قالت الإعلامية عائشة الرشيد إن روسيا تبني قاعدة عسكرية على أرض بني شنقول التي بني بها سد النهضة وهناك حصار روسي لإثيوبيا ، مشيرة إلى أنه فجأة اثيوبيا تعلن قبولها الوساطة الرباعية.
وأضافت “الرشيد” : “الرئيس السيسي قالها إنه لا تفريط في حق مصر من مياه النيل وهو يعني ما يقول، ومصر دولة أفعال لا أقوال وستنتصر في النهاية، وسيأتي يوم تتمنى فيه أثيوبيا أن تلتقي بوزير الخارجية سامح شكري ومصر سترفض وستندم اثيوبيا في وقت لا ينفع فيه الندم.
وتابعت: “انتهى زمن التفاوض . .ومصر لن تضرب سد النهضة وحان الآن العمل على أرض الواقع”، مضيفة أن الأرض التي بني عليها سد النهضة سودانية ومصر تساعد السودان في استعادة أراضيها وسيكون سد النهضة امتدادا للسد العالي ، وملكية مشتركة بين مصر والسودان دون تدخل من اثيوبيا ، معلقة: “شكرا اثيوبيا لبناء سد وخزان مياه احتياطي لمصر والسودانودائما مصر بيدها ساعة الصفر .
واردفت: اجماع وتأييد عربي ودعم الحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل والرئيس بوتين صرح أن ما تمتلكه مصر من أسلحة فتاكة يجعل من المستحيل مجابتها”.
واختتمت: “مجلس الأمن يتسلم صوت وصورة فيه آبي أحمد يطلب قتل المدنيين الاثيوبيين وقصفهم.. مصر لازالت تتعامل بشرف في زمن الغدر والخيانة.
