أمين الرافعي أسس الأخبار عام 1922 ووصل توزيعها إلى 30000 نسخة
اختلف سعد مع الرافعي:
سعد: أنا لا أقرأ الأخبار
هبط توزيع الأخبار إلى 3 آلاف نسخة
التوأم أسسا الأخبار عام 1952
حياة التوأم علي ومصطفى أمين مملوءة بالأسرار.. حصرها والكشف عنها مهمة شاقة. ورغم ذلك أقدم الكاتب الصحافي محمد السيد شوشة على الحديث عنهما والكشف عن أسرارهما.
ويرى الكاتب الكبير فكري باشا أباظة أن شوشة قام بهذه المهمة الشاقة وكشف فكري باشا عن بعض الصفات والمفاهيم التي تحدد إطار صورة التوأم.. ومن أبرزها:
{ الوله بالمهنة والتوله في الحرفة..
{ الصحافة معشوقة علي ومصطفى بك.. وهي أيضا.. أي الصحافة بادلتهما حباً بحب. وعشقاً بعشق.
{ التطلع إلى سماء السبق.
{ الاهتمام بالخبر والعناية به.
{ النضال.. فالصحافة عند التوأم نضال حام عنيف.
ويؤكد محمد السيد شوشة أن حياة التوأم هي قصة الصحافة في الخمسين سنة الأخيرة في النصف التالي من القرن العشرين «ولدت كما وَلِداَ.. وكبرت كما كبرا وشقت طريقها معهما ورفعاها ورفعتهما».
ويرى السيد شوشة أن «للصحافة أسرار كثيرة.. والرجال والنساء الذين يعملون في بلاطها هم أكبر أسرارها..».
ويرى شوشة:
أن الحياة في بيت زعيم الأمة سعد باشا زغلول شكلّت حياة التوأم.. في بيت زعيم الأمة نشأ التوأم. وعاشا فترة الطفولة والصبا.. فبيت سعد باشا هو بيت الأمة.. ويمثل هذا البيت مصنعاً لأحداث كبرى وملتقى للزعامات على اختلاف أنواعها وأشكالها ومصدراً للأخبار التي يجري خلفها لمتابعتها والكشف عنها الصحافيون.
وفي بيت الأمة تعلم التوأم.. صناعة الخبر.. وكيف يتابعونه.. وتعلموا حرية الرأي والتعبير عنه.. وتعرفوا على زعماء العصر وكيف يتعاملون معهم.. تأثر التوأم بالحياة في بيت زعيم الأمة سعد باشا خال والدتهما.. وتأثرا بالقرب من أم المصريين صفية حسين فهمي بنت رئيس وزراء مصر.. والمعروفة باسم صفية زغلول نسبة إلى زوجها سعد باشا زغلول.
ومن الشخصيات التي تعرف عليها التوأم أمين الرافعي الذي أصدر صحيفة باسم «الأخبار» في 22 فبراير 1922.. والتي كانت تنطق باسم الوفد.. وكان سعد زغلول يدفع الصحيفين والكتَّاب إلى المشاركة فيها والكتابة لها.. كانت الصحيفة واسعة الانتشار.. سبقت «الأهرام» و«المقطم» في نسبة الانتشار.
وعندما حدث خلاف بين الرافعي الذي يؤمن بحرية الرأي وبين سعد زغلول الذي يؤمن بعقيدته السياسية، قال سعد باشا: «أنا لا أقرأ الأخبار» فانهار توزيعها إلى 3000 نسخة بعد أن كان توزيعها 30 ألف نسخة!
……………..
وعندما كبر التوأم.. وأصبح علي بك ومصطفى بك:
أصدرا جريدة «الأخبار».
……………..
وفي الشارع المثير تبقى حكايات مثيرة
