×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

مصريون في الكويت ينعي الأستاذ الجليل/ عبدالغني عبدالله.. والد الدكتور إيهاب.. أمين سر مجلس الجالية ::: رئيس الحكومة اللبنانية السابق يتقدم بالشكر إلى مصر ::: البقاء لله.. وفاة مأسوية لطالب حصل على 99% في الثانوية العامة ::: لقاءات نارية.. مواعيد مباريات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ::: عبد الحليم قنديل يكتب.. موسم حرق لبنان ::: ننشر قائمة الأهلي لمواجهة إنبي في الدوري غداً ::: تصريحات هامة من الطيران المدني الكويتي بشأن ال 31 دولة المحظورة (فيديو) ::: بالفيديو والأدلة | تحذير .. منتجات السوق التركي بالكويت غير صالحة للاستهلاك الآدمي ::: رأسه مكوّن نووي تكتيكي .. "إسرائل تُدمر شرق بيروت بسلاح جديد" ::: الكويت.. ترحيل 100 ألف وافد خلال الـ 4 أشهر المقبلة ::: الأمن يحدد هوية المتهمين بسرقة فيلا محمود الخطيب والقبض عليهم خلال ساعات ::: بالفيديو.. عائشة الرشيد: السيسي دفن مشروع أردوغان .. وهذا موعد إعلان مصر دولة عظمى ::: تضخم ثروة وافد في الكويت.. وجهاز أمن الدولة يلقي الفبض عليه ::: الكويت.. الجمعيات التعاونية: بدائل المنتجات اللبنانية من مصر ::: الداخلية الكويتية: ضبط موظف هرّب وافدين ممنوعين من السفر :::

صحيفة ألمانيا تعيد فتح ملف دور أممريكا في غزو العراق للكويت

صحيفة ألمانيا تعيد فتح ملف دور أممريكا في غزو العراق للكويت

+    -
01/08/2020 03:05 ص
كتب : مصريون في الكويت
فتحت صحيفة ألمانية ملف الغزو العراقي للكويت مجددا، وذلك قبيل الذكرى السنوية للغزو الذي يصادف الثاني من أغسطس/ آب. فهل لعبت واشنطن دورا ما في هذا الغزو؟ وما الذي كشفت عنه وثائق ويكيليكس بهذا الخصوص؟

نشرت صحيفة دي فيلت الألمانية تقريرا، سلطت فيه الضوء مجددا على دور الولايات المتحدة الغامض في حرب الخليج الأولى، لتعيد طرح السؤال الذي طالما تردد عن دور واشطن في تلك الحرب، وعما إذا كانت السفيرة الأمريكية في العراق وقتذاك أبريل غلاسبي قد أعطت "الضوء الأخضر" فعلا للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين لغزو الكويت أثناء لقائها به قبيل اجتياح الجيش العراقي للكويت بأيام معدودة، أم أن  كلام السفيرة قد فهم من قبل القيادة العراقية بشكل مختلف عما قصدته غلاسبي؟

اجتماع مثير للجدل

مجلة فورين بوليسي الأمريكية تناولت المقابلة المشهورة بين الرئيس العراقي صدام حسين والسفيرة الأمريكية أبريل غالاسبي، مشيرة إلى أن السفيرة أوضحت للرئيس العراقي بأنها لا تملك رأيا في خلاف العراق الحدودي الكويت، وهو ما جعل البعض ينحون باللائمة على كلام السفيرة الأمريكية في حدوث هذا الغزو. بيد أن المجلة الأمريكية قالت إن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أرسلت أيضا تأكيدات في وقت سابق لصدام، أن واشنطن ليس لديها التزامات دفاعية أو أمنية خاصة تجاه دولة الكويت. وهو ما ينفي اقتصار الأمر على اللقاء بين السفيرة الأمريكية والرئيس العراقي في ذلك الوقت.

بعد اجتاح الجيش العراقي دولة الكويت، والحشد الدولي المضاد بقيادة واشنطن لتحرير الدول الخليجية الصغيرة، مثلت غلاسبي أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في واشنطن في مارس 1991. مجلس الشيوخ كان يريد فحص عما إذا كانت غلاسبي قد تسببت بنقل إشارة خاطئة للحكومة العراقية، الأمر الذي شجعها على غزو جارتها الكويت.

غلاسبي أصرت وفقا لبروتكول الجلسة الذي تناقلته وسائل الإعلام وقتها أنها حذرت الرئيس العراقي مرارا من مغبة هجومه على الكويت، ولكن بلهجة دبلوماسية، وهو ما وضحه أيضا جيمس أكينز، سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى المملكة العربية السعودية، الذي علق على هذا الامر، أنه في اللغة الدبلوماسية لا يتسنى لك توجيه التحذير، كما يعتقد البعض، بشكل مباشر، كأن تقول: "سيدس الرئيس إن فكرت حقا في دخول الكويت، فسوف نواجهك بقمة الغضب، وسيدمر بلدك، وستهدم قصورك". وتابع "فلا أنا ولا أي دبلوماسي آخر كان سيقول هذه الكلمات"، بحسب ما نقلت صحيفة دي فيلت.

اختلاف في الترجمة؟

في منتصف سبتمبر 1990، وأثناء تحضير الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب للائتلاف الدولي من اجل تحرير الكويت، مررت دوائر حكومية عراقية بروتوكول المحادثة بين صدام والسفيرة الأمريكية إلى مراسل شبكةABC-News ، كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز في 23 سبتمبر 1990 ما قالت إنه نص المحادثة، مشيرة إلى المصدر المشكوك فيه، لكن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التعليق عليه.

وطبقا للنسخة العربية الأصلية والتي تم تمريرها التي نشرتها الصحيفة الامريكية فإن السفيرة الأمريكية غلاسبي قالت لصدام حسين: "لا نملك أي رأي حول الصراعات العربية/ العربية، مثل خلافاتك الحدودية مع الكويت". وتتابع السفيرة "كنت في السفارة الأمريكية في الكويت في أواخر الستينيات، كانت التعليمات خلال هذه الفترة هي أنه ينبغي لنا ألا نعرب عن رأي بشأن هذه المسألة".

وفي النسخة الإنجليزية من البروتوكول التي نشرته مؤسسة مارجريت تاتشر في وقت لاحق، قالت أيضًا: ليس لدينا أي رأي حول الصراعات العربية/ العربية مثل نزاعك مع الكويت"، "وجهني الوزير بيكر إلى التأكيد على التعليمات التي أعطيت لأول مرة للعراق في الستينيات من القرن الماضي بأن قضية الكويت ليست مرتبطة بأمريكا".

في النسخة العراقية فإن غلاسبي قالت: "نرى أنكم نشرتم قوات ضخمة في الجنوب، عادة هذا أمر لا يخصنا، ولكن بربطه بتهديداتكم السابقة التي ذكرتموها أثناء الأعياد الوطنية، فمن المنطقي أن نشعر بالقلق، لهذا السبب تلقيت تعليمات بأن أسألك عن نواياك بروح الصداقة - وليس بروح المواجهة ".

أما النسخة الإنجليزية فإن غلاسبي تقول "نرى أنكم تركزون عددًا كبيرًا من القوات في الجنوب. هذا ليس من شأننا عادة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتهديدات ضد الكويت، فمن المنطقي أن نشعر بالقلق. لهذا السبب، تلقيت تعليمات بأن أسألك عن نواياك بروح من الصداقة، وليس المواجهة: لماذا قواتك قريبة جدًا من حدود الكويت؟

أي أن النسخة العربية أغفلت سؤال الولايات المتحدة الدقيق حول سبب حشد القوات العراقية قرب الحدود الكويتية، بحسب الصحيفة الألمانية دي فيلت.
المصدر: مصريون في الكويت

العراق، لكويت، الغزو العراقي  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع