×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

سعر صرف الدينار الكويتي في الاسواق المصرية اليوم 21 فبراير ::: برودة ورياح مثيرة للأتربة.. الأرصاد تكشف عن طقس اليوم الجمعة ::: بالفيديو | التحالف العربي .. صواريخ باليستية تستهدف غرب السعودية ::: كلوب يرفض طلبا غريبا من طفل مشجع لمانشستر يونايتد بخصوص ليفربول ::: الكويت | مياه الجون أعادت جثّة صياد مصري ::: بالفيديو | تامر أمين ينصب فخا لـ محمد صلاح ويقع فيه ::: الكويت | مهندس جثة في شقته ::: فقدان 91 مهاجرا كانوا على متن قارب مطاطي قبالة السواحل الليبية ::: مشارك بمفاوضات "سد النهضة": الاتفاقية النهائية لن تكون 100% لصالح مصر ::: عقوبات قوية تنتظر كهربا وشيكابالا من اتحاد الكرة ::: تحذير هام لمواطني السعودية | الجراد يغزو المملكة مطلع الشهر المقبل ::: بعد قتال شرس .. تركيا تنسحب من بلدة النيرب السورية ::: "اتهام بالزنا".. التحقيقات تكشف هروب سيدة من زوجها وعلاقتها بـ3 آخرين ::: عاجل.. البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة ::: الزمالك بطلا للسوبر بالفوز على الأهلي بركلات الترجيح 4-3 للمرة الرابعة :::

انقلاب.. اسامة ابوزيد

انقلاب.. اسامة ابوزيد

انقلاب.. اسامة ابوزيد

+    -
02/11/2019 04:04 م
كتب : أسامة أبوزيد
قالت محدثتي: تزوجنا منذ عام تقريبا. مرت أيامنا أجمل ما تكون. لا يعكر صفوها شيء. نعيش في سعادة بالغة، يحسدنا عليها القريب والبعيد، حتى كان هذا اليوم المشؤوم. أوصلني زوجي مبكرا كعادته كل يوم بسيارته المتواضعة إلى الشركة الصغيرة التي أعمل بها. رافقني هذه المرة حتى مكتبي، ربما من باب الفضول، وهي المرة الأولى التي يفعل ذلك. في الشركة لم نجد إلا زميلي الاستاذ سعيد الذي يجاور مكتبه مكتبي. رأيت علامات عدم الارتياح على وجه زوجي. نظر إليه وإلي دون أن ينطق، ثم عاد مسرعا إلى سيارته.
واصلت حديثها: عندما عدت إلى البيت، وعاد هو لم يسألني عن سعيد وظل صامتا. تغير سلوكه وتبدلت معاملته. لم يعد يتحدث معي إلا نادرا. لم نعد نشاهد التلفزيون معا أو نخرج معا. صار يقضي معظم وقته خارج البيت، لا يعود إلا للنوم. حاولت استدراجه ليفصح عما يشغله أو سبب انقلاب حياته لكنه كان يصر على صمته. كنت أعلم أن رؤية سعيد في الشركة وراء تغيره، لكنني أردته أن يتكلم، أن يفصح عما بداخله لعله يرتاح فلم أستطع.
قلت: وما طبيعة علاقتك بالأستاذ سعيد؟
- زميل وصديق عزيز، أشعر براحة كبيرة في التحدث إليه والعمل معه. وهو موضع ثقتي وثقة زملائه في الشركة.
تساءلت: تذهبين إلى عملك مبكرا وهو أيضا يذهب مبكرا؟
- نعم، ربما هربا من الزحام.
قلت: هل طلب منك زوجك ترك العمل في الشركة؟
- لا، لم يطلب ذلك أو يلمح له مجرد تلميح. ربما يدرك تماما أنني التحقت بهذا العمل بصعوبة بالغة، ولن نجد بديلا، واننا نعول في معيشتنا على مرتبي إلى جانب مرتبه.
قلت: هل حاول الأستاذ سعيد البوح لك بمشاعر خاصة يكنها تجاهك؟
- نعم، يحاول أحيانا وأصده بأدب واحترام.
سألتها: وهل تكنين له أي مشاعر خاصة؟
- أناقش معه أحيانا أمورا وموضوعات لا أناقشها مع أحد غيره.
قلت: حتى زوجك؟
قالت: حتى زوجي.
التزمت الصمت، ثم اختفت. لم أدر هل اختفت برغبتها أم أن الانترنت واصل رداءته وانقطع كعادته...
المصدر: مصريون فى الكويت

انقلاب  اسامة ابوزيد 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع