×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

رسالة مؤثرة من والد الطالب المتوفى داخل مدرسة بالقناطر للمدرس المسئول ::: وسط أنباء عن طردها..سما المصرى تغادر حفل افتتاح القاهرة السينمائى (فيديو) ::: يديران 18 قناة إباحية | ضبط صاحبى شركة يبثان أفلاما مخلة بالاسكندرية ::: أزمة طاحنة تهدد إثيوبيا.. 6 أقاليم تعاني من انعدام الأمن الغذائي ::: التصرف الصحيح حال وجود مسامير في إطارات السيارة ::: صلى الظهر واغتصبها.. التفاصيل الكاملة لقتل عجوز الاسكندرية على يد نجار الموبيليا ::: مدرسة الجلود حاجة تفرح! ::: مفاجأة مدوية | الخطيب يدعم محمود طاهر فى انتخابات الأهلي القادمة ::: بعد مصرع 19 شخص واصابة العشرات.. تعرف على عقوبة السير عكس الاتجاه ::: نجاح زراعة كف يد لمصري بعد بترها في حادث ::: الأرصاد الكويتية تكشف تفاصيل طقس غد الخميس ::: اشتعال النيران في 5 منازل بالصعيد .. والأهالي يتهمون الجن ::: المصريون في الكويت يرسلون رسائل تهنئة لرئيس الوزراء الكويتي الجديد عبر موقع مصريون في الكويت: "اجمل ما في آل الصباح التواضع وحب الناس" ::: القوى العاملة تنهى إضراب 5240 عامل ابشركة صناعة الدواء ::: عرب | إعفاء اصحاب المصانع من رسوم العمالة الوافدة :::

إيران : بإمكاننا إغلاق مضيق هرمز... علانية

إيران : بإمكاننا إغلاق مضيق هرمز... علانية

+    -
18/06/2019 04:44 ص
كتب : مصريون فى الكويت
«الحرس الثوري» يعثر على مصادر تمويل جديدة!
في تصعيد جديد، أعلنت إيران، أمس، أن احتياطاتها من اليورانيوم المخصب ستتجاوز اعتباراً من 27 يونيو الجاري الحدود التي ينصّ عليها الاتفاق، معتبرة في الوقت ذاته أنها مسؤولة عن أمن الخليج وأنها إذا قررت إغلاق مضيق هرمز فإنها «ستقوم بذلك علانية»، فيما حضّت واشنطن على مواجهة «الابتزاز النووي للنظام الإيراني بضغوط دولية»، وسط دعوات أوروبية إلى ضبط النفس وتحذيرات من أن «العالم لن يتحمل أزمة أخرى بمنطقة حيوية كالخليج».
 
واعتبر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أمس، أن طهران مسؤولة عن أمن الخليج، مضيفاً «قلنا دائما أننا نضمن أمن الخليج ومضيق هرمز».
 
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عنه قوله «موقفنا ما زال كما هو وندعو القوات الأميركية لإنهاء تواجدها في المنطقة إذ إنها المصدر الرئيسي للأزمة وعدم الاستقرار».
 
ولفت إلى أن بلاده كشفت في الآونة الأخيرة «شبكة تجسس إلكتروني أميركية كبيرة» وفككتها، لافتاً إلى أنه «تم القبض على عدد من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) بفضل معلومات مخابرات تبادلتها إيران مع حلفائها».
 
بدوره، قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، اللواء محمد باقري، إن بلاده في حال قررت إغلاق مضيق هرمز، فسوف تفعل ذلك على الملأ.
 
وأضاف: «في ما يتعلق بالأحداث الجديدة في الخليج، إذا قررت إيران منع تصدير النفط عبر مضيق هرمز، فإنها قوية عسكريا بما فيه الكفاية للقيام بذلك بشكل كامل وعلني».
 
وفي أحدث تطورات الملف النووي، قال الناطق باسم «المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية»، بهروز كمالوندي، في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الإيراني، «بدأ العد العكسي لتجاوز الـ300 كيلوغرام لمخزونات اليورانيوم المخصب، وخلال 10 أيام أي في 27 يونيو، سنتجاوز هذه الحدود».
 
وأضاف «رفعنا وتيرة التخصيب إلى 4 أمثالها بل وزدنا على ذلك في الآونة الأخيرة... احتياطي إيران يزداد يومياً بمعدل أسرع، وإذا كان مهما بالنسبة لهم (أوروبا) تأمين الاتفاق، فعليهم بذل قصارى جهدهم».
 
في الأثناء، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه لم يعد أمام أوروبا متسع من الوقت لإنقاذ الاتفاق النووي، معتبراً أن انهيار الاتفاق «لن يكون في مصلحة المنطقة والعالم».
 
ونقلت «وكالة فارس للأنباء» عن روحاني قوله «إنها لحظة حاسمة ولا يزال بوسع فرنسا العمل مع موقعين آخرين على الاتفاق ولعب دور تاريخي لإنقاذه في هذا الوقت القصير للغاية».
 
وعلى صعيد المواقف الدولية إزاء التصعيد الإيراني، قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، غاريت ماركيز، «لقد أوضح الرئيس ترامب أنه لن يسمح لإيران مطلقا بتطوير أسلحة نووية... يجب أن يواجه الابتزاز النووي للنظام الإيراني بضغوط دولية متزايدة».
 
وفي لوكسمبورغ، قالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، أمس، إن العالم لا يستطيع تحمل أزمة أخرى في منطقة حيوية مثل منطقة الخليج، داعية إلى أقصى درجات ضبط النفس.
 
وحض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القوى العالمية على زيادة العقوبات على إيران «بسرعة» إذا ما مضت طهران قدما في خطة لتجاوز حد تخصيب اليورانيوم.
 
من ناحية أخرى، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية بأن «الحرس الثوري» الإيراني نجح في تنويع مصادر تمويله، على الرغم من الجهود الأميركية لكبح جماحه خارج حدود إيران.
 
ونقلت الصحيفة، عن مستشارين في «الحرس» والحكومة الأميركية تأكيدهم أن «الحرس تمكن من العثور على مصادر أرباح جديدة، بما في ذلك عقود موقعة أخيراً لإنشاء مواقع للبنى التحتية في سورية والعراق، بالإضافة إلى توسيع مساعي التهريب».
 
ورغم أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على بنك «أنصار» الإيراني في مايو الماضي لصلته بـ«فيلق القدس» التابع لـ«لحرس»، لكن البيانات الرسمية أظهرت أن حجم الودائع النقدية في المصرف ارتفع بـ4 في المئة خلال الشهرين الماضيين، وهو يضمن عائدات أكبر في حسابات الادخار، وفق الصحيفة.
 
كما يحقق «الحرس»، بحسب «وول ستريت جورنال»، أرباحاً ملموسة من خلال أنشطة ذراعه الهندسية، شركة «خاتم الأنبياء للإعمار»، إذ كشف مستشار في «الحرس» أن الشركة أبرمت خلال العام الماضي عقودا لتطبيق مشاريع بناء وإمداد معدات للطاقة في سورية، وأنشأت خطوط أنابيب للنفط والغاز في العراق بين بغداد والبصرة، بالإضافة إلى محطة لمعالجة المياه.
 
ونقلت الصحيفة عن المستشارين ومسؤول سابق في «الحرس» أنه يجني أيضا أرباحاً عبر تهريب الوقود من إيران وتهريب بعض السلع التجارية إليها، بما فيها أجهزة استهلاكية وسجائر.
 
كما ذكر مصدر مطلع على التقارير الاستخباراتية الأميركية أن «الحرس الثوري اكتسب دعم عشيرتين مؤثرتين في غرب العراق، وساعدهما في الشهرين الماضيين على اقتناء منازل مهجورة مقابل دعمهما له سياسياً وعسكرياً».
المصدر: وكالات

طهران  مضيق هرمز  الحرس الثورى  إيران 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع