قال الكاتب والفنان التشكيلي عبد العزيز التميمي إن يناير 2011 شهدت مخطط من الغوغائيين ومن وراءهم بالاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الفوضى، مشيرا إلى أن على رأس المساندين لهم كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا
وأضاف أن الدول الاجنبية استغلت هؤلاء الشباب صغير السن وغرروا بهم وعلى رأسهم المجنون وائل غنيم، مشيرا ‘لى أن هؤلاء الذين قادوا تلك الفوضى حاليا مشردين في الشوارع لا قيمة لهم ولا وزنا، بعد أن تم استغلالهم من أمريكا التي صنعت قبلهم الارهاب.
وأشار إلى أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أعلن عدم نيته للترشح مرة أخرى وعبن اللواء عمر سليمان نائبا له، ومع ذلك سارت المؤامرة في 2011 لخلق الفوضى، لكن مصر نجت من مصير الدول العربية الأخرى التي تعرضت للانهيار.
وحذر أولياء الامور من الاستخدام الخاطيء لوسائل التواصل الاجتماعي لأن البعض يتلقى السموم وهو داخل منزله ، فعلينا مراقبة الابناء جيدا، لأن هناك من يسعى لتدميرهم وتدمير علاقتهم ببلدهم والقضاء على المباديء التي تربوا عليها.
لمشاهدة الفيديو
