×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

شيماء وإبراهيم.. قصة الزوجة اللعوب وعشيقها على فراش الزوجية بالمعصرة ::: الكويت | زيادة الرواتب 79 مليون دينار ::: وظائف خالية بالكويت اليوم 21 يناير ::: مفقودات الكويت اليوم الثلاثاء بتاريخ 21 يناير ::: غدا.. عزاء والدة الزميل أحمد عبدالله في هوليداي إن السالمية ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 21 يناير ::: أمطار ورياح مثيرة للأتربة.. «الأرصاد» تعلن توقعات طقس الثلاثاء ::: نحن أمة تقود ولا تقاد.. عبد الله عثامنة عن إنصات قادة العالم للرئيس السيسي في مؤتمر برلين ::: انتفاضة على مواقع التواصل الاجتماعي لإنقاذ 5 أسود تواجه الموت في السودان ::: سقوط صاروخين قرب مقر السفارة الأمريكية في بغداد ::: صائد الرجال| تفاصيل سقوط مستريح سوهاج ::: تحذير من شوبير لـ صالح جمعة بعد رحيله عن الأهلي ::: علقة موت | حبس أب بلا قلب قتل طفلته بسبب ضياع الشراب ::: إثر تدهور حاد في صحته | نقل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى المستشفى ::: سفارة السعودية في قوانجو الصينية تحذر المواطنين من الفيروس :::

طيب!!! استعداد.. أم.. استدراج؟ بقلم : حسام فتحي

طيب!!! استعداد.. أم.. استدراج؟ بقلم : حسام فتحي

حسام فتحي

+    -
07/01/2020 08:39 م
كتب : حسام فتحي
بوضوح ومنعاً للخلط والالتباس: إن مواجهة الخطر، والاستعداد لكل الاحتمالات، والانتباه للأوضاع المحيطة بمصر والدعوة لوحدة الجبهة الداخلية والاصطفاف بنياناً واحداً متماسكاً متعاضداً خلف القيادة السياسية .. كل ذلك شيء.. والاستدراج إلى «حرب» حقيقية خارج الحدود، أو الاندفاع لمواجهة عدو على أرض غير مصرية فيما يبدو أمام العالم تدخلاً رسمياً في شؤون دولة شقيقة.. ذلك شيء آخر..
أتحدث عن بديهيات ولست محللاً عسكرياً فيسبوكياً ولا خبيراً استراتيجياً «فضائياً»، لذلك أعلم فقط ما هي واجباتي كمواطن مصري وقت الأزمات السياسية والعسكرية التي تواجه فيها مصر عدواً حقيقياً سواء في الداخل أو خطراً داهماً يهدد وجودها وحدودها، وفي الوقت نفسه أثق كل الثقة في الله أنه لن يضيع أرض الكنانة أبداً، وأثق أنه سيحفظها بحفظه، وأدعو الله أن يوفق أولي الأمر لما فيه خير مصر وصلاح أمر أهلها، وأقف خلفهم بكل قوة، حتى تنتهي الأزمة أو المعركة.. وقتها يمكن للمعارضين أن يصدحوا بمعارضتهم، ويشنّفوا آذاننا بصراخهم، أما الوضع الحالي فيحتاج إلى كثير من التركيز وعدم تشتيت الانتباه، وحشد الجهود لمواجهة الخطر الواضح، وإعلان الثقة التامة في القيادة السياسية.
المهم أن يفهم الجميع ان قرار دخول «الحرب» بمعناها العسكري هو قرار مصيري وخطير، يتخذه «أولو الأمر» وليس حتى شخص الرئيس فقط، ولا شك ان الحكمة تقتضي ألا ينجح «الأعداء» في استدراج مصر إلى «حرب» كما حاولوا سابقا في إدخالنا «الأزمة» السورية، أو السودانية، والآن يحاولون «جرنا» الى الرمال المتحركة غرب ليبيا..
يا سادة يا كرام.. خلف لوحات كتابة الكمبيوترات.. يا إخوة يا أفاضل وراء شاشات الهواتف الذكية.. توقفوا عن «قرع» طبول الحرب في الفضاء الإلكتروني الواسع، ببساطة.. لو كتبت علينا «الحرب» فنحن لها، والحمد لله أن قيادتنا السياسية أخذت استعداداتها طوال السنوات الأربع الماضية، أما غير ذلك، فهناك العديد من طرق حل النزاعات السياسية، آخرها الحرب العسكرية، فلا تكونوا أداة ضغط وتشتيت لقيادتكم، وتابعوا ما يحدث بحذر ووعي وحكمة، ولا تتركوا «لجاناً إلكترونية» تتلاعب بمشاعركم كهؤلاء الفتيات «الكيوتس» المخطوبات لجندي مصري واحد يتيم الأب يوصيهن على «أمه»، لأنه ذاهب مع كتيبته إلى حدود «لبيا».. نعم «لبيا» من غير حرف الياء في جميع الرسائل!!
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.
المصدر: خاص - مصريون فى الكويت

حسام فتحي  مصريون فى الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع