×

مصريون في الكويت

EGKW

عبلة الكحلاوي.. شمس من العلم قد انطفأت

عبلة الكحلاوي.. شمس من العلم قد انطفأت

+    -
25/01/2021 02:04 ص
كتب : مصريون في الكويت
«ماما عبلة» أو «أيقونة الداعيات السيدات»، هكذا وصفت الداعية عبلة الكحلاوي، التي رحلت عن عالمنا، مساء اليوم الأحد، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.
 
الكحلاوي ولدت 15 ديسمبر 1948، وحصلت على الدكتوراه عام 1978 في الفقه المقارن، هي ابنة الفنان محمد الكحلاوي، وتولت رئاسة قسم الشريعة في كلية التربية بمكة المكرمة، كما شغلت منصب عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بجامعة الأزهر، وهي مؤسس جمعية الباقيات الصالحات.
 
خلال مسيرتها الدعوية، قدمت العديد من البرامج التلفزيونية عبر عدد من القنوات الفضائية، وكان لها الكثير من الدروس الدعوية في عدد من المساجد.
 
«هنبقى بين إيد ربنا في لحظات»، كانت آخر التصريحات التي تحدثت عنها، عقب انتشار شائعة وفاتها أواخر العام الماضي، وخرجت في تصريحات تليفزيونية لها قائلة: «والله أنا بألف خير وفي نعمة، وعايشة في كرم ربنا، وربنا يسامح اللي كل شوية يطلعوا شائعة وفاتي، اتقوا الله حرام عليكم، من فضلكم كفاية خصوم، هنبقى بين إيد ربنا في لحظات، وربنا يهديكم، إحنا لينا دور وبلدنا محتاجانا أوي».
 
وأكدت الداعية الإسلامية، أن الشائعة لها تأثير خطير على المجتمع، معقبة ساخرة: «مصر بأكملها تعرضت لنحو 30 ألف شائعة خلال شهرين، وأنا كان ليا فيهم نصيب بترديد شائعة وفاتي مرتين، أنا كدة باخد حسنات والله، أنا بحب الناس كلها ومبعرفش أكره حد، أنا عايشة بتوجيه ربنا سبحانه وتعالى».
 
مع تكرارا شائعة الوفاة مرة أخرى، خرجت عبلة الكحلاوي، على متابعيها من خلال بث مباشر على صفحة جمعية الباقيات الصالحات، تحدثت خلاله عن فضل العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وأفضل الأعمال التي ينبغي على المسلم أن يفعلها في تلك الأيام، سواء محاولة ختم القرآن الكريم أو كثرة الدعاء.
 
بداية العام الماضي 2020 رابطة المرأة العربية والإفريقية كرمت الكحلاوي باليوم العالمي للمرأة، وتم اختيارها كأم مثالية لهذا العام على مستوي الجمهورية بالإجماع لما تقدمه للمجتمع من دور تثقيفي وتنويري، كما تقوم الكحلاوي بتقديم شهادات التكريم للفائزات .
 
يونيو الماضي، ومع انتشار جائحة كورونا، خرجت الكحلاوي تستغيث لإنقاذ حالات مصابي كورونا في جمعيتها الباقيات الصالحات، وطالبت الجهات المسئولة بسرعة التدخل، وعلى الفور حينها تدخلت وزارة الصحة المصرية، وقامت بنقل المصابين وتقديم الرعاية لهم.
 
ومع إعلان خبر وفاتها نعتها الكثير من الجهات الرسمية، فقال الشيخ أسامة الأزهري: «شمس من العلم والولاية قد انطفأت»، وتابع عبر حسابه الخاص على فيس بوك: «والله يعلم ما في القلب من حزن شديد على فقدها، فقد كانت شمس ونورا في حياة ألوف وملايين من الأسر والبيوت، الذين وجدوا في كلامها ونصائحها نورا يملأ القلوب سكينة ونورا، لقد ربطتني بها رحمها الله علاقة خاصة جدا، فكانت أمي بعد أمي، وكان بيني وبينها اتصال مستمر ومشاورة دائمة في أمور عامة وخاصة، وكم كانت لها الأيادي السابغة والإنفاق الواسع على ذوي الحاجات، كانت من أهل العلم والصلاح الذين يصح أن نسميهم ورثة النبوة بحق وصدق، رحمك الله يا أستاذتنا الجليلة، ورفع درجاتك في جنات النعيم، وألحقنا بك في عليين، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا على فراقك لمحزونون، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
 
من جانبها، نعت دار الإفتاء المصرية، الكحلاوي، وقالت في نعيها: «ننعى بقلب راضٍ بقضاء الله وقدره الداعية الإسلامية الدكتورة عبلة الكحلاوي، فهي رحمها الله كانت من العالمات العاملات فقد جمعت بين علوم الشريعة علمًا وتعليمًا، وبين العمل الخيري حيث أسست واحدة من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر التي تقوم بالكثير من أعمال الخير والبر
 
ونتوجه بخالص الدعاء إلى الله عز وجل أن يرحم الفقيدة ويشفع فيها علمها وأعمالها الصالحة وأن ينزلها منازل الأبرار، ويلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
المصدر: م.ي

عبلة الكحلاوي 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع