×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

رحلة استثنائية تقل 330 من العالقين بالكويت تصل مطار القاهرة ::: التموين المجّاني لـ«الصفوف الأولى»... صعب ::: سعر صرف الدينار الكويتي والعملات اليوم الأحد 31 مايو 2020 ::: عاجل.. الكويت تسجل ارتفاع غير مسبوق في حالات الشفاء من فيروس كورونا ::: وفاة العقيد وليد مصطفى بالإدارة العامة لشرطة مطار القاهرة بڤيروس كورونا ::: 6 ملايين إصابة بكورونا .. والمشكلة في "البؤرة الجديدة" ::: السفير هشام عسران: القنصلية المصرية في الكويت تفتح أبوابها من الساعة 10 صباحاً حتى 1 ظهراً ::: بالفيديو | الصحة: الأبحاث المصرية أثبتت كفاءة عقار كلوروكوين لعلاج كورونا ::: ميدان حولي و العزل... حُسم الأمر ::: مساعد مدير أمن حولي عفا عن طبيب دهسه بالخطأ ::: الصحة تحذر من روشتات مضروبة لعلاج كورونا على مواقع التواصل الاجتماعي ::: بالفيديو | مدير الإعلام بـ اتحاد الكرة: أصعب بيان كتبته عن محمد صلاح ::: السعودية تعلن شروط عودة المدارس بعد غلقها بسبب كورونا ::: إصابة 15 في حادث انقلاب ميكروباص بطريق السويس ::: دفعت 200 جنيه.. راندا البحيري تحرج محمد رمضان :::

طيب!!! نهضة.. مصر (7)

طيب!!!   نهضة.. مصر (7)

حسام فتحي

+    -
02/10/2019 10:00 ص
كتب : حسام فتحي
.. وصلنا في مقال الأمس إلى الساحة الإعلامية.. ما عليها.. وما عليها!!.. وطرحنا أسئلة تدور في أذهان جميع المتابعين: هل نجح إعلامنا في التصدي لسهام قوى الإفك القابعة في الخارج؟
وهل استطاع مواكبة إنجازات المرحلة والدفاع عن مكتسبات ثورتي يناير ويونيو؟ وهل أقنع الشعب بالاصطفاف خلف قيادته؟ والكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام المتناثرة حول دور الإعلام المصري.
الملاحظة الأولى: إن الأزمة الأخيرة التي فجّرها «الكومبارس المقاول» ومن يقف وراءه كشفت ضعف المنظومة الإعلامية المصرية بفضائياتها وقنواتها ومواقعها الإلكترونية، حتى أن من قاد حملة الدفاع عن مصر كانت قناة سعودية هي «إم.بي.سي مصر» عن طريق «فارسها» الصديق العزيز عمرو أديب زميل الدراسة وشقيق الصديق الأعز عماد الدين أديب.
لم يتحرك مذيع في التلفزيون الرسمي بقنواته، ولا إعلامي في شاشات الفضائيات الخاصة، ولا محلل في القنوات التي تديرها «الأجهزة» إلا بعد أن تصدّى عمرو أديب للحملة المسعورة، وعرف كيف يرد سهام الإفك إلى نحور المخادعين، ولعب بطريقتهم فدحرهم، ومن بعده تحركت الفضائيات والقنوات الخاصة و«شبه الخاصة».
الملاحظة الثانية: إنه عندما أرادت هذه القنوات التصدي لشاشات «الإفك» استدعت مقاطع «باسم يوسف» القديمة، وأخرجت الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل من «قمقمه»، وجاءت بيوسف الحسيني من «بلكونة» منزله، ليحتلوا شاشات الفضائيات التي تم تغييبهم عنها بالأمس، وهذه شهادة مبطّنة بأنه «لا خير في الموجود» واعتراف بخطأ سياسة الإقصاء والاستبعاد للكفاءات، والاعتماد على أنصاف الموهوبين، طالما قَبِلوا تنفيذ الأوامر.
الملاحظة الثالثة: إذا كان الأمر كذلك ألا تعتقدون معي أنَّ الوقت قد حان لإعادة النظر في مُجمل السياسات الإعلامية التي تم انتهاجها في الفترة الماضية والتي جرى بمقتضاها استبعاد العديد من أصحاب الموهبة والكفاءة والتأثير الجماهيري، بدلاً من بذل بعض الجهد في «التفاهم» معهم والإبقاء عليهم؟
الملاحظة الرابعة: إن إعادة النظر في السياسات الإعلامية يجب أن تشمل الاعتراف بفشل «إلغاء» منصب وزير الإعلام (لأنه مش ع الموضة والدول المتقدمة لديها مجالس) لأن ظروفنا السياسية والاقتصادية، وحروب الجيل الرابع التي نخوضها مع عدو شديد الشراسة والتمرس والملاءة المالية تقتضي أن نعيد النظر في السياسات التي تحكم المنظومة الإعلامية كلها، ولا ضير من نسفها ولا عيب في تغييرها بالكامل إذا لزم الأمر.
.. أكرر يا فخامة الرئيس: أؤيدك وأثق بك، ولكن «لا خير فيّ إن لم أقلها.. وكل الخير فيك إذ تسمعها».
ويوم الأحد المقبل للحديث بقية إن كان في العمر بقية- بإذن الله-.
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.
المصدر: مصريون في الكويت

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع