×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

(الكويتي للتنمية) يقرض مصر 26 مليون دينار لتمويل مشروع طريق شرم الشيخ ::: عمرو وأخوه حسن.. كشف لغز مقتل سائق توك توك طعنا على يد شقيقين في الجيزة ::: إثيوبيا تُقلّص السعة الكهربائية لسد النهضة.. وخبير: تعاني من مشاكل مالية ::: طالب يقطع شرايين زميله بـ«كاتر» أمام مدرسة إعدادية ::: المكسيك تقاتل من أجل إعادة الحياة للنهر المفقود ::: حاول التعدي عليها جنسيا.. ننشر اعترافات قاتل ربة منزل بالمنوفية ::: الأرصاد الجوية عن حالة الطقس: اليوم الثلاثاء أمطار تصل لـ سيول ::: زلزال بقوة 1ر5 درجة يضرب جنوب إيران.. وتأثيره يصل إلى الإمارات ::: بعد وفاة طلعت زكريا.. أول صورة لـ هنا الزاهد ::: حسام البدرى: أشكر الرئيس السيسى ومرحبا بـ عماد متعب ::: "مالناش مصلحة مع حد".. ضابط شرطة يوجه رسالة للشباب أثناء محاكمة "راجح" ::: أنتيم هشام عبد الله فى "الطريق إلى إيلات": ندل ويدعى المعرفة فى كل شيء ::: تأجيل مباراة الأهلي والجونة ::: خبراء عسكريون مصريون لـ«الراي الكويتية»: رادار «ما فوق الأفق» حماية للأمن العربي والخليجي ::: الكويت | إقامات الأطباء وعائلاتهم... تحت رحمة «المعادلات» :::

غضب أمهرة.. احتجاجات في أثيوبيا والشرطة تستخدم قنابل الغاز ضد المتظاهرين

غضب أمهرة.. احتجاجات في أثيوبيا والشرطة تستخدم قنابل الغاز ضد المتظاهرين

احتجاجات في أثيوبيا

+    -
09/10/2019 01:40 ص
كتب : Egyptians in Kuwait

قال مسؤول فى حزب محلي وشاهد عيان إن الشرطة الإثيوبية أطلقت الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين خارج محكمة في مدينة باهر دار أمس الثلاثاء، الأمر الذي يعكس التوترات العامة بشأن العنف الذي خلف عشرات القتلى هناك في يونيو.

وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه خوفا من أعمال انتقامية، لرويترز إن المحتجين رددوا مطالب بأن تكشف الحكومة الحقيقة عن جرائم القتل ضد ما وصفته بأنها محاولة انقلاب إقليمية.

وتفجر العنف في يونيو بعد أن قتل زعيم ميليشا مارق رئيس المنطقة ومسؤولين كبارا آخرين، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار في باهر دار عاصمة أمهرة.

وأكد ديسالجن تشاني رئيس حزب حركة أمهرة الوطنية الجديد أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وقال لرويترز: "احتج الشبان وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وفرقتهم" مضيفا أنه لم تقع خسائر. ورفض المتحدث الاقليمي التعليق. لم يرد كبير مسؤولي الشرطة في المنطقة على طلب للتعليق.

وتعد أمهرة وهي منطقة شمالية في إثيوبيا موطنا لثاني أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا تحمل نفس الاسم.

وكانت أعمال العنف التي وقعت في يونيو أخطر تحد لحكم رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي شجعت إصلاحاته السياسية والاقتصادية، في البلد الذي كان من أكثر الدول قمعا في أفريقيا، رجالا أقوياء في المنطقة، مما أدى إلى تصاعد المواجهات لأسباب عرقية.

ويبدو أن احتجاج أمس الثلاثاء هو إظهار للقوة من قبل الحركة السياسية العرقية، والتي قد تتحدى الحزب الذي يتخذ من أمهرة مقرا له في الائتلاف الحاكم في انتخابات العام المقبل.

المصدر: ص.ب

احتجاجات في أثيوبيا  الشرطة الإثيوبية  قنابل الغاز  المتظاهرين  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع