×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي ::: بيان بشهادات الميلاد المصرية المميكنة الواردة للقنصلية في الكويت بتاريخ اليوم 2019-9-19 ::: بيان بالوثائق الفلسطينية الواردة للقنصلية في الكويت بتاريخ اليوم 19-9-2019 ::: فيديو جديد لعائشة الرشيد: إلى شعب مصر إياكم.. إياكم النزول إلى الشوارع غدا الجمعة ::: أسماء جوازات السفر الواردة للقنصلية المصرية بالكويت بتاريخ اليوم 19-9-2019 ::: لا ظلم أشد من ظلم الأم لولدها.. أم تترك 3 توائم بالمستشفى وتهرب خوفا من الطلاق ::: صدمة لـ اتحاد الكرة .. ايهاب جلال يرفض تدريب منتخب مصر ::: دماء فى فم كل منهما.. العثور على جثتى عروسين توفيا ليلة زفافهما في سوهاج ::: بعد إصابة هيثم شاكر بـ سرطان القولون.. تحذير اذا ظهرت عليك هذه الاعراض عليك الذهاب للمستشفى فورا ::: قرار جمهوري بالموافقة على قرض بـ25 مليون دينار كويتي ::: بدعم من قطر وتركيا.. الحوثيون يهددون بضرب الإمارات في أي لحظة ::: الارصاد الكويتيه تعلن خبر سار في حالة الطقس بالبلاد ::: إطلاق اسم العالم المصري فاروق الباز على كويكب بالفضاء ..التفاصيل ::: السفير السعودي بألمانيا يرد على احتمال توجيه "ضربة عسكرية" إلى إيران ::: راقصة باليه في حالة سكر تعتدي على ضباط شرطة بالمطار.. والسبب ؟ :::

إنقسام الشارع الرياضي بين دعم المحاربين والأسود في النهائي

إنقسام الشارع الرياضي بين دعم المحاربين والأسود في النهائي

مشجعو الجزائر يستعدون للنهائي

+    -
17/07/2019 06:02 م
كتب : مصريون في الكويت
ينقسم المشجعون المصريون حيال نهائي كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم، بين دعم الجزائر العربية في مواجهة السنغال، أو تشجيع "أسود تيرانجا" لأن تتويج أي كان باللقب سيكون أخف وطأة عليهم من رفع الجزائريين الكأس على أرضهم.

سيكون ستاد القاهرة الدولي الجمعة مسرحا لمواجهة مرتقبة تتويجا لبطولة تدور رحاها على أرض المحروسة منذ 21 يونيو. السنغال، أفضل المنتخبات القارية في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، تواجه الجزائر التي قدمت أفضل العروض في النسخة الثانية والثلاثين لأمم إفريقيا، واستحقت صفة المرشحة الأبرز لنيل لقبها الثاني بعد 1990.

أبعد من الميدان، يثير حضور الجزائر آراء متفاوتة في مصر، تستعيد تاريخ العلاقة الشائكة بين القطبين العربيين في ميادين شتى منها الرياضة حيث بلغ توتر بين القاهرة والجزائر ذروته عام 2009.

بينما كانت الجزائر تخوض مباراة الدور نصف النهائي الأحد، والتي انتهت بفوزها على نيجيريا 2-1، قال الإعلامي المصري عمرو أديب عبر برنامجه "الحكاية"، "جمهور جزائري كبير، جمهور مصري كبير موجود في الستاد، كله يساند وكله يشجع الجزائر".

فصول هذه الحكاية لم تكن دقيقة. صحيح أن مئات المصريين هتفوا للجزائر ورفع بعضهم لافتة "الجزائر في قلب مصر"، لكن عشرات آخرين شجعوا نيجيريا، وفاضوا حماسة عندما عادل منتخب "سوبر إيغلز" ("النسور الممتازة") النتيجة، ما أثار توترا في الملعب ودفع قوات الأمن المصرية لتعزيز حضورها، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس.

يحضر هذا الانقسام حيال المنتخب الجزائري خارج حدود الملعب أيضا.

بالنسبة الى محمد، المحاسب البالغ من العمر 32 عاما، المنتخب الجزائري "يستأهل أن يصل النهائي ويكسب (في نصف النهائي)، لكننا لا نتمنى أن يتوجوا بلقب البطولة"، مبديا خشيته من حصول "مشاحنات".

تنبع هذه الخشية من رواسب تشرين الثاني/نوفمبر 2009، حين تعرضت حافلة المنتخب الجزائري لاعتداء من قبل مشجعين مصريين في القاهرة، حيث حضر استعدادا لخوض مباراة ضمن التصفيات المؤهلة الى مونديال 2010. وتكررت أحداث الشغب على هامش مباراة فاصلة بين المنتخبين أقيمت في السودان، وانتهت بتأهل الجزائر للمونديال على حساب مصر.

بعد تلك الحوادث، صدرت دعوات من كل حدب وصوب للتهدئة، بينما تبادل البلدان الاتهامات عبر وسائل مختلفة لاسيما في الإعلام، وصولا الى استدعاء دبلوماسيين وتوتر في العلاقات استمر لنحو ثلاثة أشهر.

- "لا أزمات أمنية" -

شكل الأمن هاجسا أساسيا للسلطات المصرية منذ ما قبل انطلاق بطولة أمم إفريقيا، لاسيما وأنها الحدث الرياضي الأكبر الذي تستضيفه في أعقاب ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، وما تلاها من حوادث وهجمات في القاهرة ومناطق أخرى.

وانتشرت قوات الشرطة والأمن في شوارع العاصمة والمدن الثلاث المضيفة (الاسكندرية، السويس، والاسماعيلية)، في حضور كان يتعزز في الملاعب ومحيطها أيام المباريات.

لكن البطولة سارت حتى الآن دون أي حادث أمني يذكر، وهو ما يؤكده لوكالة فرانس برس مصدر في وزارة الداخلية فضل عدم كشف اسمه.

ويوضح المصدر "حتى هذه اللحظة لا توجد أي مشاكل أو خلافات أو أزمات أمنية"، مشيرا الى أن احتفالات مشجعي الجزائر بعد كل من مبارياتهم الست حتى الآن "في الشوارع كانت بمشاركة المصريين ومن دون أي غضب ودون أي أزمات" بين الطرفين.

على رغم رواسب العلاقة المتوترة سابقا، يجد العديد من المصريين أنفسهم داعمين للجزائر، وإن بشعور مجبول بمرارة ضياع فرصة لقب لمصر، مع الخروج المفاجئ لمنتخب الفراعنة في ثمن النهائي على يد جنوب إفريقيا.

ويرى مشجعون مصريون أن دعم الجزائر طبيعي في إطار علاقة الشعوب العربية ببعضها البعض. ويوضح علي، الطالب البالغ من العمر 23 عاما، لفرانس برس "سأشجعهم لأننا كلنا عرب، لكن في ظروف عادية لا أشجعهم بعد الذي حصل"، في إشارة الى أحداث 2009.

كغيره من مشجعي النادي الأهلي، يستذكر علي العديد من حوادث الشغب التي طالت الجمهور المصري في مباريات محلية، وأبرزها "مذبحة بور سعيد" 2012 التي راح ضحيتها العشرات من المشجعين غالبيتهم من مناصري النادي الأحمر على هامش مباراة بضيافة المصري البورسعيدي.

الحادثة وغيرها التي طبعت في ذاكرة المصريين، جعلت من السلطات تتشدد في القيود على المباريات وحضور المشجعين للمباريات المحلية.

- نقاش إيجابي؟ -

لكن على صعيد العلاقة الرياضية بالجزائر، يرى متابعون مصريون أنها خطت خطوات الى الأمام، وأن مجرد النقاش بما اذا كان يجب دعمها أم لا في البطولة، يعد تطورا إيجابيا، بعدما كان الرأي العام يجمع على مناهضة محاربي الصحراء على خلفية الأحداث الماضية.

ويقول الصحافي المصري حاتم ماهر "بعد ما جرى في مباراة 2009، أصبح الناس يشجعون أي كان ضد الجزائر"، مضيفا "هذا الحوار (حاليا حول تشجيع الجزائر من عدمه) أنا أراه أمرا جديدا وإيجابيا".

ويتابع "التوتر انخفض بشكل ملحوظ، وقد يكون أحد أسباب (ذلك الانخفاض) التغييرات السياسية في مصر"، موضحا "بعد ثورة يناير بدأ ناس كثيرون يسترجعون أيام 2009، ويقولون إن مبارك وأولاده والاعلام التابع له، هم كانوا السبب فعليا في التوتر بين البلدين والجمهورين".

ويرى مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في فرنسا باسكال بونيفاس أن "بين الجزائر ومصر في تلك الحقبة، كان ثمة أيضا خصومة سياسية حول البلد الذي يقود العالم العربي تاريخيا".

وبحسب مؤلف كتاب "جيوسياسة الرياضة"، فإن نظامي مبارك وعبد العزيز بوتفليقة "واجها مصاعب وكانا يعتمدان على المنتخب" للتحسن.

الجمعة، وبعد الأداء الذي قدمه منتخب الجزائر على أرض مصر، يرى كثيرون أن "الخضر" يستحقون اللقب، ولو في عقر دار الغريم. ويقول محمد، وهو مدرب متقاعد، "الناس يأتون فرحين، لماذا لا نفرح لهم؟".
المصدر: مصريون في الكويت - أ. ف. ب.

مصر 2019  الجزائر  السنغال  كأس افريقيا   

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع