×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

بشرى سارة.. السعودية تعلن ضوابط الحج والعمرة ::: حريق محلات في «المباركية» نتج عنه عدة إصابات وخسائر مادية ::: صفاء الهاشم تتذمر من الوافدين في اجتماع أمس ::: عاجل من الكويت..مؤتمر صحفي لرئيس مجلس الوزراء وقيادات الدولة اليوم ::: المباحث الجنائية تضبط وافدة أساءت إلى الذات الأميرية ::: قرار عاجل من وزارة الصحة الكويتية لجميع العاملين في القطاع الطبي ::: وزارة الداخلية تكشف تفاصيل "32 إصابة" بكورونا في السجن المركزي ::: التنفيذ من السبت | الحكومة تعلن عن 9 اجراءات جديدة بالبلاد في انتظار المواطنين ::: حدث في الكويت اليوم| ارتفاع عدد المصابين بكورونا وبينهم مصريين.. عائشة الرشيد تحذر من شراء لقاح كورونا.. عملية نصب إلكتروني تكلف صاحبها 12 ألف دينار كويتي ::: اطمن علي نفسك..اختبار اونلاين لتشخيص حالتك من اعراض كورونا ::: بحسب تقرير وزارة الصحة.. ما مدي قرب عودة الكويت للحياة الطبيعية؟ ::: «الخطوط الكويتية» تستغني عن عدد كبير من الموظفين الوافدين في جميع قطاعاتها ::: فيديو| هل وصلت الرسالة؟؟ من يدير اللعبة.. جديد عائشة الرشيد ::: بسبب قانون التركيبة السكانية.. نصف مليون مصري مهددون بمغادرة الكويت نهائيا ::: الكويت.. الأرصاد تحذر من موجة حارة ورياح شديدة :::

طيب!!! نهضة مصر (8) : بقلم : حسام فتحي

طيب!!! نهضة مصر (8) : بقلم : حسام فتحي

حسام فتحي

+    -
05/10/2019 08:45 م
كتب : حسام فتحي
اليوم ذكرى يوم المجد والفخار، يوم رفع خير جنود الأرض رؤوسهم عالياً ومعهم رأس كل مصري وعربي، يوم محفور في ذاكرة التاريخ بحروف من نور ونار، يوم تحطمت فيه أسطورة الجيش العبري الذي لا يُهزم، وخط بارليف الذي لا يُقهر، والمانع المائي الذي لا يُعبر.
6 أكتوبر يوم استرداد العِزّة، ورجوع الكرامة وعودة الثقة الى خير جنود الأرض، جيش مصر، الذي أصرَّ قائده الأعلى محمد أنور السادات- رحمه الله- على أن يخوض حرب المصير بعد رحيل الـ 17 ألف مستشار وخبير روسي، حتى لا يُنسب النصر لغير مصر وجند مصر.
6 أكتوبر يوم التضامن العربي الذي شهد وقوف العرب صفاً واحداً خلف «الشقيقة الكبرى» مصر، الأشقاء وقفوا وقفة رجل واحد: السعودية- الكويت- الإمارات- البحرين- عُمان- السودان- الجزائر- تونس- المغرب- ليبيا- اليمن- الأردن- العراق... كلٌّ قدم ما يستطيع، وكان النصر لمصر.. وللعرب.
أمّا الجندي المجهول الحقيقي خلف نصر أكتوبر فكان «شعب مصر»، نعم ذلك الشعب الذي تحمّل وصبر وجالد وقَبِل كل التحديات منذ يونيو 1967، وحتى أكتوبر 1973، من عايش هذه الفترة من الزمن يذكر جيداً القناعة بمقولة «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، ويتذكر اختفاء أغلب السلع غير الضرورية. نعم عاش الشعب المصري أكثر من 6 سنوات ولم يمت، دون أن يستهلك البندق التركي، والفستق الإيراني، والتفاح الأمريكاني، والشيكولاته السويسرية، ولم يلبس الكرافتات الإيطالية والأحذية الاسبانية ويضع العطور الفرنسية!!
شددنا الأحزمة على البطون حتى يتم توفير احتياجات الجيش، وأصبح الشعار: «اللي يحتاجه الجيش يحرم ع البيت»، حتى كان النصر، لم نفقد الثقة في أهلنا وإخوتنا وأبنائنا من الجنود والضباط، وخضنا مخاض الهزيمة، ليُولد النصر من رحم الألم والصبر والإصرار على الثأر واستعادة الحق، وكان شعب مصر يعيش «اقتصاد الحرب» بشعار: يد تبني ويد تحمل السلاح، فكان بناء السد العالي ومجمع ألومنيوم نجع حمادي والمصانع الحربية!
وبين المساء الحار الحزين في يونيو 1967، وظُهر الخير في 6 أكتوبر 1973 عاش شعب مصر ملحمة عظيمة، ظهيراً لجيشه، داعماً له، ملتحماً معه، مُحققاً فعلياً مقولة: «الجيش والشعب إيد واحدة».
ما أحوجنا اليوم لروح أكتوبر.. ورجالٍ كرجالِ أكتوبر.
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء
المصدر: خاص - مصريون فى الكويت

حسام فتحي  مقالات  مصريون فى الكويت  ذكرى حرب 6 اكتوبر  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع