×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

انخفاض أسعار الذهب اليوم في مصر ::: انتهاء فترة الحجر الصحي بجامعة القاهرة للمصريين العائدين من الكويت ::: لو مش قادر تروح المستشفى .. قائمة بالأدوية التي تساعد في علاج كورونا بالمنزل ::: بالأرقام الكويت على الطريق الصحيح.. انخفاض كبير بمعدل الاصابات اليومية بكورونا فى الكويت وارتفاع حالات الشفاء ::: مقتل وإصابة 9 أشخاص في إطلاق نار بمحافظة الأمواه ::: 90 فرصة عمل بالسعودية برواتب مجزية والإقامة مجانا ::: ارتفاع كبير في حالات الشفاء من فيروس كورونا في الكويت ::: فتح المدارس والجامعات.. البرلمان يرفض مقترح الوزير ويحدد شرطان للعودة ::: فيتامينات تحصن جسمك ضد كورونا.. تعرف عليها ::: الارصاد الكوييتية تكشف تفاصيل طقس اليوم ::: سعر صرف الدينار الكويتي والعملات اليوم الاربعاء 27 مايو 2020 ::: قرار سعودي جديد بإعادة فتح المطارات للرحلات الجوية ::: شفاء محافظ الدقهلية وزوجته من فيروس كورونا ::: هكذا ستُحتسب مكافآت الصفوف الأمامية ::: أطيب شخصية تشوفها تحبها.. إبراهيم سعيد يوجه رسالة لـ شيكابالا :::

بلوك...

بلوك...

اسامه ابو زيد

+    -
18/09/2019 10:16 ص
كتب : أسامة أبوزيد
... وظهرت بعد نشر حكاية "فوق السلم" بيومين. وعادت من جديد لتراسلني، قالت: لا تقلق، لم ألق بنفسي من فوق السلم، ولم أجد حلا لمشكلتي. مازلت عاجزة عن التصرف أو التفكير. ليتك تجد لي حلا، أو يجده أصدقاؤك، فأنا أثق بك وبهم وبآرائهم الرشيدة.
قلت: وما حكايتك إذن؟
قالت: تزوجنا زواجا روتينيا. اقتضى عمل زوجي أن يعيش في القاهرة بعيدا عن محافظتنا التي بها عش الزوجية. كنا نلتقي قليلا. استطاع بعد معاناة تدبير عقد عمل بإحدى الدول العربية. سافر، واصلنا الحياة متباعدين حتى مللت ومل الأولاد. طلبت ان نكون معه هناك. بعد إلحاح وإصرار وافق على مضض. سافرنا جميعا. هناك اكتشفت الجانب الاخر في حياته. حياة نسائية ماجنة فاجرة، بلا ضوابط ولا قيود. واجهته بما عرفت. سبني وضربني وأذلني. تحولت حياتنا الى جحيم. كان بعض معارفنا يتدخلون أحيانا للاصلاح بيننا، فتهدأ الأمور قليلا ثم سرعان ما تعود الى الجحيم. طلبت الطلاق. زادت ثورته، وفار بركانه، واتهمني بأبشع التهم؛ اتهمني بإقامة علاقة مع رجل آخر مادمت أريد الطلاق.
عدنا في الاجازة الصيفية الى الوطن. هناك طردني من الشقة، فأقمت عليه دعوى طلاق ونفقة واسترداد القائمة. عاد الى البلد العربي واصطحب معه الاولاد الكبار، وبقي معي الطفل الصغير بناء على رغبتي. نعيش من عائد وديعة قليلة بأحد البنوك. احيانا كثيرة أشعر بحنين كبير اليه. أن أكلمه، أسمع صوته، أراه، أرتمي بين أحضانه. هاتفته، طلبت منه أن نعود للحياة معا، أن أعيش خادمة تحت قدميه. رفض رفضا صارما، ووضع "بلوك" على رقمي، وكلما حاولت الاتصال به من رقم جديد كان يكشفه فيضع عليه "بلوك". لا أدري لماذا أتعلق به كل هذا التعلق؟! هل هذا حب أم جنون أم عشرة استمرت سنوات ام مرض نفسي؟
تغيب محدثتي لحظات ثم تعاود الكتابة: علمت من اولادي انه سيتزوج امرأة مطلقة كانت جارتنا هناك، فزاد يأسي وإحباطي. أعيش وحيدة مع طفل صغير، لست قادرة على بدء حياة جديدة مع رجل آخر، ولا قادرة على تحمل تكاليف الحياة بهذا الصغير، فأنا لا أعمل وعائد الوديعة لا يكفي، ولا قادرة على العودة إليه. ألم أقل لك في رسالتي السابقة إن التقدم مؤلم، والرجوع مؤلم، والوقوف أشد ألما؟! ليتني أستطيع أن ألقي بنفسي من فوق السلم...
المصدر: مصريون في الكويت

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع