×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

ساعة اجابة.. ننشر الاعمال والادعية المستحبة في يوم الجمعة ::: ​«البحر المتوسط يشتعل» .. «38 مقاتلة يونانية» تفاجئ «16 مقاتلة تركية» فوق بحر إيجة ::: بعد وفاة هنا وسليم.. كيف تحمي أطفالك من شاحن الهاتف ؟ ::: سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 13 ديسمبر ::: رانيا يحيي: السيسي أعاد للمرأة حقوقها المسلوبة (فيديو) ::: بيان بدرجات الحرارة | الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الجمعة ::: توقيف 20 جزائريا حاولوا عرقلة سير الانتخابات الرئاسية شمال غربي البلاد ::: قتلتهما واحدًا تلو الآخر | المتهمة بقتل طفليها بالدقهلية تمثل الجريمة في حضور النيابة ::: ليبيا.. القوات المسلحة تستعد لإغلاق المجال الجوي بعد بدء معركة طرابلس ::: مواطن سلّم نفسه بعد وفاة معلمتي «التربية»: ارتبكت... وغادرت المكان ::: مصرع المخرج شريف السقا في حادث أليم ::: بالفيديو | رمضان صبحي: لو رجع بيا الزمن همشى من الأهلي ::: أول تعليق من تركيا على اعتراف الكونجرس بالمذابح ضد الأرمن ::: شاهد .. مصطفي محمد يحرج أحمد بلال بعد مباراة بيراميدز ::: مشهد مؤلم.. أب يشاهد سيارة تدهس ابنه ويموت أمام عينيه في الغردقة :::

ذكرى افتتاح قناة السويس.. حُفرت بأرواح مليون مصري وافتتحها الخديوي إسماعيل

ذكرى افتتاح قناة السويس.. حُفرت بأرواح مليون مصري وافتتحها الخديوي إسماعيل

ذكرى افتتاح قناة السويس.. حُفرت بأرواح مليون مصري وافتتحها الخديوي إسماعيل

+    -
17/11/2019 04:54 م
كتب : مصريون في الكويت - Egyptians in Kuwait
افتتح الخديو اسماعيل قناة السويس، في 17 نوفمبر عام 1869، حيث كانت حلما تاريخيا طالما راود المصريين منذ الفراعنة أن يتم حفر قناة تصل بين البحرين الأبيض والأحمر منذ قناة سيزوستريس وصولا لقناة أمير المؤمنين وبعد ضمّ بريطانيا العظمى الهند لمستعمراتها أصبح طريق رأس الرجاء الصالح حكراً عليها، وفى ١٤ نوفمبر ١٧٩٩ قام المهندس الفرنسى لوبيير بتشكيل لجنة لدراسة منطقة برزخ السويس وبيان إمكانية حفر قناة تصل بين البحرين، إلا أن التقرير قطع بتعذر هذا لاختلاف منسوب البحرين.
 
الأعمال الهندسية أثناء حفر القناة
 
وفى فترة حكم محمد على باشا عرضت الفكرة عليه، لكنه فضل إنشاء قناطر على النيل لمنع إهدار ماء النيل في البحر، وفى ١٨٤٠ وضع المهندس الفرنسى لينان دى بلفون مشروعاً لشق القناة ودحض الزعم القائل باختلاف منسوبى البحرين، وفى عهد محمد سعيد باشا، وفى ١٤ يوليو ١٨٥٤ حصل دليسبس على فرمان بحفر قناة السويس، على أن تكون مدة الامتياز ٩٩ عاما من تاريخ فتحها، ثم قام دليسبس برفقة لينان دى بلفون بك وموجل بك، كبيرى مهندسى الحكومة المصرية، بزيارة منطقة برزخ السويس فى ١٠ يناير ١٨٥٥ وقدما تقريرهما فى ٢٠ مارس ١٨٥٥، والذى أثبت إمكانية تحقيق هذا، وتمكن دليسبس بعدها من تأسيس الشركة.
 
العمال المصريون أثناء حفر القناة بأدوات بدائية
 
 
وفى ٢٥ إبريل ١٨٥٩ ضرب دليسبس بيده أول معول في الأرض، إيذاناً ببدء الحفر الذي بدأ فعليا فى ٣٠ نوفمبر ١٨٥٩ وقام الخديو سعيد في ١٢ إبريل ١٨٦١ بزيارة الميناء الذي حمل اسمه فيما بعد، وفى أواخر ١٨٦١ قام الخديو إسماعيل بزيارة مناطق الحفر بجوار بحيرة التمساح واختار موقع المدينة التي ستنشأ وحملت اسمه لاحقا (الإسماعيلية)، وفى ١٥ أغسطس ضربت الفأس الأخيرة في حفر القناة، والتى عمل بها مليون عامل، توفى منهم أثناء الحفر ١٢٥ ألف عامل، ثم دعا الخديو إسماعيل أباطرة وملوك العالم وقريناتهم لحضور حفل الافتتاح الأسطورى المهيب، والذى تم «زى النهارده» فى ١٦ نوفمبر ١٨٦٩.
بدأت فكرة إنشاء القناة عام 1798 مع قدوم الحملة الفرنسية على مصر، ففكر نابليون في شق القناة إلا أن تلك الخطوة لم تكلل بالنجاح، وفي عام 1854 استطاع دي لسبس إقناع محمد سعيد باشا بالمشروع وحصل على موافقة الباب العالي، فقام بموجبه بمنح الشركة الفرنسية برئاسة دي لسبس امتياز حفر وتشغيل القناة لمدة 99 عام.
 
رسم قديم يظهر مسار القناة من جهة السويس
 
استغرق بناء القناة 10 سنوات (1859 - 1869)، وساهم في عملية الحفر ما يقرب من مليون عامل مصري، مات منهم أكثر من 120 ألف أثناء عملية الحفر نتيجة الجوع والعطش والأوبئة والمعاملة السيئة، وتم افتتاح القناة عام 1869 في حفل مهيب وبميزانية ضخمة.
وفي عام 1905 حاولت الشركة الفرنسية تمديد حق الامتياز 50 عاماً إضافية إلا أن تلك المحاولة لم تنجح مساعيها. وفي يوليو عام 1956 قام الرئيس عبد الناصر بتأميم قناة السويس، والذي تسبب في إعلان بريطانيا وفرنسا بمشاركة إسرائيل الحرب على مصر ضمن العدوان الثلاثي والذي انتهى بانسحابهم تحت ضغوط دولية ومقاومة شعبية.
 
فرديناند دي لسبس
 
تسببت حرب 1967 في إغلاق قناة السويس لأكثر من 8 سنوات، حتى قام الرئيس السادات بإعادة افتتاحها في يونيو 1975، بعد فض الاشتباك بين مصر وإسرائيل ووقف إطلاق النار ضمن أحداث حرب أكتوبر. شهدت القناة بعد ذلك عدة مشاريع لتوسيع مجراها وتقليل وقت عبورها بدأت عام 1980 وكان آخرها في 6 أغسطس 2015 مع افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة.
تعد قناة السويس إحدى أهم المجاري البحرية في العالم، حيث بلغت إيرادات القناة في العام المالي (2014 - 2015) نحو 39 مليار جنيه مصري. ويمر عبر القناة ما بين 8% إلي 12% من حجم التجارة العالمية.
عند بناؤها، كان طول القناة 164 كم وعمقها 8 أمتار. بعد الكثير من التوسعات، وصل طولها إلى 193.30 كم، وعمقها إلى 24 متر وعرضها إلى 205 متر، تتألف من منفذ الدخول الشمالي بطول 22 كم، القناة نفسها بطول ومنفذ الدخول الجنوبي بطول 9 كم.
هناك ممر ملاحي واحد بالقناة داخل مناطق المرور في تفريعة البلاح وفي البحيرة المرة الكبرى، ولا تحتوي على هويس؛ تتدفق مياه البحر بحرية عبر القناة بصفة عامة، شمال القناة تتدفق البحيرات المرة شمالاً في الشتاء وجنوباً في الصيف، التيار الجنوبي للبحيرات يتغير بتأثير المد والجزر عند السويس.
 
بطاقة الدعوة لحفل الافتتاح
 
عقب عودة نابليون إلى فرنسا عام 1801 بعد فشل حملته على مصر التي استمرت 13 شهراً، أرسل دبلوماسياً اسمه ماتيو دي لسبس إلى مصر لاختيار والي لمصر موالي لفرنسا يحكمها بعد أن قام الإنجليز باختيار البرديسي، فوقع اختيار ماتيو دي لسبس على محمد علي الضابط الألباني القريب من شيوخ الأزهر فاصطفاه وقدم له المشورة والمساعدة وهو ما لم ينساه محمد علي، وعندما مات ماتيو دي لسبس جاء ابنه الشاب فرديناند دي لسبس كقنصل مساعد لبلاده فرنسا في الإسكندرية واستقبله محمد علي بحفاوة كبيرة وعرض عليه أن يعمل في القصر مربياً ومعلماً لابنه محمد سعيد باشا وعلى إثر ذلك توطدت عرى الصداقة بين الدبلوماسي الفرنسي والأمير.
وبعد أن جاء سعيد باشا إلى سُدة الحُكم، في وقت كانت أسرة دي لسبس تعاني الفقر والعزلة منذ سقوط إمبراطورية نابليون، فما كان من دي لسبس إلا أن ركب أول سفينة متجهة للإسكندرية ليصلها في 7 نوفمبر 1854 ويلتقي بصديقه الذي أصبح خديوي مصر في 11 نوفمبر، وهناك عرض دي لسبس مشروع حفر القناة على سعيد باشا الذي قبل فوراً ما رفضه والده وكأن سعيداً أراد أن يعبر عن امتنانه لصديقه القديم الذي كان يقدم له الأكل الذي حرمه منه والده داخل القصر.
عهد دي لسبس إلى المهندس الفرنسي فوازان بك بمنصب رئيس مهندسي موقع حفر القناة، والذي كان مسئولاً عن الحياة اليومية في موقع الحفر بكل تفاصيلها، من تقدم عملية الحفر والنفقات والعلاقات بين العمال من مختلف الجنسيات، ومسألة السخرة الواقعة على الفلاحين المصريين بأوامر من دي لسبس باعتباره رئيس شركة قناة السويس البحرية العالمية التي كان قد أسسها لتولى عمليات الحفر في الموقع. وتعرض دي لسبس لضغوط واتهامات من قبل السان سيمونيين بأنه سرق منهم مشروع القناة الذي عرضوه على محمد علي ورفضه.
القناة مملوكة وتحت إشراف هيئة قناة السويس المصرية بموجب معاهدة دولية، قد تستخدم "في وقت الحرب كما تستخدم في وقت السلم من قبل السفن التجارية أو الحربية، بدون التمييز بين العلم.
في 2017 عبرت القناة 17.555 سفينة، في أغسطس 2014، أطلق مشروع لإنشاء قناة ثانية عن منتصف مسار القناة، بتكلفة 4 بليون دولار، لزيادة قدرة القناة.
المصدر: مصريون فى الكويت

ذكرى افتتاح قناة السويس  حُفرت بأرواح مليون مصري  قناة السويس  محمد علي   الخديوي إسماعيل  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع