×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

الصحة تعلن أماكن وأسماء 320 مستشفى لتقديم الخدمة الطبية لمصابي كورونا ::: الكويت.. اجتماع حكومي لبحث خطة عودة الحياة ::: اتحاد الكرة يصدم الأهلي بشأن أحمد فتحي وشريف اكرامي ::: كلام نهائي.. بريطانيا تطمئن مواطنيها: علاج كورونا سيكون متاحا في سبتمبر المقبل ::: فيديو| عائشة الرشيد: الإعلام موجه.. إتهامات وجرائم وحرب.. إحذروا ::: استشارية تغذية تحذر من تناول الكعك والبسكوت لاصحاب مرضى السكر ::: ارتفاع كبير بحالات الشفاء من فيروس كورونا في الكويت ::: تحذير جوي: انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000م بسبب الغبار ::: الكويت الثالثة خليجياً بقائمة أفضل الدول لمباشرة العمل ::: أول تعليق من رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس كورونا ::: سعر صرف الدينار الكويتي والعملات اليوم الاثنين 25 مايو 2020 ::: شفاء محافظ الدقهلية من فيروس كورونا ::: "الأطباء" تُحذر: المنظومة الصحية قد تنهار حال إهمال الأطقم الطبية ::: بالفيديو | علماء فيروسات يتوقعون اختفاء كورونا من تلقاء نفسه ::: فضيحة تهز بريطانيا.. اتهام لاعب فى الدوري الإنجليزي باغتصاب سيدة جماعيا مع أصدقائه :::

طيب!!! «ثويرة».. افتراضية!! : حسام فتحي

طيب!!! «ثويرة».. افتراضية!! : حسام فتحي

حسام فتحي

+    -
21/09/2019 10:56 م
كتب : حسام فتحي
يبدو أنه في زمن «الواقع الافتراضي» Virtual Reality ستتحول أمور كثيرة الى الحالة الافتراضية، فيكفي أن تضع على عينيك نظارة «افتراضية» لتنتقل إلى الفضاء الشاسع وتطير بين الكواكب، أو تحارب «الوحش» لتفوز بست الحُسن والجمال، أو يحملوك على الأكتاف لتصبح زعيماً قومياً تصرخ فتتحرك الملايين «الافتراضية».. ولا يسمع صراخك إلا من حولك في الغرفة!!
 
 
هكذا حدثت «ثويرة» افتراضية في مصر أمس الأول الجمعة عقب فوز الأهلي على الزمالك - كالعادة - ليخرج «بضع» مئات من أهالي وأقارب وأصدقاء أعضاء الجماعة الإرهابية ومعهم بعض «المحتقنين» من غلاء المعيشة و«السحق» الغبي للطبقة الوسطى التي كانت مستورة!.. نعم لا تستغرب هناك احتقان لا ينكره سوى غافل، وهناك أخطاء في التعامل مع الطبقة الوسطى لا بد أن نعترف بها، لكن هذا سيكون موضوع مقالات قادمة بإذن الله.
 
 
نعود إلى «الثويرة الافتراضية» حيث تم التنسيق لتخرج مجموعات بين 200 و500 شخص في دقيقة محددة ليقفوا مطلقين ما يريدون من هتافات لمدة لا تتجاوز 5 دقائق، يحمل كل منهم هاتفا محمولا ويصوبه من زاويته على «الصارخين» ويرسله الى القنوات (إياها) لتسهر مع «مشاهديها» - الذين دفعهم إعلامنا الفاشل دفعاً لمشاهدتها - حتى الصباح، في إعادة لفيديوهات «الثويرة الافتراضية».... وليتقافز «مجهولون» على شاشات فضائيات «الإفك» ملثمو الوجوه يطالبون بـ «إسقاط الدولة المصرية»، وهو ما لم ولن يحدث بإذن الله.
 
 
باختصار هذه هي حقيقة ما حدث، أما لماذا حدث؟... وكيف يتم إحباط مثل هذه «الثويرات الافتراضية»؟.... فهذا أمر أعمق بكثير من أن يتناوله كاتب واحد في مقال واحد، وسأخصص مجموعة المقالات الآتية لإيضاح ذلك، وإلقاء الضوء عليه، ولنبدأ بتوضيح العلاقة بين دعوات «الكومبارس - المقاول» وبين ما حدث، فبداية دعونا نتفق على عدة نقاط ارتكاز لما سنتحدث عنه:
 
 
1 - لا يقنعني أحد بأن هناك مصرياً عاقلاً متزناً يتخذ من هذا «الكومبارس» بطلاً شعبياً، ولا أيقونة ثورة قادمة!!
2 - «الكومبارس» وحده ما كان ليلقي حجرا في البحيرة دون تخطيط ودعم وأجهزة مخابرات هدفها الوحيد إسقاط الدولة المصرية.
3 - الرئيس السيسي (شخصياً) رجل وطني نظيف اليد، في قناعتي واعتقادي، لكنه بحاجة إلى مزيد من التدقيق في سياساته التي - بالمناسبة - أؤيدها في المجمل، عدا بعض الملاحظات التي سأوردها لاحقاً.
4 - المنظومة الإعلامية الحكومية وشبه الحكومية أثبتت فشلها الذريع.. والمزري، وأصبحت الحكومة تقاتل «عارية» بلا غطاء إعلامي.
5 - هناك احتقان شعبي له أسبابه ولا بد من الاعتراف به وعلاجه.
 
 
.. وأخيراً حسبي الله ونعم الوكيل في كل من أفسد علينا فرحة فوز «الأهلي» الكبير على الزمالك بالسوبر!!
 
 
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.
المصدر: خاص - مصريون فى الكويت

حسام فتحي  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع