×

مصريون في الكويت

EGKW

أزمة جديدة تلوح في الأفق بين روسيا وجارتها فنلندا

أزمة جديدة تلوح في الأفق بين روسيا وجارتها فنلندا

+    -
14/05/2022 01:38 ص
كتب : مصريون في الكويت
أزمة جديدة تلوح في الأفق بين روسيا وجارتها فنلندا "تمتد حدودها مع موسكو على مدى أكثر من 1330 كيلومترا"، وذلك بعد إعلان هلسنكي اعتزامها التقدم رسميا الأحد، بطلب الانضمام لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
 
الإعلان الفنلندي الذي لاقى ترحيبا من حلف شمال أطلسي عبر عنه الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرج، قوبل بتحذير روسي شديد اللهجة عبر الكرملين ووزارة الخارجية الروسية التي ذهبت لحد الإشارة لاتخاذ روسيا "خطوات عسكرية ردا على ذلك"، وهو ما ينذر بأزمة جديدة بخلاف الحرب في أوكرانيا.
 
ودخلت روسيا الحرب ضد أوكرانيا في نهاية فبراير الماضي، بحسب تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للحفاظ على الأمن القومي الروسي من تهديدات وشيكة من قبل حلف الناتو، الذي بات على مقربة كبيرة من الحدود الروسية بعد مساعي الجارة أوكرانيا الانضمام للحلف.
 
وقد لا ترى موسكو في شن حرب جديدة ضد هلسنكي أزمة إذا كان الهدف منها حماية الأمن القومي الروسي ووقف دول أوروبية أخرى مجاورة لروسيا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي على غرار فنلندا.
 
ويرى مراقبون، أن الإقدام الفنلندي على هذه الخطوة سيشجع دولا أوروبية أخرى مثل السويد على حسم موقفها، والتقدم بطلب مماثل من أجل الانضمام لحلف الناتو.
 
وحذر محللون من خطر أن تجر الخطوة الفنلندية منطقة أوروبا الشمالية التي لطالما كانت معروفة تاريخيا بحيادية معظم دولها، وببعدها عن سباقات التسلح والعسكرة والاصطفاف ضمن المحاور العسكرية والأمنية، إلى أتون صراعات النفوذ والفضاءات الحيوية بين القوى العالمية الكبرى، وبما يضعها في فوهة بركان تلك الصراعات المحتدة على وقع الحريق الأوكراني.
 
وكان الرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، ورئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، قد أعلنا الخميس، عن اعتزام بلدهما تقديم هذا الطلب يوم الأحد، وقالا في بيان مشترك إن "عضوية الناتو ستعزز أمن فنلندا. وبانضمامها إلى الناتو، ستزيد فنلندا من قوة التحالف الدفاعي برمته، على فنلندا التقدم بطلب للانضمام إلى الناتو من دون تأخير".
 
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان على أن إعلان رئيس فنلندا ساولي نينيستو ورئيسة حكومتها سانا مارين عن تأييدهما لفكرة انضمام البلاد إلى الناتو يمثل "تغييرا جذريا لنهج هذه الدولة السياسي الخارجي".
 
وأشارت الوزارة إلى أن روسيا كانت قد طمأنت فنلندا بشأن غياب أي نوايا سيئة لديها إزاء هذه الدولة، وحملت دول الناتو المسؤولية بالضغط على هلسنكي لإقناعها بالانضمام إلى الناتو.
 
ورأى البيان أن هدف الناتو يكمن في "مواصلة التمدد صوب حدود روسيا وإنشاء جناح آخر لتهديد بلدنا عسكريا"، مضيفا أن "التاريخ سيحكم" على الأسباب التي تبرر بها فنلندا "تحويل أراضيها إلى جبهة للمواجهة العسكرية مع روسيا مع فقدان استقلاليتها في صنع القرارات".
 
وتابعت: "ستضطر روسيا إلى اتخاذ خطوات رد تقنية عسكرية وأخرى بهدف التصدي للمخاطر الناجمة عن ذلك على أمنها القومي".
 
ولفتت الخارجية الروسية، أن انضمام فنلندا إلى الناتو سيشكل انتهاكا مباشرا لالتزاماتها الدولية الناجمة بالدرجة الأولى عن معاهدات باريس للسلام عام 1947 وكذلك الاتفاقية المبرمة بين موسكو وهلسنكي عام 1992 بشأن أسس العلاقات بينهما والتي تنص خاصة على أن الدولتين تلتزمان بعدم السماح باستخدام أراضيهما لشن عدوان عسكري على بعضهما.
 
واختتم البيان الروسي بالقول :"سنرد وفقا للوضع".
المصدر:

روسيا  فنلندا  أزمة روسيا وفنلندا  اخبار العالم 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع