×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

الكويت | «هجرة عزّاب» من «الجليب» إلى السالمية ::: الاحتفال بالمشاركين في مسابقة هاكثون الكويت 2019 يوم الاربعاء ::: 200 فرصة عمل للمصريين في لبنان .. براتب يصل إلى 21 ألف جنيه شهريا ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 18 نوفمبر ::: الكويت | وفاة مواطن ومصري وإصابة 3 آخرين في تصادم «ثلاثي» ::: مرتبات تصل لـ5 آلاف جنيه.. القوى العاملة تعلن عن وظائف خالية ::: رد ناري من الأهلي على بيع نجم الفريق (وليد أزارو) في يناير ::: بالفيديو | ننشر مرافعة مرتضى منصور خلال محاكمة قتلة محمود البنا: حق شهيد الشهامة أضاعه عوار تشريعى ::: عد خلعها الحجاب.. صابرين باكية: "هنزل القبر وهتحاسب لوحدي" (فيديو) ::: موجة برد قاسية تضرب السعودية لمدة أسبوع ::: واحد عرفي والتاني شرعي .. جمعت بين زوجين بالأقصر ::: رغم انخفاض أسعاره.. شركة بريطانية تبيع ماسة بـ 15 مليون دولار ::: لعنة الرباط الصليبي .. ضربتان موجعتان للنجم الساحلي قبل مواجهة الأهلي في دوري الأبطال ::: الولايات المتحدة تدرس التدخل لمساعدة المتظاهرين في إيران ::: مجلة فرنسية: إثيوبيا تطلب من فرنسا صواريخ نووية وطائرات رافال .. وثيقة :::

طيب!!! نهضة مصر (8) : بقلم : حسام فتحي

طيب!!! نهضة مصر (8) : بقلم : حسام فتحي

حسام فتحي

+    -
05/10/2019 08:45 م
كتب : حسام فتحي
اليوم ذكرى يوم المجد والفخار، يوم رفع خير جنود الأرض رؤوسهم عالياً ومعهم رأس كل مصري وعربي، يوم محفور في ذاكرة التاريخ بحروف من نور ونار، يوم تحطمت فيه أسطورة الجيش العبري الذي لا يُهزم، وخط بارليف الذي لا يُقهر، والمانع المائي الذي لا يُعبر.
6 أكتوبر يوم استرداد العِزّة، ورجوع الكرامة وعودة الثقة الى خير جنود الأرض، جيش مصر، الذي أصرَّ قائده الأعلى محمد أنور السادات- رحمه الله- على أن يخوض حرب المصير بعد رحيل الـ 17 ألف مستشار وخبير روسي، حتى لا يُنسب النصر لغير مصر وجند مصر.
6 أكتوبر يوم التضامن العربي الذي شهد وقوف العرب صفاً واحداً خلف «الشقيقة الكبرى» مصر، الأشقاء وقفوا وقفة رجل واحد: السعودية- الكويت- الإمارات- البحرين- عُمان- السودان- الجزائر- تونس- المغرب- ليبيا- اليمن- الأردن- العراق... كلٌّ قدم ما يستطيع، وكان النصر لمصر.. وللعرب.
أمّا الجندي المجهول الحقيقي خلف نصر أكتوبر فكان «شعب مصر»، نعم ذلك الشعب الذي تحمّل وصبر وجالد وقَبِل كل التحديات منذ يونيو 1967، وحتى أكتوبر 1973، من عايش هذه الفترة من الزمن يذكر جيداً القناعة بمقولة «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، ويتذكر اختفاء أغلب السلع غير الضرورية. نعم عاش الشعب المصري أكثر من 6 سنوات ولم يمت، دون أن يستهلك البندق التركي، والفستق الإيراني، والتفاح الأمريكاني، والشيكولاته السويسرية، ولم يلبس الكرافتات الإيطالية والأحذية الاسبانية ويضع العطور الفرنسية!!
شددنا الأحزمة على البطون حتى يتم توفير احتياجات الجيش، وأصبح الشعار: «اللي يحتاجه الجيش يحرم ع البيت»، حتى كان النصر، لم نفقد الثقة في أهلنا وإخوتنا وأبنائنا من الجنود والضباط، وخضنا مخاض الهزيمة، ليُولد النصر من رحم الألم والصبر والإصرار على الثأر واستعادة الحق، وكان شعب مصر يعيش «اقتصاد الحرب» بشعار: يد تبني ويد تحمل السلاح، فكان بناء السد العالي ومجمع ألومنيوم نجع حمادي والمصانع الحربية!
وبين المساء الحار الحزين في يونيو 1967، وظُهر الخير في 6 أكتوبر 1973 عاش شعب مصر ملحمة عظيمة، ظهيراً لجيشه، داعماً له، ملتحماً معه، مُحققاً فعلياً مقولة: «الجيش والشعب إيد واحدة».
ما أحوجنا اليوم لروح أكتوبر.. ورجالٍ كرجالِ أكتوبر.
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء
المصدر: خاص - مصريون فى الكويت

حسام فتحي  مقالات  مصريون فى الكويت  ذكرى حرب 6 اكتوبر  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع