×

مصريون في الكويت

EGKW

أسامة جلال يكتب.. المصريون العالقون .. (يا نموت سوا يا نعيش سوا)

أسامة جلال يكتب.. المصريون العالقون .. (يا نموت سوا يا نعيش سوا)

أسامة جلال يكتب.. المصريون العالقون .. (يا نموت سوا يا نعيش سوا)

+    -
14/04/2020 02:36 ص
كتب : أسامة جلال
(مصريون في الكويت يطرح مبادرة بشأن العالقين المصريين في الخارج.. "أهلا بك في وطنك").
حق على الحكومة أن ترعى مصالح الشعب وأمان الشعب وحماية الشعب.. في الداخل والخارج.. وأما العالقون في الخارج فلهم كل الحق في العودة إلى وطنهم بأقصى سرعة دون منة أو منحة من أي كان.
نتفهم الخوف على المصريين في الداخل من انتشار الوباء ونتفهم ضعف الإمكانات المؤهلة لاستقبال العالقين لكن هناك أولويات وهناك افكار وابتكارات ومؤسسات دولة في مصر عليها أن تتخذ الاجراءات المناسبة مهما ضعفت الامكانيات.
لن نقول كلام مرسل ولا نطالب بمطالب دون طرح الحلول.. وعلينا أن نستغني عن الأنانية وأن نكون لبعضنا سند نعاون بعضنا بعضا كشعب ونعاون الحكومة لإنجاز المطالب الضرورية.
نعم يا سادة (يا نموت سوا.. يا نعيش سوا).. أحدثكم وأنا احتسي القهوة من داخل منزلي الآمن بفضل الله.. ولكني أنظر لما يصلني من رسائل وما أشاهده من مقاطع فيديو وما يصلني من مكالمات لا تهدأ.. وكل ذلك لا يجعل من في قلبه ذرة إنسانية يهنأ بعيش ولا حياة.
هؤلاء العالقون في الكويت والسعودية وغيرها من الدول ينتظرون فرج الله وتحرك مسؤول من الدولة سريع فأين الحلول وأين الأفكار يا سادة.. العالقون جزء لا يتجزأ من الشعب المصري ولهم كل الحقوق وأكثر.. فهم أناس وفروا على الدولة فرص العمل واستخدام الخدمات والمرافق.. ذهبوا إلى المجهول بحثا عن رزق في بلاد الله الواسعة.. باعوا ما يملكون واقترضوا وتركوا ديارهم وأهلهم ليعودا اليهم باحتياجاتهم الأساسية.. ضحوا براحتهم وسعادتهم من أجل توفير قوت يوم عائلة كاملة فهل هذا جزاءهم ونصيبهم؟!
نعم نقدر حجم المسؤولية الملاقاة على عاتق المسؤولين ونقدر ضعف الامكانات وكثرة المشاكل ومحاربة الإرهاب في الداخل والخارج.. نعلم أن هناك من يتربص بمصر ومن يكيد لها من جماعة الإخوان الارهابية.. والدول المارقة الحاقدة.. ولكن العالقون أولوية وسند للدولة كانوا في الماضي ومازالوا في الحاضر وأيضا في المستقبل.
هنا أنقل استغاثة العالقين إلى القيادة في مصر.. نداء عاجل.. ونقترح مبادرة للم الشمل وعودة العالقين (هنعيش سوا.. اهلا بك في وطنك).. ونقترح في هذه المبادرة ونحن على استعداد أن نتعاون مع الحكومة فيها بكل ما نملك من وقت وجهد أن تتحد مؤسسات الدولة لتنفيذ هذه المبادرة على أرض الواقع.. حلولها مقترحة من العالقين والمصريين بالخارج وتتلخص هذه المبادرة في الآتي:
- إعداد قوائم بأعداد العالقين بها تصنيف من حيث المحافظة والجنس والعمر والمهنة والبيانات الشخصية الأخرى.( مهمة وزارة الخاريجة ممثلة في السفارات بالتعاون مع وزارة الهجرة).
- تجهيز المدارس (الخالية) في كل المحافظات لاستقبال العالقين.. مع تحديد الأعداد التي تستوعبها كل مدرسة.. وتحديد الفئات والشرائح المتقاربة في العمر والمهنة والجنس طبعا.(مهمة وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المحافظين ومصانع وشركات الأثاث).
- استقبال التبرعات العينية والمادية من أبناء الشعب المصري وأبناء المحافظات المحتلفة (كل في محافظته) ومن أهالي العالقين لتوفير سبل الإعاشة لهؤلاء العالقين.( مهمة اللجان الخيرية – الاحزاب – وزارة الأوقاف – بنك الطعام – السوبر ماركت – رجال الأعمال المصريين في الخارج والداخل).
- إعداد التجهيزات الطبية لرعاية العالقين صحيا. (مهمة وزارة الصحة بالتعاون مع من يحب التطوع من المستشفيات الخاصة – والأطباء والممرضين والمسعفين – شركات الأدوية وموردي المستلزمات الطبية - وأصحاب المهن المساندة.. إداريين - سكرتارية – مبرمجين).
- تجهيز باصات وسيارات لنقل العالقين ونقل المستلزمات الصحية والأغذية. (بالتعاون مع وزارة النقل والمتطوعين من شركات النقل وشركات السياحة وأصحاب السيارات الخاصة من المتطوعين).
- التنسيق لنقل العالقين من البلدان المتواجدين فيها. (بالتعاون بين وزارة الطيران المدني مع مصر للطيران والقوات المسلحة والشركات الوطنية للدول العالق بها المصريين وشركات الطيران الخاصة الراغبة في ذلك).
- الترتيبات الأمنية في النقل من المطار والإقامة داخل المدارس. (بالتعاون بين وزارة الداخلية ووزارة الدفاع).
وإذا ما كان هناك ما يتعارض مع اقتراح أن تكون المدارس مراكز للإيواء فيمكن استبدالها بمنشآت أخرى منها الأندية ومعسكرات الجيش والمدن الجامعية والمخيمات الصحراوية وغيرها.
وبالطبع هذه المبادرة قابلة للتعديل والتنقيح والحذف والإضافة.
نداء إلى فخامة الرئيس السيسي والسيد رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء المعنيين ووزير الخارجية ووزيرة الهجرة وكل الوزارت المختصة النظر في هذه المبادرة إن كانت قابلة للتطبيق.
(هنعيش سوا.. اهلا بك في وطنك)
اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.
الصحفي/ أسامة جلال.. مؤسس موقع مصريون في الكويت
 
لتحميل التطبيق لهواتف أبل apple من هنا
لتحميل التطبيق لهواتق اندرويد android من هنا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏هاتف‏‏
 
المصدر: مصريون في الكويت Egyptians in Kuwait

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع