×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

بالفيديو | عماد متعب: جوزيه لو عاد لـ الاهلي سأتراجع عن الاعتزال ::: وقف برنامج ريهام سعيد وإحالتها للتحقيق.. "أهانة المرأة المصرية" ::: أرضعت طفلها أثناء النوم فمات.. والإفتاء تعلق ::: أنباء عن تكويت وظائف "الجمعيات التعاونية" بالكويت ::: الأردن | قرار بوقف منح التأشيرات لدخول البلاد ::: الرسالة الخامسة..عبدالغني يوسف يكتب: لنهنأ ونفخر ونقر عيناً ::: الرسالة الرابعة.. الجورنالجي محمد مرعي يكتب: لهذه الأسباب نحن نحبك ::: طعنه بالخنجر في قلبه.. مقتل مصري فى مزرعة بالسعودية ::: السعودية | أكثر من 3 مليون مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود ::: الكويت | منح مهلة للوافدين المخالفين.. لتعديل أوضاعهم ::: شاهد.. «زواج بقرار جمهوري»..«السيسي» يُزوج دبلوماسي مصري من فتاة عربية ::: بعد أن سجل 700 جنيه للجرام.. الذهب "يتراجع" فى نهاية تعاملات الأسبوع ::: «ثقافي القاهرة»: «كتاب الترشح» شرط أساسي لاعتماد القبول في الجامعات المصرية ::: الكويت | 500 دينار الحد الأدنى للحصول على إقامة التحاق بعائل ::: مصر | تعليم على واحدة ونص.. رقص ودي جي في سنتر دروس خصوصية (فيديو) :::

سجن الذات بقيود الذكريات والأفكار

سجن الذات بقيود الذكريات والأفكار

حجاج بوخضور

+    -
19/01/2019 03:57 م
كتب : حجاج بوخضور
يجد البعض صعوبة التوقف عن التفكير في تجارب الماضي وأحداثه، او التحرر من قيد كبرياء او موقف خلاف فيشعر دائما أنه مسجون لشيء ما لا يقدر على الفكاك منه..
انه سجن الذكريات المؤلمة وتكبيل الذات بآلامها المبرحة
سجن فيه السجان هو السجين داخل سجن أفكاره وسلبياته طوال الحياة!
فحينما يتبادر إلى ذهن الفرد فقط الاخطاء والذكريات المؤلمة، فيغرق في أحداث أكثر ظلمة؛ وأشد إيلاما من الحاضر، ويقع تحت ضغوط التوترات النفسية، ويظل أسيرا لها، غير قادر عن التوقف في الاستغراق بمتاهات التفكير، ولهيب ألام أخطاءه او افكاره المتشائمه او كبرياءه المبالغ فيه، ومهما كانت درجة الفشل والحزن، او الخطأ والذرائع فالألم هو ذاته، طالما تظل الذكريات المؤلمة والأفكار السلبية حبيسة فيه، وتصبح تجارب الماضي والترهات والتشائم هي كل رصيده في الحياة.
عدم التسامح والتغافل يدخل المرء في سجن احزانه، والتكبر والفار السلبية تجعله سجين ذاته .. والعيش في الماضي او التفكير المتشائم أشبه بعزل الانسان نفسه في سجن مظلم، توقف فيه الزمن، واضرمت به نيران ألامه، فيجب التوقف عن خدش الجروح، بعد ان قاربت على الالتئام، وترك التندر على ما فاتنا بالأمس والبكاء على اللبن المسكوب، فمشكلة ان يرى الانسان فقط الجوانب السلبية؛ واللحظات المؤلمة، والأخطاء التي ارتكبها في حق نفسه، وسببت له آلام، دون ان يتذكر الامور ايجابية، ولا بأس أن يلجأ الشخص إلى ماضيه، ويعتز بذاته لكن بالدرجة التي تعينه على رسم معالم حاضره ومستقبله، واعتبار ما حصل حكمة وتجربة يستفاد منها، لتصحيح مسار ودفعه بلاء . HB
المصدر: خاص مصريون فى الكويت https://www.egkw.com/

حجاج بوخضور  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع