×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

شاهد ..تعليق السيسي بعد إعلان نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية. ::: الوطنية للانتخابات: 23 مليونًا و416 ألفًا وافقوا على التعديلات الدستورية بنسبة 88.83%.. "فيديو" ::: نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية 2019 في الداخل والخارج (النتيجة كاملة) ::: بث مباشر.. مباراة الزمالك وبيراميدز اليوم ::: بث مباشر.. الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية ::: شاهد.. بعد بكاء ضيفتها.. بسمة وهبه: مجتش جنبها ::: البث المباشر لـ "مصريون في الكويت" أعلى فيديو عن التعديلات الدستورية مشاهدة في العالم ::: مصرع شخصين وإصابة ثالث بسبب خلافات بين عائلتين بالأقصر..تفاصيل ::: الخطيب يرد على شائعة خلافه مع العامري فاروق ::: عاجل.. شطب وإيقاف 7 لاعبين كرة ماء.. وتغريم الأهلي 275 ألف جنيه ::: أعراض إذا ظهرت عليكِ فأنتِ مهددة بالسكتات القلبية.. أطباء يرصدون الأشخاص الأكثر عرضة.. تفاصيل ::: شاهد.. لحظة انفجار طائرة بمجرد إقلاعها.."فيديو" ::: تخلص من حبر الانتخابات الفسفوري في ثوان بهذه الطريقه ::: تعميم.. الحصول على مواعيد اختبار رخصة القيادة بجميع إدارات الكويت ::: حالة وفاة تغير مسار حسابات بيراميدز الفنية قبل مواجهة الزمالك :::

الجوع كافر.. عراقي وزوجته أكلا 100 طفل وباعا لحومهم.. وطبق الصوابع فضح الجريمة

الجوع كافر.. عراقي وزوجته أكلا 100 طفل وباعا لحومهم.. وطبق الصوابع فضح الجريمة

الجوع كافر.. عراقي وزوجته أكلا 100 طفل وباعا لحومهم.. وطبق الصوابع فضح الجريمة

+    -
12/02/2019 07:31 م
كتب : مصريون في الكويت - Egyptians in Kuwait
شبح الجوع يرعب الإنسان، فيضطره أحيانا للبحث عن طعام يقتله به، ليبرع في اكتشاف أطعمة جديدة تشبعه، في سيبل البقاء والعيش، ولكن في بعض الأحيان قد يلجأ إلى طرق غير مشروعة لسد جوعه، سواء نباتات غريبة، حيوانات نافقة أو مفترسة، ولكن هل قد يصل الأمر إلى أكل البشر لبعضهم؟
وقد عانت مدينة الموصل بالعراق من مجاعة عام 1916، نتيجة قلة الأمطار، وجفاف الأراضي الزراعية، وقلة المحاصيل وشح الغذاء، وعانى الأهالي من الفقر والجوع، ولجأ الأغنياء وميسورو الحال إلى بيع ممتلكاتهم الذهبية والفضية لشراء الطعام، إلا أن الفقراء ظلوا يبحثون عن طعام يشبع جوعهم ويساعدهم في البقاء على قيد الحياة.
ومن بين الفقراء، احتار الزوجان عبود وخجاوة، الطباخ وزوجته الدلالة، في العثور على طعام، شبح الجوع يخيفهم كل يوم، ليس لديهم من النقود ما يكفي لشراء الحبوب التي أصبح ثمنها كالذهب، المزروعات جفت من الأرض، لتقودهم أفكارهم إلى أكل الكلاب والقطط.
سعى الزوجان لاصطياد أكبر عدد ممكن من الكلاب والقطط لطبخها، وبعد فترة وجيزة، لم يعد هناك الكثير في الشارع بعد لاصطياده وأكله، وقف الزوجان حائرين أمام جوعهما، وكيف سيطعمون طفلهما، شبح الجوع خيم على منزلهم، وأصبح كالجني الذي سكن روحهم بحثا عن أي مصدر للطعام.
قادهما الجوع إلى تخيل البشر طعاما، وتجردوا من إنسانيتهم ، ليفكر الزوجان في أهالي القرية كطعام لهم، مجاني وبدون أي عناء في اصطياده كالكلاب والقطط، وفي يوم من الأيام، زارت الجارة الزوجين كما اعتادت لرؤية الزوجة الدلالة، ليقوم الشيطان بتنفيذ خطته، ليقتلها الزوجان ويقوما بطهو لحمها، إلا أنهما لم يستحسنا مذاقها، فكانت العجوز ممتلئة الجسم وغدا لحمها دسما أكثر من اللازم، ليقضي الزوجان ليلتهما في تقيؤ الطعام.
ولكن يبدو أنهما بعدما لم يفضلا مذاق العجوز، فكرا بأن كبر سنها وشيخوختها هو السبب في بشاعة الطعم، ليقررا تذوق طعام شخص أصغر في السن، وكالشياطين، وسوسا لطفلهما لاستدراج أطفال الحي وقتلهم للأكل، وبعد أول طفل، استساغت الأسرة طعم الصغار، فكان المذاق أفضل عن العجوز.
أُشبع الجوع، وامتلأ الفم بالطعام، إلا أنه يبدو أن البطن لم تشبع بعد، ومن جثة لأخرى ازداد اللحم والطعام، فكر الزوج في استغلال الفرصة ليعود لمزاولة مهنته في الطبخ، ويفتتح مطعمه، ليأكل أهل المدينة من لحم أطفالها، وبأسعار زهيدة، استطاع جذب الأهالي إلى أطباقه، ويتم دفن العظم والجماجم في قبو أسفل منزلهم.
وفي إحدى المرات، فوجئ أحد الزبائن بإصبع في طعامه، هرع الرجل وجن جنونه مما رآه في الطعام، وبعد إبلاغ الشرطة بما رأى، بحث المحققون حول الأسرة المريبة، ليكتشفوا مقبرة جماعية في منزلهم، ضمت حوالي 100 جثة من الأطفال ومرأة واحدة، وتم القبض على الزوجين، والتحقيق معهما، واعترفت الزوجة بجرائمهما، وحكمت المحكمة على الزوجين بالإعدام شنقًا
وكان صباح يوم الإعدام مشهدا صاخبا، اجتمع أهل المدينة لمشاهدة السفاحين اللذين تجردا من مشاعر الإنسانية، وقتلا الأطفال وأكلاهم، ونصبت المشنقة وأحضر الزوجين أمام العامة، الذين استقبلوهم بالصراخ وشتائم، والبصق والضرب وإلقاء الطوب.
وفي صباح يوم الإعدام أركبا على حمارين وسيقا إلى ميدان باب الطوب، حيث نصبت مشنقتان لهما، وكان الزوج يرد الشتيمة على الناس بمثلها ويضيف عليها، شتم الحكومة إذ كان يعتبرها المسئولة عما حدث، وتجمهر الناس في الميدان ليشهدوا شنقهما، ويحكى أن امرأة كانت تنهش قدمي الزوجة إلى أن قطعت أصابع قدمها وصرخت قائلة: "لقد أكلا ثلاثة من أولادي"!!
المصدر: ص.ب

الجوع  عراقى  زوجة  طفل  لحوم  اكل  طبق  الصوابع  فضح الجريمة 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع