وقع الرئيس جو بايدن ثلاثة أوامر تنفيذية رئيسية يوم الثلاثاء متعلقة بالهجرة، معتبرا أنها تلغي قرارات
سابقة لترامب أساءت لسمعة الولايات المتحدة.
ينص الأمر الأول بإنشاء لجنة عمل برئاسة وزير الأمن الداخلي، تكون مهمتها جمع شمل أطفال مازالوا منفصلين عن عائلاتهم بموجب سياسة ترامب “عدم التسامح”، والتي وصفها مسؤول في الإدارة بأنها “فشل أخلاقي .
وقال كبار مسؤولي الإدارة إن فرقة العمل ستكون مسؤولة عن “تحديد جميع الأطفال القاصرين الذين انفصلوا عن والديهم أو الأوصياء القانونيين على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بسبب سياسة ترامب” عدم التسامح “.
وحددت دعوى قضائية فيدرالية في المنطقة الجنوبية لولاية كاليفورنيا أكثر من 600 طفل منفصلين عن والديهم، معظمهم انفصلوا قبل 6 أبريل 2018 ، عندما أعلن جيف سيشنز، المدعي العام آنذاك، عن بدء البرنامج.
وقال بايدن خلال التوقيع إنه لا يصنع قوانين جديدة، لكنه يقوم بإلغاء السياسات سيئة السمعة للإدارة السابقة، منتقدا تعاملها مع الملف.
وكانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب فصلت مئات الأطفال عن عائلاتهم بسبب عدم حصولهم على وثائق، في محاولة لمنعهم من عبور الحدود المكسيكية، وبلغ عدد الأطفال المشردين على طول الحدود نحو 5500 طفل بين عامي 2017 و2018.
فيما يقضي الأمر الثاني بتكليف وزير الأمن الداخلي بمراجعة سياسات وقرارات الإدارة السابقة المتعلقة بالهجرة، والتي قلصت حق اللجوء وعرقلت الهجرة بشكل عام إلى الولايات المتحدة.
أما الأمر التنفيذي، فيسمح للمهاجرين المقيمين بالفعل في الولايات المتحدة للاندماج في المجتمع، من خلال تجنيس أكثر سحولة لنحو 9 ملايين مهاجر مؤهلين حاليا للتقدم بطلب للحصول على الجنسية.
ويتناقض ذلك مع نهج إدارة ترامب التي أصدرت تشريعات سمحت للمسؤولين برفض طلبات الحصول على الجنسية أو “البطاقة الخضراء – جرين كارد” للمهاجرين الذين يتلقون مساعدات اجتماعية ويستخدمون المنافع العامة.
فيما يعتزم بايدن إجراء تغييرا جذريا في ذلك الملف، من خلال معالجة مسببات الهجرة وإصلاح نظام اللجوء في الولايات المتحدة، لكنه ملف يتطلب وقتا طويلا.
