×

مصريون في الكويت

EGKW

استهداف ناقلات النفط في الخليج عرض مستمر

استهداف ناقلات النفط في الخليج عرض مستمر

استهداف ناقلات النفط في الخليج عرض مستمر

+    -
16/06/2019 04:57 م
كتب : تقرير- احمد دراز
شهدت منطقة الخليج خلال الفترة الاخيرة استهداف العديد من ناقلات النفط ، وذلك دون اسباب واضحة ودون تحديد الفاعل بشكل مباشر وان كانت امريكا تتهم ايران بالضلوع فى هذه الحوادث، التى كان أخرها استهداف ناقلتي نفط، بخليج عمان يوم الخميس الماضى وقبلها استهداف 4ناقلات منتصف الشهر الماضى قبالة السواحل الإماراتية الامر الذي دفع دول الخليج ومنها الكويت والسعودية والامارات الى رفع حالة الطوارئ .
وتأتي تلك الاحداث لتطرح العديد من التساؤولات أهمها هل نفط المنطقة العربية مستهدف من قبل ايران وامريكا؟ ام ان هناك اهاف اخرى خفية اكبر من الصراع على النفط .
وفي ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد على خلفية التوترات بين واشنطن وطهران والعقوبات الأمريكية التي زلزلت الاقتصاد الإيراني ولاسيما في مجال النفط، لفت الهجوم على ناقلتي النفط في خليج عمان، الخميس الماضى انظار العالم. وتناقلت وسائل إعلاميةٌ دولية أنباء الانفجارين.والذين تسببا فورا فى رفع اسعار النفط حوالى 4% ،وفى محاولة لابعاد الشبهات عنها ذكرت وسائل إعلام إيرانية، عقب الحادث مباشرة أن ناقلتي النفط المستهدفتين كانتا من الناقلات العملاقة التي كانت تحمل النفط الخام من منطقة الخليج. و إن البحرية الإيرانية هى التى قامت بإنقاذ 44 بحارا من ناقلتي النفط وذلك بالتنسيق مع مركز البحث والإنقاذ في هرمزكان وتم نقلهم بواسطة البحرية الإيرانية العائمة إلى ميناء جاسك.،فيما اتهمت الولايات المتحدة بإصرار إلى جانب السعودية وبريطانيا السلطات الإيرانية بالوقوف وراء استهداف ناقلتي النفط "Front Altair" و"Kokuka Courageos" في مياه خليج عمان، الأمر الذي تنفيه إيران بشدة.
ومن جهة اخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن انفجارا وقع في منصة نفط مشتركة بين إيران وقطر أدى إلى حرائق في منشآت في حقل "بارس الجنوبي"، الأربعاء الماضى قبل استهداف ناقلتى النفط دون أن تتضح ملابسات الحادث. وذكرت الوكالة أن تسربا للغاز في منصة بحرية في حقل بارس الجنوبي الغازي الإيراني المشترك مع قطر والواقع بالخليج أدى إلى اندلاع الحريق. وأكدت أن 14 عاملا تم إخلاؤهم من المكان خلال عملية إجلاء طارئة، و تمت السيطرة على 90% من الحرائق. وامتد الحريق إلى المنصات رقم 6 و7 و8 بحقل بارس الجنوبي أكبر حقل غاز بالعالم، حيث تم تعليق عمليات استخراج الغاز من هذه المنصة في الدقائق الأولى من الحادث، وتشير التقارير إلى عدم وقوع إصابات.
ومؤخرًا ايضا تعرضت أربع ناقلات نفط، من بينها ناقلتان سعوديتان وناقلة تحمل علم النرويج وأخرى تحمل علم الإمارات، في مايو الماضي إلى أعمال تخريبية في المياه الاقتصادية الإماراتية الشهر الماضي، مما تسبب في إلحاق ضرر بالناقلات. وقدمت الإمارات والسعودية والنرويج لأعضاء مجلس الأمن، في وقت سابق من يونيو الجاري نتائج تحقيق مشترك، حول عمليات التخريب التي تعرضت لها السفن التجارية. واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء الهجمات، التي جاءت في وقت تصاعد فيه التوتر بين طهران وواشنطن. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في وقت سابق إنه من المحتمل أن تكون ألغاما إيرانية قد استخدمت في الهجوم.
ووفقا لوكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في تقريرها لعام 2017،فإنه يتم نقل حوالي ستين مليون برميل يوميا من المنتجات النفطية على متن سفن، يعبر حوالي ثلثها مضيق هرمز، الممر الرئيسي لنقل النفط في العالم والذي يربط الخليج ببحر عُمان، حيث وقعت الهجمات الأربعاء.
وعبر مضيق هرمز تمر معظم صادرات النفط الخام من السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، كما أنه الطريق الرئيسي للغاز الطبيعي المسال الذي تصدره قطر.
المعابر الإستراتيجية الرئيسية الأخرى هي مضيق ملقة، بين سنغافورة وإندونيسيا، ومضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، هذه الممرات تجعل السفن “عرضة لسطو القراصنة والهجمات الإرهابية والاضطرابات السياسية (…) والحوادث البحرية التي يمكن أن تؤدي إلى تسرب كارثي للنفط.
اما ألكساندر بوث من شركة كبلر المختصة بمعلومات أسواق الطاقة فيشير الى إن السفن تتوقع هجمات القراصنة الذين طوروا أساليبهم كثيراً في مناطق مثل مضيق ملقة أو خليج عدن، قبالة ساحل الصومال. و“غالباً ما يعلنون أن لديهم حراساً مسلحين على متن السفن عند مرورهم في مناطق معينة”.
لكن هجمات مثل هجومي الخميس، هي في نظر الخبراء “استثنائية ونادرة للغاية”. لكنهما حدثا بعد شهر فقط من تعرض أربع سفن — سعوديتان ونروجية وإماراتية — لأعمال “تخريبية” في ميناء الفجيرة، قبالة الإمارات، و”بعد أشهر من التوتر المتصاعد بشأن البرنامج النووي الإيراني والحرب في اليمن وسباق التسلح في المنطقة”، كما يقول أنتوني كوردسمان، الخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية.
ويضيف إن المنطقة باتت اليوم “مهددة بحرب هجينة”، حيث يمكن لإيران على سبيل المثال، دون شن هجوم كبير، شن هجمات متقطعة ضد السفن في منطقة الخليج، والوسائل لذلك كثيرة: الصواريخ أو الغواصات أو زوارق صغيرة ملغومة يتم التحكم بها عن بعد أو الألغام العائمة.
. ومن جانبه علق الدكتور طارق فهمي، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والخبير السياسي، أن الاحداث التي تشهدها المنطقة واستهداف ناقلات النفط يعد جس نبض من إيران لأمريكا، وانه لابد على أمريكا من الرد السريع حتى لا تفقد هيبتها
. و اضاف فهمي، في تصريحات خاصة، أن الأيام المقبلة سوف تشهد المزيد من الأحداث في منطقة الخليج لذلك لابد من سرعة رد أمريكا لأن ايران لديها قوة عسكرية كبيرة. واشار استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن امريكا تستطيع أن توجه ضربات معنوية ورمزية لإيران ولكنها لن تدخل في حرب معها لان ايران تمتلك قوة عسكرية كبيرة، ويمكن لأمريكا أن تقوم بعمل دوريات بحرية للقوات المتواجده في الخليج وذلك لتأمين البواخر البترولية. وأكد الخبير السياسي، أن دول الخليج ستضغط على أمريكا للرد بسرعة على ما تقوم به إيران في المنطقة، مشيرة إلى ان امريكا تنتظر المطالبة من الخليج بالتدخل حتى تأخذ الثمن مقابل تدخلها وردها على إيران.
المصدر: مصريون فى الكويت

استهداف ناقلات النفط  عرض مستمر  الخليج  

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع