×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

حسام البدري يعلن موقف كهربا في المنتخب بعد عقوبته ::: بعد إثارة الجدل " بسبب تغريدته عن "حريم الكويت".. ناصر الدويلة يرد لأول مرة ::: قلب بلا رحمة.. أم تقتل أبنتها لتوريط زوجها ::: شاهد| طرد عائلة يهودية من طائرة أمريكية .. لسبب عجيب! ::: مصر.. القوى العاملة توفر أكثر من 4000 وظيفة برواتب تصل إلى 10 الأف جنيه ::: عداد كورونا| ننشر البيان اليومي لوزارة الصحة ::: بهذه الطريقة.. مصر سوف تخرج من أزمة سد النهضة ::: انتشار قوات الحرس الوطني في انحاء البلاد.. ماذا يحدث في الكويت؟ ::: الأهلي يصدر قرار بعد انتهاء مباراة "فيتا كلوب" ::: تحذير هـام.. تطبيق يقوم ببيع الصور والفيديوهات الخاصة بك ::: الكويت.. مدة الحظر قابلة للتغير في هذه الحالة ::: طيب!!! حسام فتحي يكتب زيارة.. «أمن قومى» ::: النيابة تصدر قرار عاجل بشأن سائق النقل المتسبب فى حادث الكريمات ::: بالفيديو| عبد العزيز التميمي: عاشرت المصريين ولا أنسى كرمهم وأصالتهم وحبهم لوطنهم ::: وزارة الصحة : تطعيم كوفيد - 19 أثناء تطبيق الحظر الجزئي :::

الكاتب والمفكر الإماراتي على محمد الشرفاء الحمادي يكتب: السلام.. أساسه العدل

الكاتب والمفكر الإماراتي على محمد الشرفاء الحمادي يكتب: السلام.. أساسه العدل

الكاتب والمفكر الإماراتي على محمد الشرفاء الحمادي يكتب: السلام.. أساسه العدل

+    -
19/01/2021 02:48 م
كتب : على محمد الشرفاء
لماذا يحدث الصدام بين الناس.....؟؟ ، ولماذا ينشأ النزاع، ويتحول إلى صراع بين الأفراد، أو القبائل، أو بين الأسر أو بين الدول....؟؟، ولماذا تشتعل الحروب، وتستعر المعارك، ويسقط فيها الأبرياء قتلى بالمئات أحيانا، و بالآلاف والملايين أحيانا أخر ى.
والسبب في كل ذلك هو اعتداء طرف - ظلما - على طرف آخر ، لاستباحة حقه، ونهب أمواله والاستيلاء على ثرواته، وأرضه وتشريد أهله....؟؟.
وحينما يسعى العالم كله لتحقيق السلام، لابد أن يضع العدالة أساسًا للسلام، وإجبار الطرف المعتدي على إعادة الحقوق لأصحابها، حتى يعم الأمن و الاستقرار، وحتى تتم المحافظة على السلام، ويتعاون الطرفان المتحاربان في حماية الأمن والسلام.
ومن ثم يتحول الخصام إلى وئام، ومشاركة بينهما للمحافظة على السلام بكل الوسائل المتاحة، لينصرف كل منهم للعمل في التعمير والتطوير، للارتقاء بمواطنيهم لتعويضهم عن ما فات من حياتهم فى صراع ونزاع.
فالسلام إذا لم تكن قاعدته العدل، فهو سلام لن يكتب له التوفيق، وذلك تأكيدًا لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ سورة النساء (٥٨).
ولو إتبع الناس التشريع الإلهي فى التعامل بين الناس على كل المستويات، أفرادًا، وجماعات، وقبائل، ودول، لتحقق للعالم الأمن، والاستقرار، والسلام، فلينظر الإنسان إلى تصرفاته مع الناس، ويمنع طمعه وجشعه بارتكاب جريمة الظلم التى حذرنا منها الله سبحانه وتعالى فى قوله: ﴿ وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ﴾ الكهف (٥٩).
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ القصص (83).
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ إبراهيم (42).
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ البقرة (٥٧).
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ البقرة (59).
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ﴾ البقرة
(١٩٣).
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ المائدة (٥١).
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ الأعراف (44) .
وقوله سبحانه وتعالى: ﴿و لَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ هود (١١٣).
وقوله سبحانه وتعالة: ﴿إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ إبراهيم (٢٢).
وقوله سبحانه ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ الفرقان (٣٧).
وقوله سبحانه مخاطبًا النبي داوود عليه السلام: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ ص (26
)، فليتق الناس ربهم سبحانه وتعالى، وليخشوا عقاب الله يوم الحساب.
المصدر:

الكاتب والمفكر الإماراتي  على محمد الشرفاء الحمادي  السلام  العدل  مصريون في الكويت 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع