة الاقتصاديين والفكر الاقتصادي الحر ومشاركة القطاع الخاص والتوجه للتخصيص كما هو الحال في العالم والذي عنده استقلالية وواقعية أكبر مخالفاً الفكر البيروقراطي الحكومي المجربة قراراته منذ عقود من دون تطوير اقتصادي يذكر.
ويؤسفنا أن نرى القطاع الخاص غير مشارك بأي قرارات اقتصادية على مستوى الدولة أو التشريعات أو حتى في ما يخص سوق المال ووزارة التجارة والحركة الملاحية وغيرها من القطاعات الاقتصادية الحساسة ويصدم القطاع الخاص بالقرارات بين الحين والآخر دون مشاورته كالعادة متلقٍ يجب عليه أن يستجيب وينفذ التعليمات لأنه لا يدفع أي ضريبة ولعل دفع الضريبة المستقبلية له ميزات أهمها أن القطاع الخاص سيسمح له بالمشاركة كما هو متوقع!
إن الجهاز البيروقراطي الحكومي المتخم بالعمالة المقنعة والمجاملات السياسية وإنتاجية 5 دقائق يومياً يصرخ حاجةً للهيكلة فللصين والولايات المتحدة الأميركية جهاز إداري أصغر من جهازنا الاداري إلا أنه أكثر كفاءة وانتاجية، ففي عام 2000 استعان بي الأخ محمد النصار مدير عام بلدية الكويت آنذاك لعمل دراسة وهيكلة لبلدية الكويت فأخذت الاخوة الاداريين ومجلس إدارة البلدية منهم الأخ روضان الروضان رئيس المجلس البلدي في عواصم مختلفة تضم واشنطن ولندن وباريس، وهم أصحاب القرار في بلدية الكويت لنرى بأم أعيننا حجم الجهاز الاداري في بلدية تلك الدول وإنتاجه المميز آنذاك.
فواشنطن المدينة الحكومية العالمية لذلك استراتيجيتها موجهة لخدمة الأجهزة الحكومية في واشنطن ولندن المدينة الاقتصادية والتي يتداول فيها 16 تريليون دولار يومياً أي ثلث الاقتصاد العالمي وبالتالي اهتمت بالمنشآت الاقتصادية والبورصات والملاحة والنقل، وباريس هي الوجهة السياحية الأولى عالمياً وعندما قارنا أعمالهم وانتاجيتهم ببلدية الكويت كانت المفاجأة محبطة وهذا على سبيل المثال ولو درسنا بقية وزارات الدولة وقارناها عالمياً عدداً وانتاجية سنصاب بالذهول ولماذا لم يستنكر ذلك أحد،لأننا تعودنا هذا النمط في التعامل من احتياجات أبنائنا الوظيفية فلم نخلق وظائف وأعمالاً حقيقية وإنما تكدس على تكدس في وزارات ليس لها دور حقيقي في التنمية الاقتصادية للدولة والله المعين.
وأخيراً، أتوقع أن ينتعش سوق الأسهم العالمي والمحلي قبل نهاية السنة لـ5 عوامل بالنسبة للأسهم المحلية والتي تنتظر الأسهم الأميركية وهي:
1 - عدم وجود المرحلة الثانية وإذا حصلت سيكون الاستعداد أكبر لأن عنصر المفاجأة غير موجود.
2 - اكتشاف علاج كورونا.
3 - إعادة انتخاب ترامب لأنه حقق كل خططه الانتخابية.
4 - أسعار النفط والتي مازالت في صعود الحمد لله (حالياً برنت 40 دولاراً).
5 - عودة الحياة الطبيعية بسرعة.
المصدر:

الدكتور علي درويش الشمالي  فرصة ذهبية  الكويت  مركز اقتصادي  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع