×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

«الخطوط العمانية»: لم يخطُر على بالنا تعليق الرحلات مع القاهرة ::: عاجل | شؤون الإقامة.. تصدر تعميم بتعديل بيانات المقيم دون شهادة من السفارة ::: لإقامة علاقة مع مضيفة.. رجل ستيني يبلغ بوجود قنبلة على طائرة ::: الجونة يجبر الزمالك على التعادل ويُقرب الأهلي من الفوز بالدوري ::: وافدة مصرية تقع ضحية لــ وافد استولى على 2600 دينار ::: شاهد.. إيران ترفع علمها على ناقلة النفط البريطانية المحتجزة ::: فيديو.. الشناوى ضمن أفضل 5 تصديات فى كأس أمم أفريقيا 2019 ::: اكتشفت موته صدفة.. أم تشاهد وفاة طفلها علي جروب واتساب.. صور ::: تحذير.. السكر الصناعي يسبب مشاكل عصبية " تفاصيل" ::: وافد يدير قسم شرطة في الكويت.. والداخلية ترد ::: على مسؤولية عائشة الرشيد: قطر اتفقت مع رياض محرز على احراج السيسي والمخابرات المصرية أحبطت المخطط ::: إطلاق نار وتهديد بالقتل في مشاجرة بـ «سعدالعبدالله» ::: تعرف على شروط محمد صلاح للانتقال إلى ريال مدريد ::: خالد جلال يستقر على تشكيلة الزمالك لمواجهة الجونة.. اليوم ::: بعد التراجع.. الدينار الكويتي يسجل ارتفاعا بمستهل تعاملات أولى أيام الأسبوع فى البنوك المصرية :::

الجورنالجي محمد مرعى يكتب حكايات مثيرة في الشارع المثير

الجورنالجي محمد مرعى يكتب حكايات مثيرة في الشارع المثير

الجورنالجي محمد مرعى

+    -
03/12/2018 01:40 م
كتب : محمد مرعي
الشارع المثير هو شارع «القوة الرابعة»
لدينا صحافيون كبار وصحافيات كبيرات
في مصر لدينا سناء البيسي وفي الكويت غنيمة المرزوق
الشارع المثير مزدحم بحكايات مثيرة.. كثيرون يعجزون عن متابعتها أو اللحاق بها.. والشارع المثير هو شارع القوة الرابعة وليس السلطة الرابعة.. القوة الرابعة هي صاحبة الجلالة الصحافة، والقوة الرابعة لها حكاية.. الحكاية ببساطة بدأت عقب جلسة مثيرة صاخبة لمجلس العموم البريطاني.. فالنظام يقضي بأن يجلس أنصار اليمين جهة اليمين.. وأنصار اليسار يجلسون جهة اليسار.. وأنصار الوسط يجلسون في وسط القاعة.
خلال استراحة لجلسة المجلس خرج أحد اللوردات وهو في طريقه لخارج القاعة.. نظر إلى الشرفات العليا وشاهد الصحافيين.. فأشار إليهم قائلا:
«هؤلاء هم القوة الرابعة ولم يقل السلطة الرابعة».. وعندما تمت ترجمة كلمات اللورد.. ترجمناها «السلطة الرابعة».
ما سبق كان تعليق أستاذنا المرحوم أ.د.أحمد حسن الصاوي أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة والذي سعدت بالعمل إلى جواره في مؤسسة أخبار اليوم في بداية ستينيات القرن الماضي، حيث أسس مركز المعلومات بالمؤسسة.. تعليق أستاذنا الصاوي أكده لي خلال تواجده في الكويت للمساعدة في تأسيس قسم الإعلام بجامعة الكويت.
هذه حكاية..
حكاية أخرى..
بطلها أيضا أ.د.أحمد حسن الصاوي .. عندما قلت له هناك رأي لأحد رواد الصحافة الحديثة أستاذنا مصطفى أمين.. كان «مصطفى بك» كما كان الجميع يناديه هو وتوأمه علي بك أمين.
«مصطفى بك» كان يرى أن الصحافي يتابع بدقة الأحداث والأخبار.. بينما الصحافية تهتم بجوانب أخرى تصور أبطال الأخبار والأحداث.. قد لا يلتفت إليها المخبر الصحافي.. إنها تحكم عليه من خلال ملابسه.. هل القميص الذي يرتديه مناسب للبدلة؟ هل ربطة العنق مناسبة للقميص والبدلة؟
ومن خلال ملاحظتها تحكم على مدى علاقته الزوجية.
فلو كانت مناسبة تأكدت أن علاقة بطل الخبر بزوجته علاقة طيبة.. والعكس صحيح.
وكان رد الصاوي:
لدينا صحافيون وكتّاب كبار.. ولدينا صحافيات متمكنات.. يكفي أن نذكر منهن في مصر سناء البيسي وصافيناز كاظم.. وفي الكويت لدينا غنيمة المرزوق رائدة الصحافة النسائية في الخليج.
وتبقى حكايات أخرى في الشارع المثير.
المصدر: م. ف . ك

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع