×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

فاروق جويدة: الكويت احتفظت بهامش كبير من الحرية .. ورغم صغر مساحتها اختارت أن تكون بيتاً للثقافة ::: «التربية الكوتية »: استبعاد ترشيح غير الكويتيين ممن تجاوزوا 55 عاماً ::: بالفيديو..بطل حريق الزاوية الحمراء يكشف تفاصيل عملية الإنقاذ البطولية للأسرة ::: بالفيديو.. الزمالك يهدد بعدم استكمال الدوري لهذه الأسباب ::: امرأة إسبانية تلد طفلا أسود وتتهم زوجها بشرب الكثير من " القهوة" ::: لمن يريد مشروعا مربحا : ترخيص السيارات "الفان" كأجرة لتكون بديلة للتوك توك ::: " الكويت " يفوز على " الجيش السوري " ::: الكويت/ بلاغ للنائب العام: رجل مباحث وطالب خطفا قاصراً ::: الاحتلال الإسرائيلى: ترامب سيعترف رسميا بسيادتنا على الجولان اليوم ::: الكويت : قذيفتان تثيران الذعر في «بيان» ::: البيت الأبيض : تقرير مولر يبرئ " ترامب" ::: بالفيديو.. معركة الأمهات "على باب المدرسة" ::: كاميرا تفضح مراسلاً اميركياً أمام المشاهدين وتضبطه بفعلة مشينة ! ::: بالفيديو.. التعليم تعلن مفاجأة غير متوقعة بشأن سقوط "سيستم" الامتحانات..وامتحانات الطلاب بالخارج ::: عااجل الكويت..انقلاب صهريج بنزين على طريق الملك فهد يحول مسار السيارات إلى «السابع» :::

الجورنالجي محمد مرعى يكتب حكايات مثيرة في الشارع المثير

الجورنالجي محمد مرعى يكتب حكايات مثيرة في الشارع المثير

الجورنالجي محمد مرعى

+    -
03/12/2018 01:40 م
كتب : محمد مرعي
الشارع المثير هو شارع «القوة الرابعة»
لدينا صحافيون كبار وصحافيات كبيرات
في مصر لدينا سناء البيسي وفي الكويت غنيمة المرزوق
الشارع المثير مزدحم بحكايات مثيرة.. كثيرون يعجزون عن متابعتها أو اللحاق بها.. والشارع المثير هو شارع القوة الرابعة وليس السلطة الرابعة.. القوة الرابعة هي صاحبة الجلالة الصحافة، والقوة الرابعة لها حكاية.. الحكاية ببساطة بدأت عقب جلسة مثيرة صاخبة لمجلس العموم البريطاني.. فالنظام يقضي بأن يجلس أنصار اليمين جهة اليمين.. وأنصار اليسار يجلسون جهة اليسار.. وأنصار الوسط يجلسون في وسط القاعة.
خلال استراحة لجلسة المجلس خرج أحد اللوردات وهو في طريقه لخارج القاعة.. نظر إلى الشرفات العليا وشاهد الصحافيين.. فأشار إليهم قائلا:
«هؤلاء هم القوة الرابعة ولم يقل السلطة الرابعة».. وعندما تمت ترجمة كلمات اللورد.. ترجمناها «السلطة الرابعة».
ما سبق كان تعليق أستاذنا المرحوم أ.د.أحمد حسن الصاوي أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة والذي سعدت بالعمل إلى جواره في مؤسسة أخبار اليوم في بداية ستينيات القرن الماضي، حيث أسس مركز المعلومات بالمؤسسة.. تعليق أستاذنا الصاوي أكده لي خلال تواجده في الكويت للمساعدة في تأسيس قسم الإعلام بجامعة الكويت.
هذه حكاية..
حكاية أخرى..
بطلها أيضا أ.د.أحمد حسن الصاوي .. عندما قلت له هناك رأي لأحد رواد الصحافة الحديثة أستاذنا مصطفى أمين.. كان «مصطفى بك» كما كان الجميع يناديه هو وتوأمه علي بك أمين.
«مصطفى بك» كان يرى أن الصحافي يتابع بدقة الأحداث والأخبار.. بينما الصحافية تهتم بجوانب أخرى تصور أبطال الأخبار والأحداث.. قد لا يلتفت إليها المخبر الصحافي.. إنها تحكم عليه من خلال ملابسه.. هل القميص الذي يرتديه مناسب للبدلة؟ هل ربطة العنق مناسبة للقميص والبدلة؟
ومن خلال ملاحظتها تحكم على مدى علاقته الزوجية.
فلو كانت مناسبة تأكدت أن علاقة بطل الخبر بزوجته علاقة طيبة.. والعكس صحيح.
وكان رد الصاوي:
لدينا صحافيون وكتّاب كبار.. ولدينا صحافيات متمكنات.. يكفي أن نذكر منهن في مصر سناء البيسي وصافيناز كاظم.. وفي الكويت لدينا غنيمة المرزوق رائدة الصحافة النسائية في الخليج.
وتبقى حكايات أخرى في الشارع المثير.
المصدر: م. ف . ك

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع

نرشح لك

فاروق جويدة: الكويت احتفظت بهامش كبير من الحرية .. ورغم صغر مساحتها اختارت أن تكون بيتاً للثقافة

أشار خلال أمسية شعرية لمنصة كلمات إلى أنها وشعبها تعد البيت والملاذ لعقول كثيرة واجهت ظروفاً صعبة في بلادها

الإثنين 25 مارس 2019 06:22 ص

«التربية الكوتية »: استبعاد ترشيح غير الكويتيين ممن تجاوزوا 55 عاماً

عممت شروطها الجديدة على جميع المناطق وتشمل بنوداً حول التخصص وتقارير الكفاءة والعقوبات

الإثنين 25 مارس 2019 06:03 ص