×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

القوني: نجاح الجولة الأولى لتصويت المصريين في الكويت بانتخابات مجلس الشيوخ ::: أهمها رفع الحظر الجزئي اعتبارا من الخميس المقبل.. ننشر البدائل المتاحة للحظر في الكويت ::: ارتفاع كبير بحالات الشفاء من كورونا في الكويت ::: مجلس الوزراء يوافق على اتفاق منع الازدواج الضريبي مع الإمارات ::: الكويت.. لا طلبات للجهات الحكومية بعودة موظفيها المقيمين بالخارج ::: فرنسا تعلن نشر طائرتين رافال وسفينة حربية في البحر المتوسط ::: ننشر أسعار الذهب اليوم الخميس ::: سعر صرف الدينار الكويتي والعملات اليوم الخميس 13 أغسطس 2020 ::: تفاصيل غرق معدية بقرية دميشلى فى البحيرة.. مصرع العشىرات والإنقاذ النهرى يبحث عن الضحايا ::: الأرصاد الكويتية تكشف تفاصيل طقس اليوم ::: مصادر: لم يتم بحث عودة الأطباء والمهندسين الوافدين إلى الكويت ::: البدائل المتاحة للحظر الجزئي في الكـويـت ::: كلام قوي وخطير للخطيب عن النادي الأهلي في افتتاح الأستاد..فيديو ::: بالمصادفة البحتة.. اكتشاف مدينة أموات تحت الأرض ::: اعلان من اللجنة العليا لإعادة تشغيل الرحلات التجارية في مطار الكويت عقب اجتماعها :::

عبدالعزيز التميمى يكتب.. خمسون عاماً على رحيل الزعيم

عبدالعزيز التميمى يكتب.. خمسون عاماً على رحيل الزعيم

عبدالعزيز التميمى يكتب.. خمسون عاماً على رحيل الزعيم

+    -
10/09/2019 10:09 م
كتب : عبدالعزيز التميمى
في سبتمبر من العام 1970 وفي اليوم الثامن والعشرين منه كنا نستعد كطلاب في المرحلة الثانوية للذهاب إلى أول يوم دراسي ووافق ذلك اليوم الاثنين من الأسبوع فجاءنا الخبر المشؤوم الذي هز وقعه كل العالم وصمت الجميع في ذهول، فقد رحل عنا الزعيم جمال عبدالناصر رحمه الله، نعم وقع القدر الذي لا مفر منه «كل نفس ذائقة الموت» ولا يبقى غيره سبحانه وتعالى، رحل الزعيم وتركنا أيتاما بعده كلنا نبكي كلنا حزن كلنا ألم ومرارة فالموت أخذ منا من كنا نفتديه بالأرواح والغوالي، عبدالناصر ليس رئيسا لجمهورية مصر العربية، إنما هو مالك قلوب كل العرب، الشرفاء منهم يحبونه حب الأخ والابن والاب والصديق، فموته بالنسبة لنا كعرب ضربة في مقتل وانكسار وهزيمة لكننا كمسلمين لا نعترض على قدره ولا حول لنا ولا قوة الا بالله العلي القدير فما سمعنا عن الزعيم يوم رحيله وانتقاله الى رحاب الله هو عزاؤنا وهو سر صبرنا على فراقه الأليم فمنذ «الخمسون عاما الماضية» على فراقه رحمه الله وأنا شاهد عيان لم اسمع حرفاً واحداً حتى من اعدائه يمس امانته وإخلاصه ويشكك في ذمته الأخلاقية أو المالية او القيادة، عبدالناصر زعيم استثنائي لم يتكرر إلى يومنا هذا كان ومازال عنواناً للشرف والنزاهة والإيمان والإخلاص والتمسك بعروة العروبة التي تربينا نحن جيل ذاك الزمن الجميل على القومية العربية، حمل مسؤولية الرسالة العربية التي حملنا إياها رسول الأمة محمد بن عبدالله عليه واله أفضل الصلاة والتسليم رحل عنا ابو خالد رحمه الله يوم الاثنين.
فنعته الدنيا بأسرها لم يبق حي على سطح الأرض لم يبك جمال عبدالناصر الذي ولد يوم الثلاثاء 15 يناير 1918، عبدالناصر قهر العدوان الثلاثي غادر دنيانا ويده بيضاء ضميره حي نفسه مطمئنة، سجله حافل ناصع البياض، رحمه الله ورحمنا من بعده وعظم اجرنا وصبرنا على فراقه الأليم واطال الله في إعمار قياداتنا الحكيمة وسدد على الخير خطاهم اللهم آمين.
المصدر:

عبدالعزيز التميمى يكتب  خمسون عاماً على رحيل الزعيم 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع