اقترح المجلس الدولي للمطارات وتجارة الطيران ACI، واتحاد النقل الجوي الدولي IATA، قبول شهادة فحص PCR سلبية قبل 48 ساعة من الرحلة، مقابل إلغاء الحجر الصحي الذي أضعف الطلب على السفر، وفقا لوثيقة اطلعت عليها روتيرز.
وطلبت شركات الطيران والمطارات مراجعة إرشادات السفر الجديد بعد جائحة كورونا، بعد التراجع الطلب العالمي على السفر على خلفية تفشي الفيروس التاجي في العالم، منذ فبراير الماضي.
وقال الاقتراح: «يمكن أن يقلل الاختبار قبل المغادرة من مخاطر انتقال العدوى بنسبة تصل إلى %90، مما يتيح فتح السفر الجوي بين عدد كبير من البلدان دون الحاجة إلى الحجر الصحي».
ويأتي هذا المقترح في الوقت الذي يعاني فيه قطاع الطيران من أزمة تسبب بها فيروس كورونا، ورغم آمال التعافي مجددا فإن إعادة فرض بريطانيا للحجر الصحي للمسافرين القادمين من فرنسا وهولندا شكّل ضربة موجعة. وتتوقع شركات الطيران انخفاضا بنسبة %55 في الحركة الجوية لعام 2020، وفقا لاتحاد النقل الجوي الدولي، الذي أفاد بأن %85 من المسافرين الذين شملهم الاستطلاع أعربوا عن مخاوفهم بشأن الحجر الصحي.
وقال المستشار الطبي لاتحاد النقل الجوي الدولي، ديفيد بأول: «لا ندعم الاختبارات الإلزامية الشاملة، لكن إذا كانت هناك حالات يوجد فيها خطر أكبر في بلد معين، ويمكن أن تتجنب الحاجة إلى الحجر الصحي، فإننا بالتأكيد ندعم ذلك وندافع عن هذا المفهوم». قال باول إن فترة الـ48 ساعة التي أوصى بها المجلس الدولي للمطارات وتجارة الطيران، واتحاد النقل الجوي الدولي، كانت مطروحة للنقاش، مضيفا: «ربما يكون من المنطقي أن يقوم بعض المسافرين بإجراء اختبار ثان عند وصولهم إلى وجهتهم».
ويثير طلب فحص كورونا قبل السفر مشكلات في التكلفة المالية للمسافرين، إذ من غير المرجح أن تتحمل شركات الطيران المصروفات التقريبية للفحص البالغ 200 دولار، في الوقت الذي تسجل فيه شركات الطيران خسائر مالية تقدر بـ314 مليار دولار، وفقا لتوقعات منظمة الطيران المدني الدولي.
