×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

الكويت | «هجرة عزّاب» من «الجليب» إلى السالمية ::: الاحتفال بالمشاركين في مسابقة هاكثون الكويت 2019 يوم الاربعاء ::: 200 فرصة عمل للمصريين في لبنان .. براتب يصل إلى 21 ألف جنيه شهريا ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 18 نوفمبر ::: الكويت | وفاة مواطن ومصري وإصابة 3 آخرين في تصادم «ثلاثي» ::: مرتبات تصل لـ5 آلاف جنيه.. القوى العاملة تعلن عن وظائف خالية ::: رد ناري من الأهلي على بيع نجم الفريق (وليد أزارو) في يناير ::: بالفيديو | ننشر مرافعة مرتضى منصور خلال محاكمة قتلة محمود البنا: حق شهيد الشهامة أضاعه عوار تشريعى ::: عد خلعها الحجاب.. صابرين باكية: "هنزل القبر وهتحاسب لوحدي" (فيديو) ::: موجة برد قاسية تضرب السعودية لمدة أسبوع ::: واحد عرفي والتاني شرعي .. جمعت بين زوجين بالأقصر ::: رغم انخفاض أسعاره.. شركة بريطانية تبيع ماسة بـ 15 مليون دولار ::: لعنة الرباط الصليبي .. ضربتان موجعتان للنجم الساحلي قبل مواجهة الأهلي في دوري الأبطال ::: الولايات المتحدة تدرس التدخل لمساعدة المتظاهرين في إيران ::: مجلة فرنسية: إثيوبيا تطلب من فرنسا صواريخ نووية وطائرات رافال .. وثيقة :::

شهر الانتصارات.. حدث في مثل هذا اليوم 14 أكتوبر 1973

شهر الانتصارات.. حدث في مثل هذا اليوم 14 أكتوبر 1973

مصريون في الكويت

+    -
14/10/2019 04:29 م
كتب : مصريون في الكويت - Egyptians in Kuwait

- 12 طائرة أمريكية تحمل العتاد للجيش الإسرائيلي
- إسرائيل تفكر في اخترق غرب القناة
- معركة المنصورة.. أطول معركة جوية في التاريخ
- تطوير الهجوم المصري نحو المضايق
- إسرائيل تعترف بالمفاجأة المصرية في تطوير الهجوم
 
 
في ظل أجواء الانتصارات التي تعيشها مصر بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر الـ46، يستعرض موقع «مصريون في الكويت» تسلسل أحداث الحرب الخالدة، وينشر الموقع تقريرا يوميا بعنوان«حدث في مثل هذا اليوم»، لمعرفة أحداث الحرب التي وقعت في مثل هذا اليوم منذ انطلاقها في السادس من أكتوبر عام 1973.
في يوم 14 أكتوبر 1973 غلبت المعارك الجوية على الأحداث وشاركت الطائرات الأمريكية في تقديم العون للجيش اللإسرائيلي ، فيما وقعت أطول حرب جوية في التاريخ بين القوات المصرية والإسرائيلة، وتفوقت الفوات المصرية مما جعل هذا اليوم هو العيد القومي للقوات الجوية المصرية
 
12 طائرة أمريكية تحمل العتاد للجيش الإسرائيلي
 
 
خلال يوم 14 أكتوبر 1973، وبعد أن وضح انكسار الهجوم المصري، استمرت طائرات النقل العملاقة الأمريكية من النوع C - 141 Star Lifter في رحلاتها وهي طائرة قادرة على حمل حمولة 120 طن، وشاركت طائرات شركة العال الإسرائيلية في نقل العتاد كذلك، وقد هبطت 12 طائرة محملة بالعتاد في اللد، وتواصل طائرات العال عملها ولكن العبء الأكبر على عاتق الطائرات الأمريكية، إذ هبط 25 طائرة منها خلال 24 ساعة في عدة مطارات.
والواقع أن جزءاً من العتاد الذي يصل بالطائرات الأمريكية كان مطلوباً على وجه السرعة لنقله إلى الجبهة قبل الهجوم، فالجيش الإسرائيلي يستهلك كميات كبيرة من الذخائر، واحتياطي الذخيرة لمواصلة الحرب، كان أحد الموضوعات الهامة في مناقشات هيئة الأركان العامة، خاصة وأنه لا توجد أي دلالات على وقف إطلاق نيران قريباً، فالعرب لا يتحدثون عن ذلك.
إسرائيل تفكر في اخترق غرب القناة
 
 
 
 
 
 
 
حلقت طائرة استطلاع أمريكية من نوع إس آر-71 فوق منطقة القتال وقامت بتصوير الجبهة بالكامل ولم تستطع الدفاعات الجوية المصرية إسقاطها بسبب ارتفاعها فوق مدى صواريخ الدفاع الجوي على ارتفاع 30 كم وبسرعة 3 ماخ. و قامت نفس الطائرة برحلة استطلاعية أخرى فوق الجبهة والمنطقة الخلفية، وبذلك تحققت القوات الإسرائيلية من خلو المنطقة غرب القناة وأنه يمكن اختراقها.وعلى ذلك اقترح القادة العسكريون على وزير الحربية إعادة الفرقتين 21 و4 غرب القناة إلى أمكانها الأصلية لتأمين تلك المنطقة وإعادة التوازن الدفاعي إليها، إلا أن الوزير بناءً على تعليمات سياسية رفض على أساس أن سحب القوات قد يؤثر على الروح المعنوية للجنود، وقد تعتبره القيادة الإسرائيلية علامة ضعف فتزيد من ضغطها على القوات المصرية ويتحول الانسحاب إلى فوضى.
معركة المنصورة.. أطول معركة جوية في التاريخ
 
 
 
 
 
معركة المنصورة الجوية هي معركة جوية بين مصر وإسرائيل وقعت في 14 أكتوبر 1973 ضمن حرب أكتوبر 1973، حين حاولت القوات الجوية الإسرائيلية تدمير قواعد الطائرات كبيرة بدلتا النيل في كل من طنطا، والمنصورة، والصالحية لكي تحصل على التفوق في المجال الجوي مما يمكنها من التغلب على القوات الأرضية المصرية، ولكن تصدت لها الطائرات المصرية.
وكان أكبر تصدي لها في يوم 14 أكتوبر بمدينة المنصورة في أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية وأصبح ذلك اليوم العيد السنوي للقوات الجوية المصرية.
وأطلقت إسرائيل غارة كبيرة الحجم تتكون من 165 طائرة مقاتلة من نوع إف-4 فانتوم الثانية وإيه-4 سكاي هوك (A-4 Skyhawks) لتدمير قاعدة المنصورة الجوية (يطلق عليها أيضاً البقلية أو قاعدة شاوة الجوية).
استمرت المعركة 53 دقيقة واستناداً إلى المصادر المصرية اشتبكت في تلك المعركة 180 طائرة مقاتلة في آن واحد، معظمها تابع لإسرائيل.
وفي الساعة العاشرة مساءا (بتوقيت القاهرة المحلي) أذاع راديو القاهرة البلاغ رقم 39 والذي جاء فيه:
"دارت اليوم عدة معارك جوية بين قواتنا الجوية وطائرات العدو التي حاولت مهاجمة قواتنا ومطاراتنا وكان أعنفها المعركة التي دارت بعد ظهر اليوم فوق شمال الدلتا. وقد دمرت خلالها للعدو 15 طائرة وأصيب لنا 3 طائرات. كما تمكنت وسائل دفاعنا الجوي من إسقاط 29 طائرة للعدو منها طائراتا هيليكوبتر. وبذلك يكون إجمالي خسائر العدو من الطائرات في المعارك اليوم 44 طائرة منها طائرتا هيليكوبتر."
على نفس الصعيد زعم الراديو الإسرائيلي في نهار اليوم التالي أن القوات الجوية الإسرائيلية أسقطت 15 طائرة مقاتلة مصرية ولكن هذا الرقم تضائل إلى سبعة فيما بعد.
بعد إنتهاء الحرب والتدقيق والدراسة تبين أن نتائج معركة المنصورة الجوية الحقيقية كانت كالتالي:
- أسقطت 17 طائرة مقاتلة إسرائيلية عن طريق 7 طائرات ميج.
- أسقطت 3 طائرات مقاتلة مصرية بالإضافة إلى فقدان طائرتين بسبب نفاذ وقودهما وعدم قدرة طياريها من العودة إلى القاعدة الجوية، كما تحطمت طائرة ثالثة أثناء مرورها عبر حطام طائرة فانتوم متناثرة في الجو كانت قد أسقطت بواسطة تلك الطائرة.
تطوير الهجوم المصري نحو المضايق
في الساعة الحادية عشرة مساء قام العميد أ.ح. محمد عبد العزيز قابيل قائد الفرقة 4 المدرعة بالمرور على اللواء 3 المدرع في منطقة الانتظار الأمامية، وأشرف على مدى استعداده لتنفيذ المهمة التي كلف بها، واصطحب معه قائد اللواء إلى مركز القيادة المتقدم لقائد الفرقة 19 مشاة العميد أ. ح. يوسف عفيفي، حيث أجريت عملية تنظيم التعاون بين تنظيم الحركة حتى حوالي الساعة الرابعة صباحا يم 14 أكتوبر.
وللحصول على معلومات عن العدو تم دفع مجموعة استطلاع بأوامر قائد الفرقة السادسة مشاة ميكانيكية، من كتيبة استطلاع الفرقة بعد ظهر يوم 13 أكتوبر من منطقة عيون موسى على محور تقدم كتيبة المشاة الميكانيكية، كما تم للواء 3 مدرع قبل أول ضوء يوم 14 أكتوبر دفع مجموعتي استطلاع من اللواء إلى اتجاه خط الدفع.
وفي التوقيت المحدد، بدأت وحدات اللواء 3 المدرع في التدقم من منطقة الانتظار الأمامية إلى خط الدفع للاشتباك، وقامت وحدات المدفعية بضرب قصفة النيران لمدة 15 دقيقة لتأمين دفع اللواء، ولكن القصف المدفعي لم يكن مؤثرا، إذ تم بطريقة الضرب الحسابي، ولم يوجه ضد أهداف محددة، فقد كانت المعلومات عن أوضاع العدو على خط المواجهة قاصرة للغاية، وكان ذلك أحد العوامل الرئيسية لعدم نجاح عمليات التطوير على طوال المواجهة، علاوة على ذلك لم يتم تنفيذ طلعة الطيران التي كانت تحت طلب الجيش، وكان من المفترض أن تقوم بها المقاتلات القاذفة.
وساعد على اضعاف قوة اللواء المدرع قبل قيامه بعملية تطوير الهجوم أن بعض وحدات الدعم المهمة التي سبق تخصيصها له لم تصل اليه قبل ساعة الهجوم، مما اضطره إلى تنفيذ عملية التطوير بدونها، وكان من ضمنها سرية مقذوفات موجهة مضادة للدبابات (صواريخ ماليوتكا على عربات بردم) وسرية 57 مم مضادة للطائرات ثنائية المواسير ذاتية الحركة وفصيلة مهندسين عسكريين.
وفي الساعة السادسة والنصف صباح يوم 14 أكتوبر بدأت وحدات اللواء في عبور خط الدفاع من رأس كوبري الفرقة 19 مشاة تحت اشراف قائد الفرقة 4 المدرعة ومجموعة قيادته. وكان من أهم العوامل التي ساعدت اللواء 3 المدرع على مواصلة التقدم في اتجاه الهدف المحدد له بسرعة، هو المهارة التي اختير بها محور تقدمه إذ تجنب الطريق الرئيسي (الشط-المتلال) الذي كان متكظاً بتحصينات العدو وستائره المضادة للدبابات، وبدلا من ذلك قام اللواء لمدرع بحركة التفاف من الجنوب على جناح العدو الأيسر من خلال وادي مبعوق ووادي المر، مما أدى إلى تقدمه شرقا إلى أبعد عمق بلغته وحدة مصرية في حرب أكتوبر (حوالي 25 كم شرق القناة)، وتمكن من الوصول إلى مسافة حوالي 6 كم فقط من المدخل الغربي لممر متلا.
إسرائيل تعترف بالمفاجأة المصرية في تطوير الهجوم
وقد اعترفت المراجع الإسرائيلية بأن المفاجأة المصرية الوحيدة في عملية تطوير الهجوم المصري يوم 14 أكتوبر ، كانت في القطاع الجنوبي أمام فرقة الجنرال كلمان ماجن، حيث قام اللواء المدرع من الفرقة 4 المدرعة بتطويق عميق عن طريق اختراقه لأحد الوديان الرئيسية في حركة التفاف من الجنوب إلى الشمال الشرقي، وان ذلك كان المكان الوحيد الذي نجح فيه المصريون في التوغل شرقاً إلى عمق أكثر من 20 كم في الطريق المؤدي إلى ممر متلا. وقد اكتشفت هذا التقدم المصري وحدة دورية استطلاع (פלס"ר 401) تابعة للواء 401 المدرع (الذي كان يقوده دان شومرون)، فاستدعت الكتيبة 46 مدرعات، بقيادة دافيد شوفال، التي أوقفت ذلك الهجوم الالتفافي المصري ودمرت بعض دباباته.
 
عدد الاهرام يوم 14 اكتوبر 1973 
 
 
للاطلاع على كافة التقارير التي يقدمها موقع مصريون في الكويت للقراء من هنا

المصدر: مصريون في الكويت

6 اكتوبر  1973  مصر  حرب اكتوبر  حدث في مثل هذا اليوم 14 اكتوبر  شهر الانتصارات   

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع