×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

وقف برنامج ريهام سعيد وإحالتها للتحقيق.. "أهانة المرأة المصرية" ::: أرضعت طفلها أثناء النوم فمات.. والإفتاء تعلق ::: أنباء عن تكويت وظائف "الجمعيات التعاونية" بالكويت ::: الأردن | قرار بوقف منح التأشيرات لدخول البلاد ::: الرسالة الخامسة..عبدالغني يوسف يكتب: لنهنأ ونفخر ونقر عيناً ::: الرسالة الرابعة.. الجورنالجي محمد مرعي يكتب: لهذه الأسباب نحن نحبك ::: طعنه بالخنجر في قلبه.. مقتل مصري فى مزرعة بالسعودية ::: السعودية | أكثر من 3 مليون مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود ::: الكويت | منح مهلة للوافدين المخالفين.. لتعديل أوضاعهم ::: شاهد.. «زواج بقرار جمهوري»..«السيسي» يُزوج دبلوماسي مصري من فتاة عربية ::: بعد أن سجل 700 جنيه للجرام.. الذهب "يتراجع" فى نهاية تعاملات الأسبوع ::: «ثقافي القاهرة»: «كتاب الترشح» شرط أساسي لاعتماد القبول في الجامعات المصرية ::: الكويت | 500 دينار الحد الأدنى للحصول على إقامة التحاق بعائل ::: مصر | تعليم على واحدة ونص.. رقص ودي جي في سنتر دروس خصوصية (فيديو) ::: بوتين يتخذ قرارا عسكريا ضد أمريكا بعد أزمة صاروخ الكروز :::

بروتوكولات أكلتها القطه! بقلم: محمود الشربيني

بروتوكولات أكلتها القطه! بقلم: محمود الشربيني

بروتوكولات أكلتها القطه! بقلم: محمود الشربيني

+    -
06/02/2019 10:56 م
كتب : محمود الشربينى
لا أعرف سبباً وراء تقاضي أو جباية سفارات وقنصليات مصر في الخارج، لمبالغ خيالية من رعاياها المغتربين، الذين يقودهم حظهم العاثر إلي التعامل مع مراكز "الجباية الساخنة" هذه، عندما يضطرون إلى استخراج جوازت سفر جديده او شهادات ميلاد او توثيق عقود او اصدار وكالات رسمية اوتصديق اوراق أونحو ذلك!
فما أعرفه انه في مقابل هذه الرسوم أو الجبايات على تنوعها وتعددها و قيمتها الخيالية، لا تقدم خارجية بلدنا الخدمات التي هي في رأيي على الأقل واجبة الأداء لهؤلاء الرعايا ، فإن لم يكن لهم جميعاً ، فعلى الأقل لمحدودي الدخل .. وذلك في اللحظة التي يحتاجون فيها إلي هذه الخدمات فوراً. إنها لحظة إعلان مفارقتهم للحياة، و عجزهم في نفس الوقت عن "السفر" إلي محطتهم الأخيرة من دون ضجيج أو صخب.. أو تجنب نزاع مالي علي كلفة "إنتقالهم" من عالم الي آخر! اللحظة مؤلمة مرتين .. مرةً لأن هؤلاء لم يعودوا هنا، ومرة ثانية لأنهم فقدوا قدرتهم علي دفع تكلفة انهاء وجودهم كـ"موتى"!
مع لحظة انتقال الروح إلي باريها ..تطل براسها فورا الحاجة الملحة إلي تنفيذ احدي معتقداتنا الراسخة "إكرام الميت دفنه". وفي ظل غياب منظومة تضعها الدولة ممثلة في زاراتها وجهاتها المعنية وفي مقدمتها الخارجية والهجرة والطيران المدني تصدمنا حالات عجز الكثيرين عن دفع كلفة شحن الجثامين من الخارج ليتم إكرامها في الوطن .. وذلك لأنه لا أحد فكر أو استعد لهذه اللحظة!
ربما لا يتخيلون انه حتي لوكان المتوفى مجرد "نفر" يعمل باليومية "يوم آه وعشرة لااء"..فإن جميع معارفه سينتظرون امام المقابر حتي يصل جثمانه فيوارونه التراب. لايعنيهم أنه رحمه الله لم يوفر تكاليف شحن جثمانه وثمن تذكرة الطائرة لمرافقه!
مأساة شحن الجثامين من الخارج وإعادتها إلي الوطن تظهر كلما وقع حادث مأساوي، كالذي أودي بحياة6 مصريين مواخرا في الكويت، والمأساه الأفدح أن يتفرق دم القضية والمسئولية عنها بين الوزارات الثلاثة ، "مصر للطيران" والخارجية والهجرة.
انفجار الأزمة مؤخراً دفع وزير الطيران ليقرر تحمل وزارتة نصف التكلفة ، أٔما الخارجية فعملت "ودن من طين والتانيه من عجين".. طبقت قاعدة "طنش.. ُه ْس أسكت ولاكلمة"! هذا رغم أن الجميع -بمن فيهم المتوفي يدفعون للخارجية 55ديناراً) مايعادل 3300 ج .. ثمنا لاستخراج باسبور! فليس غريباً أن تضن على من دفع لها يوما في معاملة واحده هذا المبلغ ، في ايام العز فلا تفكر بمساعدته في لحظة العجز ؟ كيف لا تساهم في نفقات اعادة جثمانه الي الوطن ولو بخطط مالية تنهي المشكلة ؟
يدفع المصري في الخارج رسوما باهظة مقابل خدمات قنصلية، تزيد بعشرة اضعاف أو أكثر عن ثمنها إذا تمت في الوطن، والحصيلة ضخمة ولانعرف هل هي تخضع لرقابة جهاز المحاسبات أم لا، وتحتاج الي بيان أمام البرلمان؟ ولأن آفة حارتنا النسيان ، أود ان اسأل وزيرة الهجره عن مااسمته بروتوكول تعاون مشترك وقعته مع وزارة الصحة والسكان، ومؤسسة مصـر الخيـر، لنقل الجثامين وفقا لقاعدة اكرام الميت دفنه !
كلام كثير اريق يومها في -13مارس 2017 تحت بريق الكاميرات، لم نسمع له ذكراً أو نري له وجودا في أزمة الجثامين 2019 ؟
هل هذا البروتوكول أكلته القطه فجأه أم ماذا ؟
المصدر: مصريون فى الكويت

بروتوكولات  القطة  الهجرة  جثامين  المصريين فى الخارج  جوازات  المغتربين  رعايا  الخارجية  استخراج  تصديق  السفر  خدمات 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع