×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

الوطنية للانتخابات: 23 مليونًا و416 ألفًا وافقوا على التعديلات الدستورية بنسبة 88.83%.. "فيديو" ::: نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية 2019 في الداخل والخارج (النتيجة كاملة) ::: بث مباشر.. مباراة الزمالك وبيراميدز اليوم ::: بث مباشر.. الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية ::: شاهد.. بعد بكاء ضيفتها.. بسمة وهبه: مجتش جنبها ::: البث المباشر لـ "مصريون في الكويت" أعلى فيديو عن التعديلات الدستورية مشاهدة في العالم ::: مصرع شخصين وإصابة ثالث بسبب خلافات بين عائلتين بالأقصر..تفاصيل ::: الخطيب يرد على شائعة خلافه مع العامري فاروق ::: عاجل.. شطب وإيقاف 7 لاعبين كرة ماء.. وتغريم الأهلي 275 ألف جنيه ::: أعراض إذا ظهرت عليكِ فأنتِ مهددة بالسكتات القلبية.. أطباء يرصدون الأشخاص الأكثر عرضة.. تفاصيل ::: شاهد.. لحظة انفجار طائرة بمجرد إقلاعها.."فيديو" ::: تخلص من حبر الانتخابات الفسفوري في ثوان بهذه الطريقه ::: تعميم.. الحصول على مواعيد اختبار رخصة القيادة بجميع إدارات الكويت ::: حالة وفاة تغير مسار حسابات بيراميدز الفنية قبل مواجهة الزمالك ::: تبدأ من الخميس المُقبل.. 6 إجازات رسمية بالدولة ..تعرف عليها :::

سجن الذات بقيود الذكريات والأفكار

سجن الذات بقيود الذكريات والأفكار

حجاج بوخضور

+    -
19/01/2019 03:57 م
كتب : حجاج بوخضور
يجد البعض صعوبة التوقف عن التفكير في تجارب الماضي وأحداثه، او التحرر من قيد كبرياء او موقف خلاف فيشعر دائما أنه مسجون لشيء ما لا يقدر على الفكاك منه..
انه سجن الذكريات المؤلمة وتكبيل الذات بآلامها المبرحة
سجن فيه السجان هو السجين داخل سجن أفكاره وسلبياته طوال الحياة!
فحينما يتبادر إلى ذهن الفرد فقط الاخطاء والذكريات المؤلمة، فيغرق في أحداث أكثر ظلمة؛ وأشد إيلاما من الحاضر، ويقع تحت ضغوط التوترات النفسية، ويظل أسيرا لها، غير قادر عن التوقف في الاستغراق بمتاهات التفكير، ولهيب ألام أخطاءه او افكاره المتشائمه او كبرياءه المبالغ فيه، ومهما كانت درجة الفشل والحزن، او الخطأ والذرائع فالألم هو ذاته، طالما تظل الذكريات المؤلمة والأفكار السلبية حبيسة فيه، وتصبح تجارب الماضي والترهات والتشائم هي كل رصيده في الحياة.
عدم التسامح والتغافل يدخل المرء في سجن احزانه، والتكبر والفار السلبية تجعله سجين ذاته .. والعيش في الماضي او التفكير المتشائم أشبه بعزل الانسان نفسه في سجن مظلم، توقف فيه الزمن، واضرمت به نيران ألامه، فيجب التوقف عن خدش الجروح، بعد ان قاربت على الالتئام، وترك التندر على ما فاتنا بالأمس والبكاء على اللبن المسكوب، فمشكلة ان يرى الانسان فقط الجوانب السلبية؛ واللحظات المؤلمة، والأخطاء التي ارتكبها في حق نفسه، وسببت له آلام، دون ان يتذكر الامور ايجابية، ولا بأس أن يلجأ الشخص إلى ماضيه، ويعتز بذاته لكن بالدرجة التي تعينه على رسم معالم حاضره ومستقبله، واعتبار ما حصل حكمة وتجربة يستفاد منها، لتصحيح مسار ودفعه بلاء . HB
المصدر: خاص مصريون فى الكويت https://www.egkw.com/

حجاج بوخضور  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع