×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

بشرى سارة للمواطنين من رئيس «الأرصاد» بشأن طقس الجمعة ::: بكتيريا عنيدة وموت مفاجئ.. لجنة سلامة الغذاء تكشف حقيقة الثوم المسبب للتسمم ::: عزيزة جلال تعود للغناء بعد غياب طويل.. تفاصيل ::: الأشهر في حرب أكتوبر.. وفاة صاحب علامة النصر بمسقط رأسه سوهاج ::: أسعار النفط تهبط أكثر من 5 في المئة ::: روحاني يهدد: إيران لن تستسلم حتى لو تم قصفها ::: إسرائيل تستغيث بدول مجاورة للمساعدة في إطفاء الحرائق ::: إخلاء سبيل مصريين متهمين بالاعتداء على ضابط في الكويت ::: حريق مركبة على طريق الوفرة بالكويت.. تفاصيل ::: ننشر أسماء جوازت السفر الواردة للقنصلية المصرية في الكويت بتاريخ 23 مايو ::: عاجل.. السعودية تعترض طائرات مفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي ::: غياب عبدالله السعيد عن مباراة الحرس وانتهاء موسمه مع بيراميدز.. اقرأ التفاصيل ::: سقط من الطابق الـ23.. فيديو.. إنقاذ طفل 6 سنوات .. ومفاجأة حول الحادث ::: الكويت تعلن إلغاء وعدم تجديد 528 ألف رخصة قيادة للوافدين ::: الكويت | لا تجديد لإقامات الوافدين إلا باجتياز اختبارات المهنة.. تفاصيل :::

ضوء في آخر النفق..العقاب الوحيد الذي يستحقه !

ضوء في آخر النفق..العقاب الوحيد الذي يستحقه !

ضوء في آخر النفق..العقاب الوحيد الذي يستحقه !

+    -
01/05/2019 07:34 م
كتب : محمود الشربينى
أفراح الأغنياء أو الميسورين ومتوسطي الحال في قريتنا كانت تحييها "الغوازي"،والمطربون الشعبيون مثل محمد طه ، و أبودراع ،وخضره محمد خضروغيرهم .لازلت أذكر أنها كانت تغني موال بدرية السيد الشهير:
يا حلو قوللي علي طبعك وانا امشي عليه
الحب بدعة ونار والعة وانا امشي عليه
طلعت فوق السطوح انده علي طيري
لقيت طيري بيشرب من قنيٰ غيري
زعقت من عزم ما بي وقلت يا طيري
قاللي زمانك مضي دور علي غيري
ومع هذا كنا نعشق الاستماع لثومه وحليم ونجاة وشادية وعبد الوهاب ولم تؤثر مواويل الموالد والمناسبات ،أورقص الغوازي الرخيصات؛ علي لغتنا ورجولتنا ، فلم نحاكي المطربين الشعبيين في طريقة تعبيرهم هذه الأيام ،فلم نتمايل بخصورنا ونهز مؤخراتنا وبطوننا ،ونلعب بحواجبنا ونردح بأيدينا كما يفعلون! المتشبهون من الرجال الرقاصين، بالنسوان البارعين في هز الخصور في الشوارع باتوا يخطفون الأبصار..ويضفون لمساتهم علي رقصاتهم بحركات (البؤ)النسائية الشهيره،و"التقصيع" برجولة(!!).الرقاصون تفشوا مثل عدوي تنبيء عن حجم الفجيعة في القيم ! تطورت رقصاتنا التراثية المحببه ،فمن التحطيب بالعصي ، إلي ترقيص "الجياد" ،علي إيقاع الطبول والمزامير، بطريقة تأسر الألباب ، إنتقلنا إلي رقص الرجال كغوازي شارع محمد علي زمان!كانت التربية في البيت عاملاً مؤثراً في الأخلاق وفرز الصواب من الخطأ..وكان المسجد والكنيسة والشارع يساهمون بطريقة "محسوبه" في تخليق الذائقة .نعم رفاق السوء كانوا في الشوارع،ولكنهم كانوا أقلية،وكان "الترامادول" مجرد مُسَكِن يعلن عنه بالصحف.
\لم يعرف رقص المتخانثين كما شاهدناه..ولم نسمع عبر أثير أو نري علي الشاشات إيفيهات إو شقلباظات ورقصات "محمد لامبورحيني" محمد رمضان سابقا، والذي أصبح ظاهرة !فبمجرد أن يحرك ساعديه بطريقة دائرية، ويتمايل بسرعة ميمنة وميسرة ، وهو يردد أي غثاء علي إيقاعات سخيفة ، إلا وتفجعك الموجة العارمة من تقليد الصغار والكبار له! تفزع وتموت كمداً جراء إعجاب الأطفال – ولاد ذوات أومتوسطي الحال أوأبناء الكادحين-بأدائه ،وتقليدهم لحركاته ونطقة للكلمات ورقصه السخيف . المدعوء يحقق جماهيرية تقيم له إمبراطورية مالية، تجعله يتباهي بأسطول "اللامبورغيني" ،والتي يصل سعر السيارة عند إدخالها مصر 39 مليونا و960 ألف جنيه + 71 مليونا و328 ألفا و600 جنيه = 111 مليونا و288 ألفا و600 جنيه قيمة الرسوم الجمركية وغيرها)،والمصريون "بيكحوا تراب"!
-يفسد "لامبورغيني"بيه ،هو والاعلانات السخيفة ذائقة أولادنا ،حتي أن المطاعم "السريعة" أصبحت هي من يحدد ما سيتناوله أولادنا أسبوعيا !بل أصبح"الديلفري" هو الموضة!
-لكن الأسئلة الصعبه هنا ليست كيف انحط الذوق العام ، بحيث أصبحت شوارع الغضب ، وأولاد (الز…..)، والتليفزيون واعلاناته الشنيعة ،ومحمد رمضان ولامبورغيناته الصادمة ..ومخلفات أغنياته ،هم من يشكلونه، وإنما كيف ننسف هذا الغثاء ؟كيف ننقذ حياتنا وفي القلب منها أطفالنا المحاصرين بكل هذه القيم الفاسده التي تخنقنا وتنكد عيشتنا ؟ كيف؟ هل يمكننا أن نعاقب محمد رمضان ؟!فلاشك أنه لايترك أولاده نهباً لمشاهدة حشرجاته واداؤه الركيك .لاأظنه يسمح لهم بمشاهدته وتقليده مطلقاً! ألا يمكننا أن نذيقة من نفس الكأس ، فنجبره علي السماح لأولاده بمشاهدته ،حتي يتعلموا منه مايتعلمه أولادنا؟ إنه العقاب الوحيد الذي يستحقه!
المصدر: مصريون فى الكويت

ضوء  افراح  العقاب  اخر النفق 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع