انتقلت الروبوتات الشبيهة بالبشر فى الصين من العروض التجريبية داخل المختبرات إلى مضامير الجرى، ثم إلى مزارع الشاى، بعدما بدأت الفرق المشاركة فى دورة الألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر لعام 2026 خوض تحديات عملية داخل مناطق زراعة الشاى فى مقاطعة فوجيان.
وانطلقت رسميا المرحلة الأولى من سباق "نقل الطاقة" ضمن فعاليات دورة الألعاب العالمية للروبوتات البشرية لعام 2026 يوم 10 مايو فى مدينة فودينغ بمقاطعة فوجيان، التى تعد واحدة من أبرز مناطق إنتاج الشاى الأبيض فى الصين، وبدلا من إجراء الاختبارات داخل بيئات مغلقة ومضبوطة، تم الدفع بفرق الروبوتات مباشرة إلى مزارع الشاى ومرافق المعالجة، حيث عملت إلى جانب خبراء الشاى المحليين طوال دورة إنتاج الشاى الأبيض، بحسب ما ذكر موقع interesting engineering.
مهام معقدة فى بيئة صعبة
تضمن التحدى قيام الروبوتات الشبيهة بالبشر بتحديد أوراق الشاى وقطفها، إضافة إلى حمل الأحمال عبر تضاريس جبلية وعرة، ونشر الأوراق لتجفيفها تحت أشعة الشمس، والمشاركة فى مراحل المعالجة اللاحقة، بما فى ذلك التحميص وضغط أقراص الشاى، ووفقا لشبكة CGTN، تم تصميم هذا التمرين باعتباره اختبارا ميدانيا واقعيا لجمع البيانات الخاصة بأنظمة الذكاء الاصطناعى العامة وأنظمة الذكاء الاصطناعى المجسدة.
وواجهت الروبوتات تحديات نادرة مقارنة ببيئات الاختبار التقليدية، إذ اختبرت المنحدرات الحادة والتضاريس الوعرة قدرتها على التوازن والحركة، بينما فرضت اختلافات أشكال الأوراق ومستويات نضجها تحديات أمام أنظمة التعرف البصرى، كما دفعت مهام الحصاد الدقيقة حدود المهارة الحركية للأيدى الروبوتية.