قال شيخ الصحفيين المصريين بالكويت الأستاذ محمد مرعي إن العالين في بلاط القوة الرابعة صاحبة الجلالة الصحافة يقون أمام مسرح كبير تجري فيه أحداث مهمة صنعها أبطال عاملون في بلاط القوة الرابعة يتابعون تلك الأحداث وصانعيها.
وأضاف”مرعي” أنه خلال 60 عاما هي مشواره في الشارع المصير خلال العمل في الصحافة تابع تلك الأحداث وصانعيها بهدف أخذا القوة، مشيرا إلى أنه يطلق تعبير القوة الرابعة على الصحافة وليس السلطة الرابعة، لأن السلطات ثلاث هي السلطة التشريعية ويمثلها مجلسي الشعب والشورى، والسلطة التنفيذية ويمثلها الحكومة والوزراء، والسلطة القضائية التي تطبق احكام القانون والدستور
وأوضح أن سبب الوقوع في خطأ أن الصحاقة سلطة رابعة له حكاية هي أن القوى السياسية كانت تجلس بطريقة معينة أحدها على اليمين وأخرى على اليسار والثالثة في الوسط، وفي احدى جلسات مجلس العموم البريطاني خرج من الجلسة ونظر لأعلى في الشرفات حيث الصحفيين وقال وهؤلاء هم القوة الرابعة وتم ترجمتها بشكل خاطيء إلى السلطة الرابعة.
وتحدث عن فنان ينتمي إلى جنوب النيل ولكنه نشأ وترعرع في شمال النيل في أنشاص حيث كان يشرف والده على الأراضي التابعة للملك هناك، وانحاز غلى الطيبقات الدنيا ولم يحقد على أصحاب الطبقات العليا، مشيرا إلى أنه التقاه في الكويت للعمل مع الباشا أحمد زكي مؤسس مجلة العرب وكان فنانا سريعا في حركته وذكائه وتعليقاته وأيضا في تركه الحياة عن عمر يناهز 59 عاما.
وتابع: “كان بيته أشبه بمقر جامعة الدول العربية حيث يتواجد فيه الفنانون والصحفيون والفنانون العرب المتواجدون بالكويت او الزائرون له وهو حسن حاكم، أحد ثلاثة فنانين كبار على مستوى العالم وتحدث معه يوما عن رفضه ان يكون القمر شيوعيا أو أمريكيا عندما زار المانيا الشرقية قبل اعادة الوحدة وطلبوا منه أن يرسم لوحة تعبر عن نزول إنسان على سطح القمر وعد رسمها طلبوا منه أن يضع العلم السوفيتي على الوحة قبل أن ينهار لكنه رفض قائلا: ” كما ارفض وضع العلم الأمريكي أ رفض وضع العلم السوفيتي بل سأضع علم الأمم المتحدة”.
لمشاهدة الفيديو
